واشنطن لا ترى في تصرّف حماس ما يبرّر "ردًا قويًا" وتؤكد أن "الاتفاق صامد"
عمانيات - تعتبر إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن تعامل حركة حماس مع ملف جثث الأسرى الإسرائيليين لا يُعدّ انتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار يستوجب "ردًا عسكريًا قويًا" من إسرائيل، وفق ما نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين، مساء الثلاثاء، وسط تقديرات في تل أبيب بأن التصعيد الحالي والهجمات الجارية على قطاع غزة "لن تؤدي إلى انهيار الاتفاق".
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن مستشاري ترامب دعوا إسرائيل قبل "عملية رفح" التي نفت حركة حماس مسؤوليتها عنها، إلى "التحلي بضبط النفس" وعدم تنفيذ رد عسكري واسع، خشية أن يؤدي ذلك إلى انهيار الاتفاق الذي تم التوصل إليه بموجب خطة ترامب.
ورأى المسؤولون الأميركيون أن "من الأفضل اتباع أساليب أكثر ذكاءً من التصعيد العسكري"، من شأنها "زيادة الضغط على حماس لإعادة جثث الأسرى القتلى دون تقويض الاتفاق"، وذكرت القناة أن واشنطن عبّرت عن هذا الموقف "قبل عملية رفح".
وأفادت تقارير إسرائيلية، مساء الثلاثاء، بأن مجموعة من الفلسطينيين خرجوا من فتحة نفق في منطقة رفح، ونفّذوا عملية استهدفت قوة إسرائيلية متمركزة في المنطقة باستخدام قذائف مضادة للدروع من طراز "آر بي جي" ونيران قناصة، ما أسفر عن إصابة جندي إسرائيلي، تم الإعلان عن مقتله لاحقا.
ونقل التقرير عن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين أن مستشاري ترامب حثّوا رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، على التريّث، وعرضوا أن يتولّى البيت الأبيض إصدار "إنذار جديد وصارم لحماس لإعادة جثث الأسرى القتلى التي تعرف مواقعها خلال أيام"، مع التلويح بأن عدم التنفيذ سيمنح إسرائيل "ضوءًا أخضر" للقيام بخطوات ميدانية إضافية.
وبحسب التقرير، أطلعت إسرائيل واشنطن ووكالة الاستخبارات المركزية (CIA) على تسجيل مصوّر عممه لاحقا الجيش الإسرائيلي وادعى أنه "يوثّق إخلال حماس بالتزاماتها عبر فبركة عملية العثور على جثة أحد الأسرى". إلا أن مسؤولين أميركيين تعاملوا مع التسجيل "بتحفظ"، ورأوا أنه "ليس دليلًا قاطعًا"، معتبرين أن تصرّفات حماس لا ترقى إلى "خرقٍ يبرر ردًا عسكريًا".
وأوضح التقرير أن نتنياهو عقد اجتماعًا أمنيًا في أعقاب "عملية رفح"، واستعرض توصيات الجيش باستعادة السيطرة على مناطق في القطاع والتوغل داخل "الخط الأصفر" وتنفيذ ضربات محدودة. ونُقل عنه قوله إنه "سيواصل التنسيق مع واشنطن لمعرفة ما هو مسموح به".
وبحسب القناة، فإن العملية التي وقعت مساء الثلاثاء في رفح "غيّرت المعادلة"، إذ عقد نتنياهو اجتماعًا ثانيًا مع الكابينيت المصغّر وقيادة الجيش والأجهزة الأمنية، وقرر "تنفيذ ضربات قوية فورية" داخل القطاع.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن مستشاري ترامب دعوا إسرائيل قبل "عملية رفح" التي نفت حركة حماس مسؤوليتها عنها، إلى "التحلي بضبط النفس" وعدم تنفيذ رد عسكري واسع، خشية أن يؤدي ذلك إلى انهيار الاتفاق الذي تم التوصل إليه بموجب خطة ترامب.
ورأى المسؤولون الأميركيون أن "من الأفضل اتباع أساليب أكثر ذكاءً من التصعيد العسكري"، من شأنها "زيادة الضغط على حماس لإعادة جثث الأسرى القتلى دون تقويض الاتفاق"، وذكرت القناة أن واشنطن عبّرت عن هذا الموقف "قبل عملية رفح".
وأفادت تقارير إسرائيلية، مساء الثلاثاء، بأن مجموعة من الفلسطينيين خرجوا من فتحة نفق في منطقة رفح، ونفّذوا عملية استهدفت قوة إسرائيلية متمركزة في المنطقة باستخدام قذائف مضادة للدروع من طراز "آر بي جي" ونيران قناصة، ما أسفر عن إصابة جندي إسرائيلي، تم الإعلان عن مقتله لاحقا.
ونقل التقرير عن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين أن مستشاري ترامب حثّوا رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، على التريّث، وعرضوا أن يتولّى البيت الأبيض إصدار "إنذار جديد وصارم لحماس لإعادة جثث الأسرى القتلى التي تعرف مواقعها خلال أيام"، مع التلويح بأن عدم التنفيذ سيمنح إسرائيل "ضوءًا أخضر" للقيام بخطوات ميدانية إضافية.
وبحسب التقرير، أطلعت إسرائيل واشنطن ووكالة الاستخبارات المركزية (CIA) على تسجيل مصوّر عممه لاحقا الجيش الإسرائيلي وادعى أنه "يوثّق إخلال حماس بالتزاماتها عبر فبركة عملية العثور على جثة أحد الأسرى". إلا أن مسؤولين أميركيين تعاملوا مع التسجيل "بتحفظ"، ورأوا أنه "ليس دليلًا قاطعًا"، معتبرين أن تصرّفات حماس لا ترقى إلى "خرقٍ يبرر ردًا عسكريًا".
وأوضح التقرير أن نتنياهو عقد اجتماعًا أمنيًا في أعقاب "عملية رفح"، واستعرض توصيات الجيش باستعادة السيطرة على مناطق في القطاع والتوغل داخل "الخط الأصفر" وتنفيذ ضربات محدودة. ونُقل عنه قوله إنه "سيواصل التنسيق مع واشنطن لمعرفة ما هو مسموح به".
وبحسب القناة، فإن العملية التي وقعت مساء الثلاثاء في رفح "غيّرت المعادلة"، إذ عقد نتنياهو اجتماعًا ثانيًا مع الكابينيت المصغّر وقيادة الجيش والأجهزة الأمنية، وقرر "تنفيذ ضربات قوية فورية" داخل القطاع.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...