دراسة : 77 % نسبة رضا الطلبة عن خدمات التربية


عمانيات - بلغت نسبة رضا الطلبة بشكل عام عن الخدمات المقدمة لهم من وزارة التربية والتعليم للعام 2017/ 2018
نحو 77 %، بحسب نتائج دراسة اعدتها وزارة التربية والتعليم.

وأوصت الدراسة بتفعيل مختبرات الحاسوب ليسهل تطبيق الحصص الصفية فيها وتهيئتها لاستخدامات الطلبة الأكاديمية وزيادة الاهتمام بواقع وظروف الطلبة التربوية في المناطق التي تتدنى فيها نسبة الرضا (لواء الجيزة وقصبة الكرك) واجراء دراسات ميدانية للوقوف بشكل جلي على الواقع التربوي فيها.

وتهدف الدراسة التي أعدها قسم البحث التربوي في الوزارة مؤخرا وتم نشرها على موقع “التربية” الإلكتروني تحت عنوان “درجة رضا متلقي الخدمة (الطلبة) عن الخدمات المقدمة لهم من الوزارة”، للتعرف على درجة رضا طلبة الصفوف 4 – 12 في المدارس الحكومية عن الخدمات المقدمة لهم خلال العام 2017/ 2018، والكشف عن مواطن القوة وفرص التحسين بمستوى الخدمات المقدمة لهم في البيئة المدرسية بحيث يستفيد منها أصحاب القرار بإجراءات من شأنها الاسهام بزيادة رضاهم وتحسين وتطوير العمل التربوي.

واحتوت الاستبانة التي تم توزيعها على عينة الدراسة بالطريقة العشوائية الطبقية بمديريات التربية والتعليم كافة، والذين بلغ عددهم 39590 طالبا وطالبة، بنسبة 4 % من 42 مديرية، على 47 فقرة، و6 أسئلة، تدور حول 4 أنواع من الرضا.

وأظهرت النتائج، في السؤال الأول والمتعلق بدرجة رضا الطلبة عن خدمات الوزارة في اربعة مجالات هي التدريس، الإدارة المدرسية، البيئة المدرسية، تكنولوجيا المعلومات، ان المرتبة الاولى في نسبة الرضا بين هذه المجالات كان من نصيب الادارة المدرسية وبنسبة 79 %، فيما حققت فقرة “تهتم الهيئة الادارية والتدريسية بحضور الطابور الصباحي” اعلى ترتيب بالرضا، وفقرة “يحضر المشرف التربوي الحصص المدرسية” بالترتيب الأقل.

وجاءت نسبة رضا الطلبة تجاه التدريس بالمرتبة الثانية وبنسبة 78 % وحققت فقرة “يستخدم المعلم وسائل تعليمية متنوعة (الحاسوب،السبورة واللوحات)” أعلى فقرة رضا في حين حققت فقرة “يعطي المعلم اهمية مناسبة للنشاط الفني” اقل نسبة رضا.

وبالنسبة للبيئة المدرسية فقد جاءت بالمرتبة الثالثة بنسبة 75 %، حيث اعرب الطلبة عن رضاهم بشأن “يتوافر في مدرستي أدوات السلامة العامة (صندوق اسعافات، طفاية حريق)، وأقل نسبة رضا حول فقرة تتميز مرافق مدرستي (دورات المياه) بالنظافة والامان.

وبحسب الدراسة فإن نسبة رضا الطلبة تجاه تكنولوجيا التعليم كان الاقل بنسبة 72 %، حيث حققت فقرة “يتاح لي استخدام الشبكة الإلكترونية في مدرستي”، وعلى النقيض منها حققت فقرة “يتم تفعيل مختبرات الحاسوب في تطبيق الحصص الصفية” أعلى درجة رضا.

وفيما يتعلق بالسؤال الثاني “هل توجد فروق في درجة رضا الطلبة عن الخدمات المقدمة لهم من الوزارة تعزى للمديرية”، اظهرت الدراسة ان “مديرية الجيزة حظيت بأقل نسبة رضا” وبنسبة 57 % في حين “حققت مديرية تربية المزار الجنوبي اعلى نسبة رضا 85 %”.

وفي السؤال الثالث “هل توجد فروق في درجة رضا الطلبة عن الخدمات المقدمة لهم من الوزارة تعزى لجنس الطالب” كشفت الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة احصائية في درجة رضا الطلبة من الذكور والاناث حيث بلغت درجة رضا الاناث والذكور عن الخدمات المقدمة لهم من الوزارة 77 %.

واظهرت نتائج السؤال الرابع “هل توجد فروق في درجة رضا الطلبة عن الخدمات المقدمة لهم من الوزارة تعزى للصف؟” ارتفاع نسبة الرضا في الصفوف الرابع والخامس والسادس والسابع بنسية 79 %، فيما جاءت أقل نسبة رضا في الصف الاول الثانوي بنسبة 73 %.

وفيما يتعلق بالسؤال الخامس “هل توجد فروق في درجة رضا الطلبة عن الخدمات المقدمة لهم من الوزارة تعزى لجنس المدرسة؟”، اظهرت نتائج الدراسة ان “المدارس المختلطة حققت اعلى نسبة رضا 78 % وادناها في مدارس الاناث بنسبة 76 %”.

وجاءت نتائج السؤال السادس “هل توجد فروق ذات دلالة احصائية في درجة رضا الطلبة عن الخدمات المقدمة لهم من الوزارة تعزى للمرحلة الدراسية (اساسية وثانوية)” اظهرت وجود اختلاف في درجة رضا الطلبة عن خدمات الوزارة ذي دلالة احصائية لصالح المرحلة الاساسية حيث بلغت للمرحلة الاساسية 78 % بينما بلغت للمرحلة الثانوية 74 %.

وأوصت الدراسة ايضا بزيادة الاهتمام بنظافة مرافق المدرسة وخصوصا دورات المياه والاهتمام بتوفير شروط الاستخدام الامن لهذه المرافق، اضافة الى زيادة الاهتمام بتكثيف الزيارات الصفية من قبل المشرفين.

كما دعت إلى زيادة الاهتمام بالنشاط الفني والرياضي فضلا عن زيادة الاهتمام بالخدمات المقدمة للطلبة في الصفوف الاساسية العليا ومراعاة احتياجاتهم.


الغد




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمانيات الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :