• الرئيسية
  • العالم

  • ترامب يعبر عن أمله باتفاق مع إيران وخامنئي يحذر من حرب إقليمية

ترامب يعبر عن أمله باتفاق مع إيران وخامنئي يحذر من حرب إقليمية


عمانيات - أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، عن أمله في التوصل إلى اتفاق مع إيران، وذلك في أعقاب تحذير أطلقه المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي، من أن أي هجوم على بلاده قد يؤدي إلى اندلاع حرب إقليمية واسعة.
وتأتي تصريحات ترامب بعد أسابيع من تهديده باتخاذ عمل عسكري ضد طهران، على خلفية الحملة الأمنية العنيفة التي شنتها السلطات الإيرانية لقمع احتجاجات داخلية أسفرت، وفق تقارير مختلفة، عن مقتل الآلاف.
وفي هذا السياق، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، بما في ذلك إرسال حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" إلى المنطقة.

وأثارت هذه التحركات العسكرية مخاوف لدى دول إقليمية من احتمال توسع دائرة الصراع، ما دفع عددا منها إلى التحرك في مسار وساطة غير معلن بين واشنطن وطهران، في محاولة لاحتواء التصعيد.

وفي خطاب عالي النبرة، حذر خامنئي من أن "أي حرب يبدأها الأميركيون ستكون حربا إقليمية"، مؤكدا أن إيران لا تسعى إلى الاعتداء، لكنها سترد بقوة على أي هجوم. وأضاف أن الشعب الإيراني “سيوجه ضربة قاصمة” لكل من يحاول إلحاق الأذى بالبلاد.

ورد ترامب على تصريحات خامنئي بالقول إن هذا الموقف "متوقع"، مضيفا: "نأمل أن نتوصل إلى اتفاق، وإذا لم يحدث ذلك فسنكتشف حينها من كان على حق". وقد انعكست هذه التصريحات سريعا على الأسواق، إذ تراجعت أسعار النفط بأكثر من 3% في التعاملات الآسيوية المبكرة.

وسبق للولايات المتحدة أن نفذت ضربات ضد إيران خلال المواجهة التي استمرت اثني عشر يوما بين طهران وإسرائيل في حزيران/يونيو الماضي، فيما حذرت إيران مرارا من رد فوري وقوي على أي عمل عسكري جديد.

ويأتي هذا التصعيد في ظل تداعيات الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها إيران منذ أواخر كانون الأول/ديسمبر، والتي وصفتها القيادة الإيرانية بأنها محاولة "انقلاب". واتهم خامنئي المحتجين بمهاجمة مؤسسات أمنية وحكومية ودينية، مؤكداً أن تلك المحاولة “فشلت”، لكنها قد تتكرر.

وعلى هامش هذه التطورات، أفرجت السلطات الإيرانية بكفالة عن المتظاهر عرفان سلطاني، بعد ضغوط أميركية وتحذيرات من احتمال إعدامه، وهي خطوة نفت طهران أن تكون نتيجة تدخل خارجي مباشر.

في المقابل، صعد الاتحاد الأوروبي ضغوطه على إيران عبر تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية، وهو ما ردت عليه طهران بإعلان تصنيف الجيوش الأوروبية "منظمات إرهابية"، في خطوة وصفت بأنها ذات طابع رمزي أكثر من كونها عملية.

وتثير هذه التطورات قلقا متزايدا داخل إيران، في ظل أزمة اقتصادية خانقة وعقوبات دولية مشددة. وبينما يؤكد مسؤولون إيرانيون، من بينهم الرئيس مسعود بزشكيان، أن الحرب ليست في مصلحة أي طرف، تتواصل التحركات الدبلوماسية الإقليمية، بما في ذلك وساطة قطرية، بحثا عن مخرج سياسي يخفف من حدة التوتر المتصاعد.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمانيات الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :