بدأت اشكّ في نفسي. صرتُ « دبّوسا « يوخز روحي ويجرحها. لغتي لم تعد مفهومة. وكأني اتحدث مع ذاتي مع انني «طبيعي» ولا اتعاطى « مُنكرات « ولا مواد تؤثر على العقل والنافوخ. كل مرة اواجه المشكلة نفسها : اذهب الى محل بيع البن. اطلب من البائع ان يعطيني وقية قهوة ثلاث ارباعها «شقراء»، مثل جارتنا ، والربع الباقي «محروق» مثل زوج جارتنا .. انتظر ، لاجد البائع قد اعطاني القهوة «نصف محروقة». اطلب من زوجتي ان تعد لي « قلاية بندورة « بدون فلفل حار. وانتظر لاجدها قد قدمت لي عكس ما طلبت ، ويدب الخلاف بيننا. اركب مع سائق التكسي واخبره انني اريد الذهاب الى «مستشفى» الجامعة الاردنية ، فأجده يوصلني الى « بوابة « الجامعة الاردنية. اطلب من بائع عصير « قصب السكر» كوبا «سفري» لاتناوله اثناء « سنكحتي « في وسط البلد ، فاجده يناولني كوبا لاشربه عنده ـ على الواقف ـ. انبه ابني الا يعبث بـ «ريموت الريسيفر» كي لا يلخبط القنوات والمحطات ، فاجده يفعل « ما يريد « ويثبت الريموت على « القمر الاوروبي». دعتني احداهن لتناول وجبة « شاورما « والحّت في طلبها إلحاحاً. وتحت الضغط رجوتها ان تحضر لي « الشاورما « بدون «مايونيز». وحين عادت حفيدة «حاتم الطائي» اكتشفت ان ثلثي الوجبة «مايونيز». في الصباح الباكر عادة ما احمل الصحن واتجه الى المطعم المجاور لشراء «الحمص» ، واطلب من البائع الا يضع «حَب الحمص» و» التتبيلة « فوق الطبق. لكنه وفي كل مرة يُكثر من «حب الحمص والتتبيلة «. وبعدين.. صرتُ اكرر لكل من اطلب منه شيئا عبارة « فاهم علي « ؟ ..أكيد..أكيد ؟؟.
نحن نعيش في زمن ( حوار الطرشان) !!
بدأت اشكّ في نفسي. صرتُ « دبّوسا « يوخز روحي ويجرحها. لغتي لم تعد مفهومة. وكأني اتحدث مع ذاتي مع انني «طبيعي» ولا اتعاطى « مُنكرات « ولا مواد تؤثر على العقل والنافوخ. كل مرة اواجه المشكلة نفسها : اذهب الى محل بيع البن. اطلب من البائع ان يعطيني وقية قهوة ثلاث ارباعها «شقراء»، مثل جارتنا ، والربع الباقي «محروق» مثل زوج جارتنا .. انتظر ، لاجد البائع قد اعطاني القهوة «نصف محروقة». اطلب من زوجتي ان تعد لي « قلاية بندورة « بدون فلفل حار. وانتظر لاجدها قد قدمت لي عكس ما طلبت ، ويدب الخلاف بيننا. اركب مع سائق التكسي واخبره انني اريد الذهاب الى «مستشفى» الجامعة الاردنية ، فأجده يوصلني الى « بوابة « الجامعة الاردنية. اطلب من بائع عصير « قصب السكر» كوبا «سفري» لاتناوله اثناء « سنكحتي « في وسط البلد ، فاجده يناولني كوبا لاشربه عنده ـ على الواقف ـ. انبه ابني الا يعبث بـ «ريموت الريسيفر» كي لا يلخبط القنوات والمحطات ، فاجده يفعل « ما يريد « ويثبت الريموت على « القمر الاوروبي». دعتني احداهن لتناول وجبة « شاورما « والحّت في طلبها إلحاحاً. وتحت الضغط رجوتها ان تحضر لي « الشاورما « بدون «مايونيز». وحين عادت حفيدة «حاتم الطائي» اكتشفت ان ثلثي الوجبة «مايونيز». في الصباح الباكر عادة ما احمل الصحن واتجه الى المطعم المجاور لشراء «الحمص» ، واطلب من البائع الا يضع «حَب الحمص» و» التتبيلة « فوق الطبق. لكنه وفي كل مرة يُكثر من «حب الحمص والتتبيلة «. وبعدين.. صرتُ اكرر لكل من اطلب منه شيئا عبارة « فاهم علي « ؟ ..أكيد..أكيد ؟؟.
نحن نعيش في زمن ( حوار الطرشان) !!
بدأت اشكّ في نفسي. صرتُ « دبّوسا « يوخز روحي ويجرحها. لغتي لم تعد مفهومة. وكأني اتحدث مع ذاتي مع انني «طبيعي» ولا اتعاطى « مُنكرات « ولا مواد تؤثر على العقل والنافوخ. كل مرة اواجه المشكلة نفسها : اذهب الى محل بيع البن. اطلب من البائع ان يعطيني وقية قهوة ثلاث ارباعها «شقراء»، مثل جارتنا ، والربع الباقي «محروق» مثل زوج جارتنا .. انتظر ، لاجد البائع قد اعطاني القهوة «نصف محروقة». اطلب من زوجتي ان تعد لي « قلاية بندورة « بدون فلفل حار. وانتظر لاجدها قد قدمت لي عكس ما طلبت ، ويدب الخلاف بيننا. اركب مع سائق التكسي واخبره انني اريد الذهاب الى «مستشفى» الجامعة الاردنية ، فأجده يوصلني الى « بوابة « الجامعة الاردنية. اطلب من بائع عصير « قصب السكر» كوبا «سفري» لاتناوله اثناء « سنكحتي « في وسط البلد ، فاجده يناولني كوبا لاشربه عنده ـ على الواقف ـ. انبه ابني الا يعبث بـ «ريموت الريسيفر» كي لا يلخبط القنوات والمحطات ، فاجده يفعل « ما يريد « ويثبت الريموت على « القمر الاوروبي». دعتني احداهن لتناول وجبة « شاورما « والحّت في طلبها إلحاحاً. وتحت الضغط رجوتها ان تحضر لي « الشاورما « بدون «مايونيز». وحين عادت حفيدة «حاتم الطائي» اكتشفت ان ثلثي الوجبة «مايونيز». في الصباح الباكر عادة ما احمل الصحن واتجه الى المطعم المجاور لشراء «الحمص» ، واطلب من البائع الا يضع «حَب الحمص» و» التتبيلة « فوق الطبق. لكنه وفي كل مرة يُكثر من «حب الحمص والتتبيلة «. وبعدين.. صرتُ اكرر لكل من اطلب منه شيئا عبارة « فاهم علي « ؟ ..أكيد..أكيد ؟؟.
التعليقات