- الرئيسية
العالم
- إيران تتهم إسرائيل بخرق الهدنة عبر التصعيد في لبنان وتلوّح بالرد عبر الانسحاب وإغلاق هرمز
إيران تتهم إسرائيل بخرق الهدنة عبر التصعيد في لبنان وتلوّح بالرد عبر الانسحاب وإغلاق هرمز
عمانيات - يتصاعد التوتر حول وقف إطلاق النار المعلن بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل اتهامات إيرانية لإسرائيل بخرق الاتفاق عبر استمرار هجماتها على لبنان، ما يهدد مسار التهدئة ويضع الهدنة الهشّة أمام اختبار فعلي، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية في محاولة تثبيت الاتفاق.
بحسب ما أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلًا عن مصادر مطلعة، أبلغت إيران الوسطاء أنها لن تشارك في محادثات وقف إطلاق النار المرتقبة في إسلام أباد ما لم يتم التوصل إلى وقف إطلاق النار في لبنان، مشيرة إلى أن مشاركتها في المفاوضات تبقى مشروطة بوقف العمليات هناك، وأضافت المصادر أن طهران لوّحت أيضًا بإمكانية التراجع عن خطوة فتح مضيق هرمز في حال عدم الاستجابة لهذا الشرط.
وفي هذا السياق، قال رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، مساء اليوم، الأربعاء، إن "خروقات وقف إطلاق النار تم الإبلاغ عنها في عدة مواقع عبر مناطق النزاع، ما يقوّض روح عملية السلام"، مضيفًا "أحثّ بجدية جميع الأطراف على ممارسة ضبط النفس واحترام وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين كما تم الاتفاق عليه، بما يتيح للدبلوماسية أن تتقدم نحو تسوية سلمية للنزاع".
في المقابل، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة إن لبنان "ليس مشمولًا بوقف إطلاق النار مع إيران"، معتبرًا أنه "مسألة أخرى" منفصلة عن الحرب مع طهران "سيتم التعامل معها أيضا"، فيما أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن "لبنان ليس جزءا من اتفاق وقف إطلاق النار"، وذلك رغم تأكيد الوسيط الباكستاني صراحة أن الاتفاق يشمل وقف القتال في جميع الجبهات، بما فيها لبنان.
بالتوازي، أجرى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اتصالًا هاتفيًا مع قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، الذي اضطلعت بلاده بدور الوسيط في التوصل إلى وقف إطلاق النار المؤقت بين واشنطن وطهران، وبحسب بيان وزارة الخارجية الإيرانية، فقد "بحث خروقات النظام الصهيوني في لبنان وإيران لاتفاق وقف إطلاق النار".
وتزامن ذلك مع تصعيد إسرائيلي واسع على لبنان، حيث شن الطيران الحربي، الأربعاء، غارات متزامنة استهدفت مناطق عدة بينها بيروت، وارتكبت مجازر بحق المدنيين؛ وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية في بيان أن الحصيلة الأولية لضحايا الهجمات الإسرائيلية تقدر بمئات الشهداء الجرحى.
بحسب ما أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلًا عن مصادر مطلعة، أبلغت إيران الوسطاء أنها لن تشارك في محادثات وقف إطلاق النار المرتقبة في إسلام أباد ما لم يتم التوصل إلى وقف إطلاق النار في لبنان، مشيرة إلى أن مشاركتها في المفاوضات تبقى مشروطة بوقف العمليات هناك، وأضافت المصادر أن طهران لوّحت أيضًا بإمكانية التراجع عن خطوة فتح مضيق هرمز في حال عدم الاستجابة لهذا الشرط.
وفي هذا السياق، قال رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، مساء اليوم، الأربعاء، إن "خروقات وقف إطلاق النار تم الإبلاغ عنها في عدة مواقع عبر مناطق النزاع، ما يقوّض روح عملية السلام"، مضيفًا "أحثّ بجدية جميع الأطراف على ممارسة ضبط النفس واحترام وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين كما تم الاتفاق عليه، بما يتيح للدبلوماسية أن تتقدم نحو تسوية سلمية للنزاع".
في المقابل، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة إن لبنان "ليس مشمولًا بوقف إطلاق النار مع إيران"، معتبرًا أنه "مسألة أخرى" منفصلة عن الحرب مع طهران "سيتم التعامل معها أيضا"، فيما أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن "لبنان ليس جزءا من اتفاق وقف إطلاق النار"، وذلك رغم تأكيد الوسيط الباكستاني صراحة أن الاتفاق يشمل وقف القتال في جميع الجبهات، بما فيها لبنان.
بالتوازي، أجرى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اتصالًا هاتفيًا مع قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، الذي اضطلعت بلاده بدور الوسيط في التوصل إلى وقف إطلاق النار المؤقت بين واشنطن وطهران، وبحسب بيان وزارة الخارجية الإيرانية، فقد "بحث خروقات النظام الصهيوني في لبنان وإيران لاتفاق وقف إطلاق النار".
وتزامن ذلك مع تصعيد إسرائيلي واسع على لبنان، حيث شن الطيران الحربي، الأربعاء، غارات متزامنة استهدفت مناطق عدة بينها بيروت، وارتكبت مجازر بحق المدنيين؛ وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية في بيان أن الحصيلة الأولية لضحايا الهجمات الإسرائيلية تقدر بمئات الشهداء الجرحى.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...