- الرئيسية
مقالات
- السلك الهاشمي: العلم يجمع العائلة والدولة في مشهد الاستمرارية الدكتور علي فواز العدوان
السلك الهاشمي: العلم يجمع العائلة والدولة في مشهد الاستمرارية الدكتور علي فواز العدوان
في احتفال يحمل دلالات تتجاوز الطابع الرمزي، قدّم سمو الحسين بن عبد الله الثاني نموذجًا متكاملًا للصورة الوطنية خلال مشاركته بيوم العلم، برفقة سمو رجوة الحسين وطفلته الأميرة إيمان بنت الحسين، في مشهد عائلي بسيط في ظاهره، عميق في مضمونه.
هذا الحضور العائلي لم يكن تفصيلًا بروتوكوليًا، بل رسالة واضحة بأن الهوية الوطنية الأردنية تُبنى عبر الأجيال، وأن العلم ليس مجرد رمز يُرفع، بل قيمة تُغرس وتُورّث ويأتي إدماج الأميره ذات الربيعين من عمرها المديد إنشاء الله ليؤكد أن الانتماء الوطني يبدأ من الأسرة بوصفها الحاضنة الأولى للوعي والانتماء.
وفي بعدٍ آخر، يعيد هذا الظهور صياغة العلاقة بين القيادة والمجتمع، عبر تقديم نموذج قريب من الناس، يتشارك معهم لحظات الفرح الوطني بعيدًا عن الرسمية إنها رسالة ثقة واطمئنان، مفادها أن القيادة جزء من النسيج الاجتماعي،
و يعكس المشهد صورة دولة مستقرة وراسخة، قادرة على تقديم نموذج من التماسك الداخلي في بيئة إقليمية مضطربة. فالعائلة تحت العلم تختصر معادلة الأمن والاستمرارية، وتقدم الأردن كدولة متزنة، ثابتة في مواقفها، وواثقة بمسارها.
ويبرز كذلك البعد القيمي في الخطاب الوطني، حيث يتم ربط الوطنية بالأسرة، والتنشئة، والمسؤولية، لا بالشعارات المجردة فالوطن هنا ليس فكرة مجردة، بل ممارسة يومية تبدأ من البيت وتمتد إلى الفضاء العام.
أما على مستوى الشكل، فيعكس هذا المشهد تحولًا في أدوات التعبير الوطني، حيث أصبحت الصورة وسيلة تأثير مركزية، تنقل الرسائل السياسية والاجتماعية بلغة بسيطة ومباشرة، قادرة على الوصول إلى مختلف الفئات، خصوصًا الشباب.
يقدّم “السلك الهاشمي” هنا قراءة حديثة للرمزية الوطنية، حيث يلتقي الخاص بالعام، والعائلة بالدولة، في صورة واحدة تختصر معنى الاستمرارية، وتؤكد أن الأردن يمضي بثبات، بهويته، وقيادته، وشعبه.
هذا الحضور العائلي لم يكن تفصيلًا بروتوكوليًا، بل رسالة واضحة بأن الهوية الوطنية الأردنية تُبنى عبر الأجيال، وأن العلم ليس مجرد رمز يُرفع، بل قيمة تُغرس وتُورّث ويأتي إدماج الأميره ذات الربيعين من عمرها المديد إنشاء الله ليؤكد أن الانتماء الوطني يبدأ من الأسرة بوصفها الحاضنة الأولى للوعي والانتماء.
وفي بعدٍ آخر، يعيد هذا الظهور صياغة العلاقة بين القيادة والمجتمع، عبر تقديم نموذج قريب من الناس، يتشارك معهم لحظات الفرح الوطني بعيدًا عن الرسمية إنها رسالة ثقة واطمئنان، مفادها أن القيادة جزء من النسيج الاجتماعي،
و يعكس المشهد صورة دولة مستقرة وراسخة، قادرة على تقديم نموذج من التماسك الداخلي في بيئة إقليمية مضطربة. فالعائلة تحت العلم تختصر معادلة الأمن والاستمرارية، وتقدم الأردن كدولة متزنة، ثابتة في مواقفها، وواثقة بمسارها.
ويبرز كذلك البعد القيمي في الخطاب الوطني، حيث يتم ربط الوطنية بالأسرة، والتنشئة، والمسؤولية، لا بالشعارات المجردة فالوطن هنا ليس فكرة مجردة، بل ممارسة يومية تبدأ من البيت وتمتد إلى الفضاء العام.
أما على مستوى الشكل، فيعكس هذا المشهد تحولًا في أدوات التعبير الوطني، حيث أصبحت الصورة وسيلة تأثير مركزية، تنقل الرسائل السياسية والاجتماعية بلغة بسيطة ومباشرة، قادرة على الوصول إلى مختلف الفئات، خصوصًا الشباب.
يقدّم “السلك الهاشمي” هنا قراءة حديثة للرمزية الوطنية، حيث يلتقي الخاص بالعام، والعائلة بالدولة، في صورة واحدة تختصر معنى الاستمرارية، وتؤكد أن الأردن يمضي بثبات، بهويته، وقيادته، وشعبه.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...