- الرئيسية
شؤون عربية
- الشيباني: نهاية المفاوضات مع إسرائيل ستكون بالانسحاب ووقف التدخل بالشأن السوري
الشيباني: نهاية المفاوضات مع إسرائيل ستكون بالانسحاب ووقف التدخل بالشأن السوري
عمانيات - قال وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، السبت إن "الدولة السورية انتهجت مسارا واقعيا تجاه إسرائيل، وقالت منذ اليوم الأول أنها تريد التركيز على إعادة إعمار البلاد ولم شمل السوريين للدخول في حالة التعافي وصولا إلى التنمية، وربما لم ترق لإسرائيل هذه السياسة فهي تبحث عن الصراعات الجانبية في المنطقة".
وتحدث خلال مشاركته في أعمال مؤتمر ميونخ للأمن، عن المفاوضات المباشرة الجارية معها بوساطة واشنطن، بالقول إن "المفاوضات لم تصل بالتأكيد إلى فرض القبول بالأمر الواقع الذي أحدثته إسرائيل في الجنوب السوري، وستكون نهاية هذه المفاوضات بانسحاب إسرائيل من المناطق التي توغلت إليها بعد الثامن من كانون الأول/ ديسمبر (2024)، ووقف التدخل في الشأن السوري، وعدم انتهاك الأجواء وعدم التدخل في السيادة السورية".
وأشار الشيباني إلى أن "رفع العقوبات عن سورية هو المفتاح لإعادة الإعمار، فمخيمات النزوح لا تزال موجودة في البلاد، كما أن عددا كبيرا من اللاجئين السوريين ما زالوا في الخارج، وحرصنا منذ بداية العام الأول على إعادة تعريف سورية الجديدة بكونها تريد التعاون والتفاعل مع الجميع".
وأوضح أن "السوريين يشعرون بالقلق إزاء الممارسات الإسرائيلية تجاه بلدهم، فبعد الثامن من كانون الأول (ديسمبر) 2024، تم قصف سورية بأكثر من ألف غارة جوية، وتم أيضا احتلال أراض جديدة من الجنوب السوري، وممارسة اعتقالات وأكثر من 500 توغل بري.
وأضاف "لم يكن هذا العام بما يحمل من إنجازات خاليا من التحديات، وعملنا على إعادة بنية الدولة وبناء الثقة بين الحكومة والشعب. خلال 14 عاما كرس النظام البائد حالة الانقسام، وبعد انتصار الثورة ترسخت فكرة حصر السلاح بيد الدولة".
وذكر الشيباني "نحن نعيش في بلد منهك من الحرب، ومنهك بسوء الإدارة التي ورثناها من النظام البائد، والمجتمع السوري ممزق بين الداخل والخارج ونواجه صعوبات إنسانية وصعوبات في البنية التحتية".
ولفت إلى أن "ما نعتمد عليه هو الشعب السوري الذي يمتلك إرادة كبيرة، ولديه طموح، وقد استفدنا من تجارب المنطقة سواء الصحيحة أو التي كانت قد جانبت الصواب"، معربا عن الشعور "بالرضا لما حقنناه من إنجازات ولكننا نسعى لأن نقدم الأفضل لشعبنا ولن نكل أو نمل وسنصل الليل بالنهار حتى نبني سورية التي نطمح إليها إلى جانب شعبنا".
وشدد الشيباني على أن "الدولة السورية لم تتنصل من مسؤوليتها تجاه ما حدث في السويداء والمناطق الأخرى، فكانت المصلحة الوطنية ومصلحة الشعب هي العليا".
وبينّ أن "التنوع المتواجد في سورية هو مصدر قوة لها، ونحن نمتلك مصالح علينا نتفق عليها منها وحدة الأراضي السورية وسلامتها، ونعمل تحت سقف القانون، وهذا المسار بحاجة لثقافة سياسية".
وتحدث خلال مشاركته في أعمال مؤتمر ميونخ للأمن، عن المفاوضات المباشرة الجارية معها بوساطة واشنطن، بالقول إن "المفاوضات لم تصل بالتأكيد إلى فرض القبول بالأمر الواقع الذي أحدثته إسرائيل في الجنوب السوري، وستكون نهاية هذه المفاوضات بانسحاب إسرائيل من المناطق التي توغلت إليها بعد الثامن من كانون الأول/ ديسمبر (2024)، ووقف التدخل في الشأن السوري، وعدم انتهاك الأجواء وعدم التدخل في السيادة السورية".
وأشار الشيباني إلى أن "رفع العقوبات عن سورية هو المفتاح لإعادة الإعمار، فمخيمات النزوح لا تزال موجودة في البلاد، كما أن عددا كبيرا من اللاجئين السوريين ما زالوا في الخارج، وحرصنا منذ بداية العام الأول على إعادة تعريف سورية الجديدة بكونها تريد التعاون والتفاعل مع الجميع".
وأوضح أن "السوريين يشعرون بالقلق إزاء الممارسات الإسرائيلية تجاه بلدهم، فبعد الثامن من كانون الأول (ديسمبر) 2024، تم قصف سورية بأكثر من ألف غارة جوية، وتم أيضا احتلال أراض جديدة من الجنوب السوري، وممارسة اعتقالات وأكثر من 500 توغل بري.
وأضاف "لم يكن هذا العام بما يحمل من إنجازات خاليا من التحديات، وعملنا على إعادة بنية الدولة وبناء الثقة بين الحكومة والشعب. خلال 14 عاما كرس النظام البائد حالة الانقسام، وبعد انتصار الثورة ترسخت فكرة حصر السلاح بيد الدولة".
وذكر الشيباني "نحن نعيش في بلد منهك من الحرب، ومنهك بسوء الإدارة التي ورثناها من النظام البائد، والمجتمع السوري ممزق بين الداخل والخارج ونواجه صعوبات إنسانية وصعوبات في البنية التحتية".
ولفت إلى أن "ما نعتمد عليه هو الشعب السوري الذي يمتلك إرادة كبيرة، ولديه طموح، وقد استفدنا من تجارب المنطقة سواء الصحيحة أو التي كانت قد جانبت الصواب"، معربا عن الشعور "بالرضا لما حقنناه من إنجازات ولكننا نسعى لأن نقدم الأفضل لشعبنا ولن نكل أو نمل وسنصل الليل بالنهار حتى نبني سورية التي نطمح إليها إلى جانب شعبنا".
وشدد الشيباني على أن "الدولة السورية لم تتنصل من مسؤوليتها تجاه ما حدث في السويداء والمناطق الأخرى، فكانت المصلحة الوطنية ومصلحة الشعب هي العليا".
وبينّ أن "التنوع المتواجد في سورية هو مصدر قوة لها، ونحن نمتلك مصالح علينا نتفق عليها منها وحدة الأراضي السورية وسلامتها، ونعمل تحت سقف القانون، وهذا المسار بحاجة لثقافة سياسية".
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...