المالكي: ليس لدي نية للانسحاب أبدا وملتزم بالعلاقة مع إيران وواشنطن
عمانيات - أكد رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي في مقابلة صحافية، اليوم الإثنين، أنه لن يسحب ترشيحه إلى رئاسة الحكومة الذي تعارضه الولايات المتحدة.
وقال "لا نية عندي للانسحاب أبدا، لأن لي احترامي للدولة التي أنتمي إليها ولسيادتها وإرادتها، وليس من حق أحد أن يقول لا تنتخبوا فلانا وانتخبوا فلانا".
وأشار إلى أن "الإطار التنسيقي" الذي يشكّل الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي والمؤلف من أحزاب شيعية بارزة معظمها قريب من إيران، "اتفق على هذا الترشيح. لذلك احتراما للموقع، لا أنسحب، وقلتها في تصريحات كثيرة، إنه لا انسحاب وإلى النهاية".
وأبدى المالكي تمسكه بحصر السلاح بيد الدولة، الأمر الذي تطالب به الولايات المتحدة أيضا.
وقال بشأن ذلك "نعم، يوجد هناك ضغوط من الجانب الأميركي، ووصلت رسائل متعددة تقريبا استقرّت في الآونة الأخيرة على مطالب تخص الدولة".
وتابع المالكي "في الحقيقة، لم تأت أميركا (...) بجديد. هذه مطالبنا. نحن نريد (حصر) السلاح بيد الدولة. نحن نريد مركزية القوة العسكرية. قلناها مرارا: نريد جيشا واحدا تحت قيادة واحدة، ومؤتمرا بأمر الدولة بشكل مباشر، من دون تعدد في إدارة السلاح الموجود".
وأكد رفضه لأي تعد على مقار دبلوماسية في العراق، وذلك على وقع التصعيد بين إيران والولايات المتحدة. وقال خلال المقابلة الصحافية مع وكالة "فرانس برس"، إنه "لن نسمح بالتصدي لأي دولة لها وجود دبلوماسي، ولأي سفارات في العراق من قبل أي جهة أخرى".
وتابع "لتطمئن جميع الدول أننا نمنع أي تجاوز على سفاراتها أو مصالحها الرسمية المعتمدة في العراق".
وتحدث المالكي عن العلاقات التي تربط بلاده مع إيران، بالقول "نحن لا نزهد العلاقة مع إيران، لدينا حدود (تمتد) على 1300 كيلومتر، وتوجد عندنا مصالح مشتركة".
إلا أنه شدد على أن "العلاقة مع الجانب الأميركي ضرورية لنهوض العراق"، مضيفا "العراق كدولة تريد أن تنهض تحتاج إلى دولة حاضنة وقوية وكبيرة وأميركا عندها تجارب في احتضان الدول".
وقال "لا نية عندي للانسحاب أبدا، لأن لي احترامي للدولة التي أنتمي إليها ولسيادتها وإرادتها، وليس من حق أحد أن يقول لا تنتخبوا فلانا وانتخبوا فلانا".
وأشار إلى أن "الإطار التنسيقي" الذي يشكّل الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي والمؤلف من أحزاب شيعية بارزة معظمها قريب من إيران، "اتفق على هذا الترشيح. لذلك احتراما للموقع، لا أنسحب، وقلتها في تصريحات كثيرة، إنه لا انسحاب وإلى النهاية".
وأبدى المالكي تمسكه بحصر السلاح بيد الدولة، الأمر الذي تطالب به الولايات المتحدة أيضا.
وقال بشأن ذلك "نعم، يوجد هناك ضغوط من الجانب الأميركي، ووصلت رسائل متعددة تقريبا استقرّت في الآونة الأخيرة على مطالب تخص الدولة".
وتابع المالكي "في الحقيقة، لم تأت أميركا (...) بجديد. هذه مطالبنا. نحن نريد (حصر) السلاح بيد الدولة. نحن نريد مركزية القوة العسكرية. قلناها مرارا: نريد جيشا واحدا تحت قيادة واحدة، ومؤتمرا بأمر الدولة بشكل مباشر، من دون تعدد في إدارة السلاح الموجود".
وأكد رفضه لأي تعد على مقار دبلوماسية في العراق، وذلك على وقع التصعيد بين إيران والولايات المتحدة. وقال خلال المقابلة الصحافية مع وكالة "فرانس برس"، إنه "لن نسمح بالتصدي لأي دولة لها وجود دبلوماسي، ولأي سفارات في العراق من قبل أي جهة أخرى".
وتابع "لتطمئن جميع الدول أننا نمنع أي تجاوز على سفاراتها أو مصالحها الرسمية المعتمدة في العراق".
وتحدث المالكي عن العلاقات التي تربط بلاده مع إيران، بالقول "نحن لا نزهد العلاقة مع إيران، لدينا حدود (تمتد) على 1300 كيلومتر، وتوجد عندنا مصالح مشتركة".
إلا أنه شدد على أن "العلاقة مع الجانب الأميركي ضرورية لنهوض العراق"، مضيفا "العراق كدولة تريد أن تنهض تحتاج إلى دولة حاضنة وقوية وكبيرة وأميركا عندها تجارب في احتضان الدول".
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...