عمانيات - قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن احتمال استئناف الحرب على إيران لا يزال قائما، وذلك ردا على سؤال حول مستقبل التصعيد مع طهران.
وأوضح أنه اطلع على الخطوط العريضة لاتفاق محتمل مع إيران، لكنه لا يزال بانتظار الصياغة النهائية والدقيقة لهذا الاتفاق.
وفي تصريحاته، وصف ترامب الإجراءات المفروضة على الموانئ الإيرانية بأنها "ودية للغاية"، في إشارة مثيرة للجدل إلى طبيعة الضغوط الحالية على إيران.
كما أكد أن الولايات المتحدة تعتزم تقليص وجودها العسكري في ألمانيا بأكثر من 5 آلاف جندي، في خطوة تعكس توجها لإعادة توزيع القوات الأميريكية.
وفي سياق متصل، أشار ترامب إلى أن خيار العودة إلى العمل العسكري ضد إيران يبقى مطروحا، خاصة إذا ما اعتبر أن طهران "تسيء التصرف".
من جانبه، كشف مسؤول إيراني كبير أن مقترحا قدمته طهران ولم يلق قبولا من ترامب حتى الآن، يتضمن فتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار الأميركي، مع تأجيل النقاش حول البرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة لاحقة.
وأضاف عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه لا يستطيع تصور أن تكون المقترحات مقبولة، مؤكدا أن إيران لم تدفع بعد ثمنا كبيرا بما يكفي نظير ما فعلته.
وردا على سؤال عن احتمال استئناف الهجمات على إيران، قال ترامب "لا أريد أن أقول ذلك. أعني، لا أستطيع أن أقول ذلك لصحافي. إذا أساؤوا التصرف، إذا فعلوا شيئا سيئا، سنرى حينها. لكن هذا احتمال قد يحدث".
ذكر ترامب مرارا أنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وقال إنه غير راض عن أحدث مقترح إيراني. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن طهران مستعدة لمسار الدبلوماسية إذا غيرت الولايات المتحدة نهجها.
ورغم تكرار قوله إنه ليس في عجلة من أمره، يتعرض ترامب لضغوط داخلية لكسر سيطرة إيران على مضيق هرمز، الذي أدى إغلاقه إلى تعطيل 20 بالمئة من إمدادات النفط والغاز العالمية ورفع أسعار البنزين في الولايات المتحدة.
ويواجه الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب خطر مواجهة رد فعل شديد من الناخبين بسبب ارتفاع الأسعار خلال انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر تشرين الثاني.
وأوضح أنه اطلع على الخطوط العريضة لاتفاق محتمل مع إيران، لكنه لا يزال بانتظار الصياغة النهائية والدقيقة لهذا الاتفاق.
وفي تصريحاته، وصف ترامب الإجراءات المفروضة على الموانئ الإيرانية بأنها "ودية للغاية"، في إشارة مثيرة للجدل إلى طبيعة الضغوط الحالية على إيران.
كما أكد أن الولايات المتحدة تعتزم تقليص وجودها العسكري في ألمانيا بأكثر من 5 آلاف جندي، في خطوة تعكس توجها لإعادة توزيع القوات الأميريكية.
وفي سياق متصل، أشار ترامب إلى أن خيار العودة إلى العمل العسكري ضد إيران يبقى مطروحا، خاصة إذا ما اعتبر أن طهران "تسيء التصرف".
من جانبه، كشف مسؤول إيراني كبير أن مقترحا قدمته طهران ولم يلق قبولا من ترامب حتى الآن، يتضمن فتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار الأميركي، مع تأجيل النقاش حول البرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة لاحقة.
وأضاف عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه لا يستطيع تصور أن تكون المقترحات مقبولة، مؤكدا أن إيران لم تدفع بعد ثمنا كبيرا بما يكفي نظير ما فعلته.
وردا على سؤال عن احتمال استئناف الهجمات على إيران، قال ترامب "لا أريد أن أقول ذلك. أعني، لا أستطيع أن أقول ذلك لصحافي. إذا أساؤوا التصرف، إذا فعلوا شيئا سيئا، سنرى حينها. لكن هذا احتمال قد يحدث".
ذكر ترامب مرارا أنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وقال إنه غير راض عن أحدث مقترح إيراني. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن طهران مستعدة لمسار الدبلوماسية إذا غيرت الولايات المتحدة نهجها.
ورغم تكرار قوله إنه ليس في عجلة من أمره، يتعرض ترامب لضغوط داخلية لكسر سيطرة إيران على مضيق هرمز، الذي أدى إغلاقه إلى تعطيل 20 بالمئة من إمدادات النفط والغاز العالمية ورفع أسعار البنزين في الولايات المتحدة.
ويواجه الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب خطر مواجهة رد فعل شديد من الناخبين بسبب ارتفاع الأسعار خلال انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر تشرين الثاني.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...