• الرئيسية
  • مقالات

  • في زمن ر. الكتّاب كنتً شيوعيا وامبرياليا ورومانسيا * طلعت شناعة.

في زمن ر. الكتّاب كنتً شيوعيا وامبرياليا ورومانسيا * طلعت شناعة.


من الطرائف والغرائب في زمن رابطة الكتاب أنني تعرضتُ لاتهامات كانت تثير في داخلي الضحك تكثر ما كانت تزعجني بسبب طبيعتي الرايقة وهي نعمة أشكر الله عليها.
ففي البداية كان بعض اعضاء " الرابطة يتهموني" بانني كائن رومانسي لمجرد أنني احمل روايات محمد عبد الحليم عبد الله و ذات يوم جلست مع زميل لا يقرأ الا الادب الروسي واقنعني بأهمية مطالعة روايات تولستوي وجوركي وبوشكين وشيخوف وتورجنيف. وأكد الزميل الكبير ان الكاتب الحقيقي هو الذي يقرأ لهؤلاء.. وكنت في بداياتي الأدبية والصراحة تأثرت بكلامه خاصة وانا عندي طموح ان اكون كاتبا مهما.
فصرت احرص على قراءة الادب الروسي
فاتّهمت أنني " شيوعي" وصار اسمي : "طلعتوووف "
بعدها قابلت زميل اكبر مني سنا وقدرا واقنعني بقراءة الادب الامريكي مثل مارك توين وفوكنر وشتاينبك وهمنجوي وغيرهم.
وبذلك اتهموني بانني صرت " امبرياليا "
وفي مرحلة لاحقة عدت لاهتم بروايات عيسى الناعوري وتيسير سبول ومؤنس الرزاز وقاسم توفيق..
وفي مرحلة اخيرة مع نهاية الثمانينات تعرفت على صبيّة بدأت العلاقة ك معجبة ثم تحولت إلى صداقة.. وكانت رابطة الكتاب عنوان لقاءاتنا.. وذات يوم كنت انتظرها في الشارع المقابل بعد أن لاحظت ان باب الرابطة مغلق بالشمع الأحمر.. وبقيت انتظر فتاتي وخلفي كان ثمة سيارة " بوكس".. وعندما تأخرت الفتاة طلبوا مني مغادرة المكان لأنهم اغلقوا الرابطة.
قلت لهم انا انتظر فتاة..
وشعرت بأن ثمة سوء ات لا محالة..
ولحسن الحظ ان الصبية لاحت من بعيد فعلى الفور أشرت لهم ان الفتاة قالوا : يالله مع السلامة.
و... اختفيت على الفور!!




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمانيات الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :