مدير الطاقة الدولية يقترح إنشاء خط أنابيب بين العراق وتركيا لتجاوز مضيق هرمز
عمانيات - اقترح المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، إنشاء خط أنابيب نفط جديد يربط حقول البصرة في العراق بميناء جيهان التركي على البحر المتوسط، في خطوة تهدف إلى تقليص الاعتماد على مضيق هرمز.
وقال بيرول، في مقابلة مع صحيفة "حرييت" التركية، إن مشروع "البصرة–جيهان" يُعد "جذابًا للغاية وذا أهمية كبيرة" لكل من العراق وتركيا، وكذلك لأمن إمدادات الطاقة في المنطقة، لا سيما من منظور أوروبي، في ظل التحديات المتزايدة.
وأضاف أن العقبات التمويلية لا تشكل عائقًا جوهريًا أمام تنفيذ المشروع، معتبرًا أن "الوقت مناسب تمامًا" للمضي فيه، ومشبهًا وضع مضيق هرمز بقوله إن "المزهرية انكسرت مرة، ومن الصعب جدًا إصلاحها"، في إشارة إلى تراجع الثقة باستقرار هذا الممر الحيوي.
وشدد بيرول على أن خط الأنابيب المقترح يمثل "ضرورة للعراق وفرصة لتركيا"، فضلًا عن كونه خيارًا إستراتيجيًا لأوروبا لتعزيز أمن إمداداتها، داعيًا إلى التعامل معه كمشروع إستراتيجي في ظل التحولات الجارية في أسواق الطاقة.
يأتي ذلك في وقت بقي فيه مضيق هرمز مغلقًا، الأحد، على خلفية استمرار الخلاف بين إيران والولايات المتحدة، بعدما ربطت طهران إعادة فتحه برفع الحصار المفروض على موانئها، رغم تسجيل تقدّم محدود في مسار المفاوضات.
وأعلنت إيران أنها لن تسمح بعودة الملاحة بشكل طبيعي عبر المضيق، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية، ما لم تُرفع القيود الأميركية، مشيرة إلى أن حركة السفن ستظل "محدودة" في ظل استمرار التوتر السياسي.
وفي السياق، حذّر الحرس الثوري من أن أي عبور للسفن دون إذن سيُعد "تعاونًا مع العدو" وقد يعرّضها للاستهداف، في وقت أظهرت فيه بيانات ملاحية تراجع حركة الناقلات بعد فتح جزئي ومؤقت للمضيق، وسط حوادث إطلاق نار وتوترات بحرية متصاعدة.
وقال بيرول، في مقابلة مع صحيفة "حرييت" التركية، إن مشروع "البصرة–جيهان" يُعد "جذابًا للغاية وذا أهمية كبيرة" لكل من العراق وتركيا، وكذلك لأمن إمدادات الطاقة في المنطقة، لا سيما من منظور أوروبي، في ظل التحديات المتزايدة.
وأضاف أن العقبات التمويلية لا تشكل عائقًا جوهريًا أمام تنفيذ المشروع، معتبرًا أن "الوقت مناسب تمامًا" للمضي فيه، ومشبهًا وضع مضيق هرمز بقوله إن "المزهرية انكسرت مرة، ومن الصعب جدًا إصلاحها"، في إشارة إلى تراجع الثقة باستقرار هذا الممر الحيوي.
وشدد بيرول على أن خط الأنابيب المقترح يمثل "ضرورة للعراق وفرصة لتركيا"، فضلًا عن كونه خيارًا إستراتيجيًا لأوروبا لتعزيز أمن إمداداتها، داعيًا إلى التعامل معه كمشروع إستراتيجي في ظل التحولات الجارية في أسواق الطاقة.
يأتي ذلك في وقت بقي فيه مضيق هرمز مغلقًا، الأحد، على خلفية استمرار الخلاف بين إيران والولايات المتحدة، بعدما ربطت طهران إعادة فتحه برفع الحصار المفروض على موانئها، رغم تسجيل تقدّم محدود في مسار المفاوضات.
وأعلنت إيران أنها لن تسمح بعودة الملاحة بشكل طبيعي عبر المضيق، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية، ما لم تُرفع القيود الأميركية، مشيرة إلى أن حركة السفن ستظل "محدودة" في ظل استمرار التوتر السياسي.
وفي السياق، حذّر الحرس الثوري من أن أي عبور للسفن دون إذن سيُعد "تعاونًا مع العدو" وقد يعرّضها للاستهداف، في وقت أظهرت فيه بيانات ملاحية تراجع حركة الناقلات بعد فتح جزئي ومؤقت للمضيق، وسط حوادث إطلاق نار وتوترات بحرية متصاعدة.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...