كتب المنتج التلفزيوني والسينمائي
عصام حجاوي
الإرادة دواء لكل داء
في مدينة لاس فيغاس، وأثناء مشاركتي في معرض ومهرجان NAB Show العالمي، وخلال إقامتي في الفندق، وجدت نفسي في مدينة لا يكاد يخلو فيها مكان من نوادي القمار (الكازينو)، حيث تنتشر ماكينات وطاولات القمار في الفنادق، والمطارات، وحتى في الشوارع… إنها بحق مدينة القمار.
كنت أتجول بين تلك الطاولات، أراقب وجوه اللاعبين؛ فرحةٌ خاطفة تأتي لدقائق، ثم لا تلبث أن تختفي سريعًا، ليحل مكانها العبوس، والحزن، والغضب، والانكسار.
ما دفعني لكتابة هذه الكلمات أنني عشت هذه التجربة في مرحلة من حياتي، وعرفت ظلامها جيدًا، ثم ندمت، واتخذت قرارًا حاسمًا بألا أعود إلى تلك المرحلة مرة أخرى.
وها أنا أزور لاس فيغاس للمرة الثانية بحكم طبيعة عملي، ورغم أنني محاط في كل مكان بماكينات وطاولات القمار، إلا أن رغباتي لم تهزمني، لأن إرادتي كانت أقوى.
فالإرادة هي دواء لكل داء.
ليس هناك رابح حقيقي في القمار؛ فهو لا يأخذ المال فقط، بل يسرق النهار والليل، والعمل، ويُبعد الإنسان عن عائلته وأصدقائه، وعن الحياة نفسها. يدفعه ليصبح شخصًا سلبيًا، ويجبره على أفعال تُطفئ القيم والمبادئ الإنسانية داخله، حتى ينتهي به الأمر جسدًا بلا روح… وكأن كل شيء فيه قد مات.
الإرادة وحدها هي التي تعيد الإنسان إلى نفسه، وتحفظ له كرامته، وحياته،
عصام حجاوي
الإرادة دواء لكل داء
في مدينة لاس فيغاس، وأثناء مشاركتي في معرض ومهرجان NAB Show العالمي، وخلال إقامتي في الفندق، وجدت نفسي في مدينة لا يكاد يخلو فيها مكان من نوادي القمار (الكازينو)، حيث تنتشر ماكينات وطاولات القمار في الفنادق، والمطارات، وحتى في الشوارع… إنها بحق مدينة القمار.
كنت أتجول بين تلك الطاولات، أراقب وجوه اللاعبين؛ فرحةٌ خاطفة تأتي لدقائق، ثم لا تلبث أن تختفي سريعًا، ليحل مكانها العبوس، والحزن، والغضب، والانكسار.
ما دفعني لكتابة هذه الكلمات أنني عشت هذه التجربة في مرحلة من حياتي، وعرفت ظلامها جيدًا، ثم ندمت، واتخذت قرارًا حاسمًا بألا أعود إلى تلك المرحلة مرة أخرى.
وها أنا أزور لاس فيغاس للمرة الثانية بحكم طبيعة عملي، ورغم أنني محاط في كل مكان بماكينات وطاولات القمار، إلا أن رغباتي لم تهزمني، لأن إرادتي كانت أقوى.
فالإرادة هي دواء لكل داء.
ليس هناك رابح حقيقي في القمار؛ فهو لا يأخذ المال فقط، بل يسرق النهار والليل، والعمل، ويُبعد الإنسان عن عائلته وأصدقائه، وعن الحياة نفسها. يدفعه ليصبح شخصًا سلبيًا، ويجبره على أفعال تُطفئ القيم والمبادئ الإنسانية داخله، حتى ينتهي به الأمر جسدًا بلا روح… وكأن كل شيء فيه قد مات.
الإرادة وحدها هي التي تعيد الإنسان إلى نفسه، وتحفظ له كرامته، وحياته،
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...