حين تتسلّل الفتنة إلى وطنٍ ما… لا تسقط الكلمات فقط، بل تبدأ الجغرافيا بالتصدّع، ويصبح الانقسام أخطر من أي احتلال.
فالفتنة ليست خلافًا عابرًا، بل مشروع هدمٍ بطيء يضرب الوعي، ويكسر الثقة، ويحوّل أبناء الوطن الواحد إلى جبهات متقابلة.
ومن هنا يبدأ مشروع الوطن البديل…
لا من الحدود، بل من انهيار الوحدة الوطنية.
لا يُفرض بالقوة فقط، بل يُمهَّد له حين يضعف الانتماء، وتتقدّم الهويات الضيقة على هوية الدولة والوطن.
أما الوحدة الوطنية… فهي المعركة الحقيقية.
هي السلاح الذي لا يُهزم، والجدار الذي تتحطم عليه كل المشاريع المشبوهة.
فعندما تبقى الدولة فوق كل اعتبار، يسقط الوطن البديل، وتسقط الفتنة، وتسقط كل محاولات العبث بمستقبل الوطن.
الأوطان لا يحميها الضجيج…
كانت وستبقى في تماسك أهله، ووعيهم، وإيمانهم بأن الوطن أكبر من أي خلاف، وأقدس من أي فتنة.
فالفتنة ليست خلافًا عابرًا، بل مشروع هدمٍ بطيء يضرب الوعي، ويكسر الثقة، ويحوّل أبناء الوطن الواحد إلى جبهات متقابلة.
ومن هنا يبدأ مشروع الوطن البديل…
لا من الحدود، بل من انهيار الوحدة الوطنية.
لا يُفرض بالقوة فقط، بل يُمهَّد له حين يضعف الانتماء، وتتقدّم الهويات الضيقة على هوية الدولة والوطن.
أما الوحدة الوطنية… فهي المعركة الحقيقية.
هي السلاح الذي لا يُهزم، والجدار الذي تتحطم عليه كل المشاريع المشبوهة.
فعندما تبقى الدولة فوق كل اعتبار، يسقط الوطن البديل، وتسقط الفتنة، وتسقط كل محاولات العبث بمستقبل الوطن.
الأوطان لا يحميها الضجيج…
كانت وستبقى في تماسك أهله، ووعيهم، وإيمانهم بأن الوطن أكبر من أي خلاف، وأقدس من أي فتنة.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...