تحذيرات بريطانية من تأخّر الرقابة عن تقنيات التعرّف إلى الوجوه
عمانيات - حذّر مسؤولون بريطانيون معنيون بالقياسات الحيوية من أن الأطر الرقابية والتنظيمية الخاصة بتقنيات التعرّف إلى الوجوه المدعومة بالذكاء الاصطناعي باتت متأخرة كثيرًا عن سرعة انتشار هذه التكنولوجيا، وسط توسّع ملحوظ في استخدامها من قبل الشرطة ومتاجر التجزئة في المملكة المتحدة.
وقال مفوض القياسات الحيوية في إنكلترا وويلز، وليام ويبستر، إن التشريعات الحالية لا تواكب الواقع المتسارع للتكنولوجيا، مشيرًا إلى أن اعتماد أنظمة التعرّف الحي إلى الوجوه يتوسع بالفعل في عدد متزايد من قوات الشرطة، بينما تصبح هذه التقنيات أقل كلفة وأكثر انتشارًا.
من جهته، شكّك مفوض القياسات الحيوية في اسكتلندا، براين بلاستو، في دقة هذه الأنظمة، معتبرًا أنها أقل فاعلية مما تدّعيه الشرطة، في ظل غياب إطار قانوني موحّد ينظم استخدامها داخل المملكة المتحدة.
ودعا المسؤولان إلى سنّ قوانين جديدة تحدد ضوابط استخدام الشرطة لتقنيات التعرّف إلى الوجوه، وإنشاء جهة رقابية مستقلة مخوّلة بمنع إساءة الاستخدام.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تدرس فيه وزارة الداخلية البريطانية إطارًا قانونيًّا جديدًا للتكنولوجيا، بالتوازي مع خطط لتوسيع استخدامها على المستوى الوطني باعتبارها أداة رئيسية في ملاحقة المشتبه بهم.
وبحسب البيانات، مسحت شرطة لندن منذ بداية العام أكثر من 1.7 مليون وجه في العاصمة أثناء عمليات البحث عن مطلوبين، بزيادة بلغت 87% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
كما أُرجئ إلى أجل غير مسمى تدقيق مستقل كان مقررًا بشأن استخدام شرطة العاصمة لهذه التقنية، بعدما طلبت الشرطة تأجيله، ما أثار انتقادات لهيئة مفوض المعلومات البريطانية بسبب ما وصفه منتقدون بضعف الرقابة.
وفي موازاة ذلك، تصاعدت شكاوى من مواطنين قالوا إنهم تعرّضوا لتحديد خاطئ من قبل أنظمة التعرّف إلى الوجوه المستخدمة في المتاجر، ما تسبب في اتهامهم أو طردهم من متاجر رغم عدم ارتكابهم أي مخالفات.
وأظهرت استطلاعات رأي أن 57% من البريطانيين يرون في هذه الأنظمة خطوة إضافية نحو تحويل البلاد إلى "مجتمع مراقبة"، فيما عبّر 62% عن خشيتهم من أن تتسبب التكنولوجيا في اتهام أشخاص بأفعال لم يرتكبوها.
وقال مفوض القياسات الحيوية في إنكلترا وويلز، وليام ويبستر، إن التشريعات الحالية لا تواكب الواقع المتسارع للتكنولوجيا، مشيرًا إلى أن اعتماد أنظمة التعرّف الحي إلى الوجوه يتوسع بالفعل في عدد متزايد من قوات الشرطة، بينما تصبح هذه التقنيات أقل كلفة وأكثر انتشارًا.
من جهته، شكّك مفوض القياسات الحيوية في اسكتلندا، براين بلاستو، في دقة هذه الأنظمة، معتبرًا أنها أقل فاعلية مما تدّعيه الشرطة، في ظل غياب إطار قانوني موحّد ينظم استخدامها داخل المملكة المتحدة.
ودعا المسؤولان إلى سنّ قوانين جديدة تحدد ضوابط استخدام الشرطة لتقنيات التعرّف إلى الوجوه، وإنشاء جهة رقابية مستقلة مخوّلة بمنع إساءة الاستخدام.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تدرس فيه وزارة الداخلية البريطانية إطارًا قانونيًّا جديدًا للتكنولوجيا، بالتوازي مع خطط لتوسيع استخدامها على المستوى الوطني باعتبارها أداة رئيسية في ملاحقة المشتبه بهم.
وبحسب البيانات، مسحت شرطة لندن منذ بداية العام أكثر من 1.7 مليون وجه في العاصمة أثناء عمليات البحث عن مطلوبين، بزيادة بلغت 87% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
كما أُرجئ إلى أجل غير مسمى تدقيق مستقل كان مقررًا بشأن استخدام شرطة العاصمة لهذه التقنية، بعدما طلبت الشرطة تأجيله، ما أثار انتقادات لهيئة مفوض المعلومات البريطانية بسبب ما وصفه منتقدون بضعف الرقابة.
وفي موازاة ذلك، تصاعدت شكاوى من مواطنين قالوا إنهم تعرّضوا لتحديد خاطئ من قبل أنظمة التعرّف إلى الوجوه المستخدمة في المتاجر، ما تسبب في اتهامهم أو طردهم من متاجر رغم عدم ارتكابهم أي مخالفات.
وأظهرت استطلاعات رأي أن 57% من البريطانيين يرون في هذه الأنظمة خطوة إضافية نحو تحويل البلاد إلى "مجتمع مراقبة"، فيما عبّر 62% عن خشيتهم من أن تتسبب التكنولوجيا في اتهام أشخاص بأفعال لم يرتكبوها.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...