- الرئيسية
العالم
- رئيس الموساد يبحث في الولايات المتحدة الوضع في إيران: تعزيزات أميركيّة إضافية إلى المنطقة
رئيس الموساد يبحث في الولايات المتحدة الوضع في إيران: تعزيزات أميركيّة إضافية إلى المنطقة
عمانيات - يبحث رئيس جهاز الموساد، دافيد برنياع، في الولايات المتحدة الوضع في إيران، فيما أرسلت واشنطن تعزيزات أميركيّة إضافية إلى المنطقة.
جاء ذلك بحسب ما أورد موقع "أكسيوس" الأميركيّ، اليوم الجمعة، في تقرير نقل عن مصادر قولها، إنّ رئيس الموساد وصل إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات بشأن الوضع في إيران.
وقال مسؤولون أميركيون، إن "العمل العسكري لا يزال مطروحا، إذا استأنفت إيران قتل المتظاهرين".
وأضافوا أن "ضربة عسكرية أميركية ضد إيران، لا تزال متوقعة، خلال الأيام المقبلة".
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن "الجيش الأميركي يرسل تعزيزات إضافية للمنطقة، استعدادا لضربة في إيران، إن أمر (الرئيس الأميركي، دونالد) ترامب، بذلك".
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، أمس الخميس، أن محادثة ليلية جرت بين ترامب ونتنياهو، طلب الأخير خلالها من الرئيس الأميركيّ، تأجيل الهجوم بسبب مخاوفه من عدم استعداد إسرائيل.
وأوردت "فوكس نيوز" نقلا عن مصادر، أن "أصولا عسكرية أميركية، يُتوقَّع تدفقها إلى الشرق الأوسط في الأيام والأسابيع المقبلة".
وقال ممثل إيران لدى الأمم المتحدة، ليل الخميس - الجمعة: "سنرد على أي عمل عدواني؛ سواء مباشر أو غير مباشر، بشكل حاسم ومتناسب".
وبدأت الاحتجاجات في إيران أواخر كانون الأول/ ديسمبر 2025، على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وانطلقت من طهران قبل أن تمتد إلى مدن عدة، مع إقرار الرئيس مسعود بزشكيان بحالة الاستياء.
غير أنه مع تصاعد عنف بعض المحتجين واستهدافهم مؤسسات الدولة وسقوط ضحايا، قطعت السلطات الإيرانية خدمة الإنترنت على مستوى البلاد في 9 كانون الثاني/ يناير الجاري.
وتتهم طهران، واشنطن بالسعي عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، لخلق ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام؛ كما اتّهمت إسرائيل بالتدخّل بالاحتجاجات كذلك.
جاء ذلك بحسب ما أورد موقع "أكسيوس" الأميركيّ، اليوم الجمعة، في تقرير نقل عن مصادر قولها، إنّ رئيس الموساد وصل إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات بشأن الوضع في إيران.
وقال مسؤولون أميركيون، إن "العمل العسكري لا يزال مطروحا، إذا استأنفت إيران قتل المتظاهرين".
وأضافوا أن "ضربة عسكرية أميركية ضد إيران، لا تزال متوقعة، خلال الأيام المقبلة".
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن "الجيش الأميركي يرسل تعزيزات إضافية للمنطقة، استعدادا لضربة في إيران، إن أمر (الرئيس الأميركي، دونالد) ترامب، بذلك".
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، أمس الخميس، أن محادثة ليلية جرت بين ترامب ونتنياهو، طلب الأخير خلالها من الرئيس الأميركيّ، تأجيل الهجوم بسبب مخاوفه من عدم استعداد إسرائيل.
وأوردت "فوكس نيوز" نقلا عن مصادر، أن "أصولا عسكرية أميركية، يُتوقَّع تدفقها إلى الشرق الأوسط في الأيام والأسابيع المقبلة".
وقال ممثل إيران لدى الأمم المتحدة، ليل الخميس - الجمعة: "سنرد على أي عمل عدواني؛ سواء مباشر أو غير مباشر، بشكل حاسم ومتناسب".
وبدأت الاحتجاجات في إيران أواخر كانون الأول/ ديسمبر 2025، على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وانطلقت من طهران قبل أن تمتد إلى مدن عدة، مع إقرار الرئيس مسعود بزشكيان بحالة الاستياء.
غير أنه مع تصاعد عنف بعض المحتجين واستهدافهم مؤسسات الدولة وسقوط ضحايا، قطعت السلطات الإيرانية خدمة الإنترنت على مستوى البلاد في 9 كانون الثاني/ يناير الجاري.
وتتهم طهران، واشنطن بالسعي عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، لخلق ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام؛ كما اتّهمت إسرائيل بالتدخّل بالاحتجاجات كذلك.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق