عمانيات - أفرج الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، عن 15 أسيرا فلسطينيا من قطاع غزة، عبر معبر كرم أبو سالم، وبدا عليهم الهزال، فيما ظهرت على بعضهم آثار جروح.
وبين الحين والآخر، يفرج الاحتلال عن عدد من الأسرى، ضمن آلاف اعتقلتهم من غزة خلال عامي الإبادة الجماعية في سجون ومعتقلات تفتقر للحد الأدنى من المعايير الإنسانية، حيث يتعرضون فيها لعمليات تعذيب وتجويع وإهمال طبي، حسب شهادات موثقة.
وقال مكتب "إعلام الأسرى"، في بيان مقتضب: "الإفراج عن 15 أسيرا من سجون إسرائيل، وهم في طريقهم إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح من معبر كرم أبو سالم، برفقة اللجنة الدولية للصليب الأحمر".
ولم يذكر البيان تفاصيل عن الحالة الصحية للمفرج عنهم، غير أن أظهرت التوثيقات وتقارير نقلا عن شهود عيان، إن "أجساد الأسرى المفرج عنهم بدت هزيلة ونحيلة"، وظهر على بعضها آثار جروح.
وعمليات الإفراج الإسرائيلية هذه غير منظمة، وتستمر منذ صفقة تبادل أسرى أبرمتها حركة حماس مع إسرائيل عبر وسطاء، في 13 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، أفرجت خلالها إسرائيل عن 1700 أسير من غزة.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بوساطة مصر وقطر وتركيا ورعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ضمن خطة وضعها لإنهاء الحرب.
واستمرت الإبادة الجماعية، لعامين، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.
ويقبع بسجون الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 9600 فلسطيني، بينهم 350 طفلا و90 سيدة، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، ما أدى إلى استشهاد عشرات منهم، وفقا لمنظمات حقوقية فلسطينية وعالمية.
وبين الحين والآخر، يفرج الاحتلال عن عدد من الأسرى، ضمن آلاف اعتقلتهم من غزة خلال عامي الإبادة الجماعية في سجون ومعتقلات تفتقر للحد الأدنى من المعايير الإنسانية، حيث يتعرضون فيها لعمليات تعذيب وتجويع وإهمال طبي، حسب شهادات موثقة.
وقال مكتب "إعلام الأسرى"، في بيان مقتضب: "الإفراج عن 15 أسيرا من سجون إسرائيل، وهم في طريقهم إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح من معبر كرم أبو سالم، برفقة اللجنة الدولية للصليب الأحمر".
ولم يذكر البيان تفاصيل عن الحالة الصحية للمفرج عنهم، غير أن أظهرت التوثيقات وتقارير نقلا عن شهود عيان، إن "أجساد الأسرى المفرج عنهم بدت هزيلة ونحيلة"، وظهر على بعضها آثار جروح.
وعمليات الإفراج الإسرائيلية هذه غير منظمة، وتستمر منذ صفقة تبادل أسرى أبرمتها حركة حماس مع إسرائيل عبر وسطاء، في 13 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، أفرجت خلالها إسرائيل عن 1700 أسير من غزة.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بوساطة مصر وقطر وتركيا ورعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ضمن خطة وضعها لإنهاء الحرب.
واستمرت الإبادة الجماعية، لعامين، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.
ويقبع بسجون الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 9600 فلسطيني، بينهم 350 طفلا و90 سيدة، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، ما أدى إلى استشهاد عشرات منهم، وفقا لمنظمات حقوقية فلسطينية وعالمية.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...