في رابطة الكتاب : الوفاء يليق بهم. طلعت شناعة
.
لا ادّعي معرفة وصداقة ( كل ) رؤساء رابطة الكتاب الاردنيين ال 22 ولهذا سأتحدث عمن اقتربت منهم وجلست معهم وادين لهم بالفضل في زمن تغيرت فيه القيم والمبادئ والأشخاص أيضا.
واذكر من رحلوا ومن بقوا وكلهم قامات كبيرة دون التقليل من الآخرين ولهم مني كل الاحترام.
كنتُ في فترات سابقة مبهورا بمن تولى رئاسة الرابطة كقدوة لامثالي الحالمين بموطئ " قلم" في كيان وبيت الكتّاب المبدعين والمثقفين.
كان لي شرف الاقتراب من اول رئيس للرابطة وهو الشاعر والاعلامي عبد الرحيم عمر " ابن جيّوس / طولكرم ) الذي زرته في بيته من أجل التوسط ( عمل ) للزميل معن البياري. وكانت جلسة مطولة واختلط فيها الخاص بالعام. وخرجنا بالعديد من النصائح من صاحب خبرة شكلت شخصية " ابو جمال".
وكرّمني الدكتور عبد الرحمن ياغي الذي ساهم بتأسيس كلية الآداب بالجامعة الأردنية،. وذلك حين فاجأني بكتابة نصف صفحة بجريدة الرأي عن مجموعتي القصصية الأولى " واحد خارج القسمة" واعتبرت ذلك بمثابة " شهادة تقدير" مبكرة من استاذ صاحب باع وذراع بالنقد الأدبي.
اما خليل السواري فقد نشر لي اول قصة في ملحق " الدستور" الثقافي وبعدها نشر مجموعتي القصصية " واحد خارج القسمة" من دار الكرمل التي يملكها.
وسبق ان تحدثت عن فضل مؤنس الرزاز على شخصيا وصحفي.
اما الدكتور خالد الكركي فقد نشر لي مقالة عن " الصحافة المسمومة" قي * المجلة الثقافية " التي كان يرأسها من" الجامعة الاردنية " وقبل ان يعرفني شخصيا وكنت قد ارسلتها له بالبريد اثناء دراستي الجامعية في مصر.. وكنت محظوظا لاقترابي منه وزيارته في منزله ويحتاج حديثي عنه لصفحات وصفحات.
واذكر بالخير فترة رئاسة فخري قعوار للرابطة ومرافقته في مؤتمر اتحاد الكتاب العرب الذي عقد في العاصمة السورية دمشق في بداية التسعينيات ودوره المهم في إعادة اتحاد الكتاب الفلسطينيين لاتحاد الكتاب العرب وسط معارضات سياسية.. للأسف الشديد . .!!
البقية غدا
لا ادّعي معرفة وصداقة ( كل ) رؤساء رابطة الكتاب الاردنيين ال 22 ولهذا سأتحدث عمن اقتربت منهم وجلست معهم وادين لهم بالفضل في زمن تغيرت فيه القيم والمبادئ والأشخاص أيضا.
واذكر من رحلوا ومن بقوا وكلهم قامات كبيرة دون التقليل من الآخرين ولهم مني كل الاحترام.
كنتُ في فترات سابقة مبهورا بمن تولى رئاسة الرابطة كقدوة لامثالي الحالمين بموطئ " قلم" في كيان وبيت الكتّاب المبدعين والمثقفين.
كان لي شرف الاقتراب من اول رئيس للرابطة وهو الشاعر والاعلامي عبد الرحيم عمر " ابن جيّوس / طولكرم ) الذي زرته في بيته من أجل التوسط ( عمل ) للزميل معن البياري. وكانت جلسة مطولة واختلط فيها الخاص بالعام. وخرجنا بالعديد من النصائح من صاحب خبرة شكلت شخصية " ابو جمال".
وكرّمني الدكتور عبد الرحمن ياغي الذي ساهم بتأسيس كلية الآداب بالجامعة الأردنية،. وذلك حين فاجأني بكتابة نصف صفحة بجريدة الرأي عن مجموعتي القصصية الأولى " واحد خارج القسمة" واعتبرت ذلك بمثابة " شهادة تقدير" مبكرة من استاذ صاحب باع وذراع بالنقد الأدبي.
اما خليل السواري فقد نشر لي اول قصة في ملحق " الدستور" الثقافي وبعدها نشر مجموعتي القصصية " واحد خارج القسمة" من دار الكرمل التي يملكها.
وسبق ان تحدثت عن فضل مؤنس الرزاز على شخصيا وصحفي.
اما الدكتور خالد الكركي فقد نشر لي مقالة عن " الصحافة المسمومة" قي * المجلة الثقافية " التي كان يرأسها من" الجامعة الاردنية " وقبل ان يعرفني شخصيا وكنت قد ارسلتها له بالبريد اثناء دراستي الجامعية في مصر.. وكنت محظوظا لاقترابي منه وزيارته في منزله ويحتاج حديثي عنه لصفحات وصفحات.
واذكر بالخير فترة رئاسة فخري قعوار للرابطة ومرافقته في مؤتمر اتحاد الكتاب العرب الذي عقد في العاصمة السورية دمشق في بداية التسعينيات ودوره المهم في إعادة اتحاد الكتاب الفلسطينيين لاتحاد الكتاب العرب وسط معارضات سياسية.. للأسف الشديد . .!!
البقية غدا
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...