وزير الخارجية ونظيره المصري يبحثان الجهود المبذولة لخفض التصعيد في المنطقة


عمانيات - بحث نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ووزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبدالعاطي، اليوم الثلاثاء، الجهود المبذولة لخفض التصعيد في المنطقة واعتماد الدبلوماسية سبيلا لاستعادة الأمن والاستقرار.
وجدّد الوزيران في اتصال هاتفيّ إدانة الاعتداءات الإيرانية على المملكة ودول الخليج العربي الشقيقة.
وشدّد الصفدي وعبدالعاطي على التضامن المطلق في حماية الأمن القومي العربي والحرص على تفعيل العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات المشتركة.
وأكّدا ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية، وعلى أنّ احترام القانون الدولي وسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها والاعتداء عليها شرطٌ أساس لضمان مستقبل آمن مستقر للمنطقة.
وبحث الوزيران الاستعدادات للدورة العادية القادمة لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية التي ستنعقد نهاية الشهر الحالي، وأكّدا أهميتها في إطلاق موقف عربي موحّد في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية المشتركة وإزاء التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة.
كما بحث الوزيران الأوضاع في لبنان وأكّدا دعم أمن لبنان واستقراره وسيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، ودعم قرار الحكومة اللبنانية بحصر السلاح بيد الدولة.
ودان الصفدي وعبدالعاطي عدوان إسرائيل على لبنان والسياسات الإسرائيلية التوسّعية في المنطقة.
وشدّدا على أنّ التركيز الدولي على الحرب مع إيران يجب أن لا يكون على حساب جهود إنهاء الكارثة الإنسانية التي تستمر تتفاقم في غزة ووقف الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة الغربية، والتي تقوّض كلّ فرص تحقيق السلام العادل.
وجدّد الوزيران إدانة اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على الشعب الشقيق والتي تشكّل خرقًا فاضحًا للقانون الدولي وتصعيدًا خطيرًا يجب أن تتكاتف كلّ الجهود الدولية لوقفها.
كما دان الوزيران استمرار إسرائيل في خرق الحق في العبادة للمسلمين والمسيحيين في الأرض الفلسطينية المحتلة ومنع المصلين من ممارسة شعائرهم الدينية في مقدساتهم.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمانيات الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :