رغم أنني لستُ «خبيرا» في عالم «الفيس بوك»،وانا بالكاد « كي جي 2»،الا أن ما لاحظته،يطرح شكوكا حول «مقدار» ثقافتنا وحضارتنا ،بل ومزاجنا ونظرتنا الى «التكنولوجيا» كوسيلة للتواصل وخدمة الكائنات البشرية.
فثمة «انحياز» تام ومطْلق وأعمى لكل ما تكتبه الأُنثى،أية أُنثى،حتى لو كان خلف التعليقات والصورة» الافتراضية» رجلا،خشنا،لم «يغسل وجهه» منذ الدولة الفاطمية.
فقد لاحظتُ مثلا،عندما تكتب «إحداهنّ» انها «تشعر بالحزن»أو»القلَق»أو « المغص»، تنهال عليها الكلمات «المواسية» والتي تحمل «أرقّ» العبارات التي لو قيلت في صاحبة «مجنون ليلى» لما تركته يهيم في الصحراء حتى قضى نحبه.
ويتبارى بعضهم في وصف وعرض خدماته،لانقاذ «الفتاة» من المرض، بينما لا تجد ولا « لايك» واحدا،عندما يكتب أحدهم انه» وقع من طيّارة» او « تعرض لحادث سير» او « سقط عليه تنك نضح» او مُصاب «بالشلل».
هذه واحدة..
أما الثانية ،فقد لاحظتُ أنك حين تكتب عن «كتاب قرأته» او « فيلم شاهدتُه» او « برنامج وثائقي» تابعته،لا تتلقى سوى»تعليق» او « بوست» واحد او «وحيد» من شخص عابر.
وكأنّ «هيافة» الحياة اليومية ،انتقلت الى «الشبكة العنكبوتية» والى « الفيس بوك» ،او كأننا نهرب من « الدلف الى المزراب».
هل كان الهدف من «اختراع» الاخ «مارك» هو «تكريس ثقافة الهلْس» و» السطحية».
ادرك تماما،ان «شاشة الموبايل» لا تحتمل الكثير من الامور الجديّة». لكنني اتحدث عن المقارنات وعن « الشيء بالشيء».
اعرف ايضا ان اية « أنثى» لها « الاولوية» على «ايّ خنشور» مثلي.. لكن لماذا اطلقوا عليه» التواصل الاجتماعي»؟هل «الفيس بوك» للنساء فقط ؟
ستقولون « مغيور»،..
عادي..
انا احب النساء وخاصة المرأة الذكية و»اللي دمها خفيف» و»المثقفة» ولا ارتاح للمرأة «الهايفة» باستثاء «هيفا» وهبي.
وفي الوقت ذاته اشعر ان «معظم» الذكور «مضطهدون» على «الفيس بوك»،وانصحهم بانشاء»جمعية الرفق بالذكور».
وهاي، «لايك» !!
رغم أنني لستُ «خبيرا» في عالم «الفيس بوك»،وانا بالكاد « كي جي 2»،الا أن ما لاحظته،يطرح شكوكا حول «مقدار» ثقافتنا وحضارتنا ،بل ومزاجنا ونظرتنا الى «التكنولوجيا» كوسيلة للتواصل وخدمة الكائنات البشرية.
فثمة «انحياز» تام ومطْلق وأعمى لكل ما تكتبه الأُنثى،أية أُنثى،حتى لو كان خلف التعليقات والصورة» الافتراضية» رجلا،خشنا،لم «يغسل وجهه» منذ الدولة الفاطمية.
فقد لاحظتُ مثلا،عندما تكتب «إحداهنّ» انها «تشعر بالحزن»أو»القلَق»أو « المغص»، تنهال عليها الكلمات «المواسية» والتي تحمل «أرقّ» العبارات التي لو قيلت في صاحبة «مجنون ليلى» لما تركته يهيم في الصحراء حتى قضى نحبه.
ويتبارى بعضهم في وصف وعرض خدماته،لانقاذ «الفتاة» من المرض، بينما لا تجد ولا « لايك» واحدا،عندما يكتب أحدهم انه» وقع من طيّارة» او « تعرض لحادث سير» او « سقط عليه تنك نضح» او مُصاب «بالشلل».
هذه واحدة..
أما الثانية ،فقد لاحظتُ أنك حين تكتب عن «كتاب قرأته» او « فيلم شاهدتُه» او « برنامج وثائقي» تابعته،لا تتلقى سوى»تعليق» او « بوست» واحد او «وحيد» من شخص عابر.
وكأنّ «هيافة» الحياة اليومية ،انتقلت الى «الشبكة العنكبوتية» والى « الفيس بوك» ،او كأننا نهرب من « الدلف الى المزراب».
هل كان الهدف من «اختراع» الاخ «مارك» هو «تكريس ثقافة الهلْس» و» السطحية».
ادرك تماما،ان «شاشة الموبايل» لا تحتمل الكثير من الامور الجديّة». لكنني اتحدث عن المقارنات وعن « الشيء بالشيء».
اعرف ايضا ان اية « أنثى» لها « الاولوية» على «ايّ خنشور» مثلي.. لكن لماذا اطلقوا عليه» التواصل الاجتماعي»؟هل «الفيس بوك» للنساء فقط ؟
ستقولون « مغيور»،..
عادي..
انا احب النساء وخاصة المرأة الذكية و»اللي دمها خفيف» و»المثقفة» ولا ارتاح للمرأة «الهايفة» باستثاء «هيفا» وهبي.
وفي الوقت ذاته اشعر ان «معظم» الذكور «مضطهدون» على «الفيس بوك»،وانصحهم بانشاء»جمعية الرفق بالذكور».
وهاي، «لايك» !!
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...