مسلسل فتح السفارات واعادة تأهيل العلاقات مع الاسد


عمانيات - نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركيّة مقالاً للكاتب كريستوفر فيليبس تحدّث فيه عن إعادة التأهيل للعلاقات الدولية مع الرئيس السوري بشار الأسد.

وتطرّق الكاتب إلى أنّ الإمارات العربية المتحدة قد أعلنت عن عودة عمل سفارة بلادها في دمشق، لافتًا الى أنّ العام 2018 انتهى بشكل جيّد بالنسبة للأسد، فتوازيًا مع إعلان ترامب عن سحب قواته من شرق سوريا، كشفت دول عربيّة عن نيتها للمصالحة.

في كانون الأول الماضي، كان الرئيس السوداني عمر البشير أوّل رئيس عربي يزور سوريا منذ اندلاع الحرب عام 2011، وبعدما وطأت قدماه مطار دمشق أعلنت الإمارات عن إعادة تأهيل سفارتها في دمشق، إضافةً الى البحرين والكويت اللتين ستقومان بالأمر ذاته قريبًا.

من جانبها، اتخذت تونس خطوة متقدّمة عبر إطلاق أوّل رحلة جوية مباشرة مع سوريا، أمّا الأردن فأعاد إقامة علاقات تجاريّة وفتح معبر مع سوريا.

كما يبدو أنّ السعوديّة ستقبل ببقاء الأسد، وتشير التقديرات الى أنّ الجامعة العربية ستعيد سوريا إلى أحضانها خلال العام 2019.

وأشارت الصحيفة الى الدعم الروسي للأسد لا سيما في مجلس الأمن، إضافةً الى دعم الصين له، ومحافظة الهند على العلاقات معه، أمّا البرازيل فقد سحبت سفيرها من سوريا ولكن لأسباب أمنية وحفاظًا على سلامته، وحتّى قبل انتخابه أعلن الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو إنّ بلاده تنوي إعادة العلاقات بشكل كامل مع سوريا وأن تشكّل جزءًا من إعادة الإعمار، علمًا أنّ هذه العملية قدّرت بأنها ستكلّف 400 مليار دولار.

كذلك فإنّ لبنان والعراق رفضا المشاركة في فرض عقوبات على سوريا.

وفي الحديث عن مسلسل إعادة فتح السفارات في دمشق، ذكر ت "روسيا اليوم" أنّ 4 أشخاص من السفارة البريطانية في بيروت زاروا مقرّ سفارة بلادهم في دمشق للاتفاق مع شركات بناء للبدء في إعادة ترميم السفارة، كي يجري فتحها في وقت لاحق.

وردًا على هذا الخبر، غرّد المندوب البريطاني الخاص لسوريا، مارتن لونغدن، عبر حسابه على "تويتر" قائلاً إنّ النظام السوري فقدَ شرعيته بسبب الأعمال التي قام بها ضد الشعب السوري، وأكد أنّ ليس هناك "خططا" لدى الحكومة البريطانيّة لإعادة فتح السفارة.

من جانبها، علّقت صحيفة "ذا ناشيونال" الإماراتيّة على تصريحات لونغدن، مشيرةً الى أنّه على الرغم مما قاله، يبدو أنّ بريطانيا وافقت على أنّ الأسد قد فاز بالحرب، مذكرةً بما قاله وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت عن أنّ الأسد قد يبقى في السلطة "لبعض الوقت".





تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمانيات الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :