اعتقالات تطال أسرى محررين في الضفة وإصابات بهجمات مستوطنين
عمانيات - شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح الثلاثاء، حملة دهم واقتحام واسعة في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال عشرات الفلسطينيين، بينهم عدد من محرري صفقة التبادل مع المقاومة الفلسطينية.
وخلال الحملة، جرت مداهمة عشرات المنازل وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، إلى جانب إخضاع السكان لتحقيقات ميدانية بعد التنكيل بهم، فيما أبلغ عن إصابات جراء هجمات نفذها مستوطنون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وأفاد نادي الأسير بإعادة اعتقال خمسة أسرى محررين من صفقة التبادل الأخيرة في مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية، وهم: سامح شوبكي، وسائد الفايد، وسعيد ذياب، وإبراهيم عطية، وهادي جدوع، وذلك خلال اقتحام منازلهم.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب يوسف لقمان عقب اقتحام بلدة دير الغصون شمالي طولكرم.
وفي سياق متصل، أعيد اعتقال كل من الشيخ خباب مروان الحمد من منزله في نابلس بعد أشهر من الإفراج عنه، والمحرر حميدة مرشود بعد مداهمة منزله في شارع القدس ومصادرة مركبته.
كما شملت الاعتقالات الشاب نمر النادي من مخيم العين غرب نابلس، وفراس سمارة من قرية كفر قليل شرق المدينة، إضافة إلى اعتقال علي حسين سلمان عودة في طولكرم بعد اقتحام منزله في الحي الجنوبي.
وترافقت هذه الاقتحامات مع اعتداءات متفرقة للمستوطنين، حيث هاجموا مركبات فلسطينية بالحجارة قرب حاجز زعترة جنوب نابلس، ما أدى إلى تحطم زجاج إحدى المركبات.
كما اندلعت مواجهات في بلدة بيتا بعد اقتحام قوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص وقنابل الغاز، ما أسفر عن إصابة طفل برضوض جراء الاعتداء عليه بالضرب.
وفي القدس المحتلة، أقدمت قوات الاحتلال خلال اقتحام مخيم شعفاط على تحطيم النصب التذكاري لشهداء المخيم، في خطوة وُصفت بأنها تستهدف الرموز الوطنية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار حملات الاقتحام والاعتقال في الضفة الغربية، التي تشهد تصاعدا في وتيرة الاعتداءات من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، بالتوازي مع عمليات هدم وتخريب للمنازل والمنشآت.
ومنذ بدء الحرب على قطاع غزة، أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية، إلى جانب حملات الاعتقال، عن استشهاد 1133 فلسطينيا وإصابة نحو 11 ألفا و700 آخرين.
وخلال الحملة، جرت مداهمة عشرات المنازل وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، إلى جانب إخضاع السكان لتحقيقات ميدانية بعد التنكيل بهم، فيما أبلغ عن إصابات جراء هجمات نفذها مستوطنون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وأفاد نادي الأسير بإعادة اعتقال خمسة أسرى محررين من صفقة التبادل الأخيرة في مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية، وهم: سامح شوبكي، وسائد الفايد، وسعيد ذياب، وإبراهيم عطية، وهادي جدوع، وذلك خلال اقتحام منازلهم.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب يوسف لقمان عقب اقتحام بلدة دير الغصون شمالي طولكرم.
وفي سياق متصل، أعيد اعتقال كل من الشيخ خباب مروان الحمد من منزله في نابلس بعد أشهر من الإفراج عنه، والمحرر حميدة مرشود بعد مداهمة منزله في شارع القدس ومصادرة مركبته.
كما شملت الاعتقالات الشاب نمر النادي من مخيم العين غرب نابلس، وفراس سمارة من قرية كفر قليل شرق المدينة، إضافة إلى اعتقال علي حسين سلمان عودة في طولكرم بعد اقتحام منزله في الحي الجنوبي.
وترافقت هذه الاقتحامات مع اعتداءات متفرقة للمستوطنين، حيث هاجموا مركبات فلسطينية بالحجارة قرب حاجز زعترة جنوب نابلس، ما أدى إلى تحطم زجاج إحدى المركبات.
كما اندلعت مواجهات في بلدة بيتا بعد اقتحام قوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص وقنابل الغاز، ما أسفر عن إصابة طفل برضوض جراء الاعتداء عليه بالضرب.
وفي القدس المحتلة، أقدمت قوات الاحتلال خلال اقتحام مخيم شعفاط على تحطيم النصب التذكاري لشهداء المخيم، في خطوة وُصفت بأنها تستهدف الرموز الوطنية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار حملات الاقتحام والاعتقال في الضفة الغربية، التي تشهد تصاعدا في وتيرة الاعتداءات من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، بالتوازي مع عمليات هدم وتخريب للمنازل والمنشآت.
ومنذ بدء الحرب على قطاع غزة، أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية، إلى جانب حملات الاعتقال، عن استشهاد 1133 فلسطينيا وإصابة نحو 11 ألفا و700 آخرين.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...