3 كوابيس. طلعت شناعة



لليوم الثالث على التوالي توقظني زوجتي من نومي وتقرأ عليّ « المُعوّذات «.. واسمعها تسألني :
« شكلك كاين تِحلم «.
فأقوم « فزِعَا « واتناول كاسة الميّة اللي دايما جنبي.
ثلاثة كوابيس على طريقة دور السينما زمان « 3 افلام بتذكرة وحدة «.
* اول كابوس :
حلمت ان هناك مَن يُطاردني.. اخذتُ الهث من التعب.
وفجأة صاروا ثلاثة رجال اشدّاء.. من جماعة « عريضي المَنكَبين «.. حشروني على جدار وصاروا يخنقوا فيّ.وانا اصرخ واستغيث ولا احد يسمعني.. حتى شعرتُ ان روحي طِلعت.
* ثاني كابوس :
حلمت ان رجلا كبيرا يضرب ابنه الشاب ويؤنّبه والولد ساكت ولا يردّ على اللكمات و» البوكسات « والاب مستمر في الرّفص وابنه يتحمّل احتراما للاب الغاضب.
طبعا انا ما عرفت ليش الأب بيضرب ابنه.
وبعدين.. انا سكتت.. وصرخت بالأب :
« خلص يا رجُل.. الولد رح يموت بين اديك..
رمقني بنظرة كُلها شرّ وحسيت انه « ناوي يفتِك بيّ انا كمااان.
* ثالث كابوس :
حلمت اني طالع مع سوّاق تاكسي من « الجبيهة» ل « عبدون «.
وانتبهت ان الرجل ما شغّل « العدّاد «. قلت : بجوز نسي.
سألني عن احوالي « قلت : مستورة الحمد لله.. اللي بيرضى بيعيش.
وصلت المكان اللي كنت رايح عليه.
مديت ايدي على محفظتي وطلّعت خمس دنانير.
وحكيت للشوفير « خذ اللي بدّك اياه «.. كلنا رايحين.. احنا والفلوس.
قال : انا بالعادة باخذ ثلاث دنانير بس عشانك رح اوخذ دينار واحد.. فقط.
الصراحة..
استغربت وتأثرت وانفعلت من اللي عمله السائق..
ومن شدة التأثّر لقيت حالي باحضن الرّجُل بحرارة وصرنا نبكي..
وفي آخر الحلم..
اكتشفت انّني والسّايق في... « الحِجر الصحي "..!!!




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمانيات الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :