في رابطة الكتاب : تعالوا نبكي على الأندلس ؟ * طلعت شناعة
لم تكن علاقاتي باعضاء رابطة الكتاب الاردنيبن مقتصرة على المكان وله في قلبي ( ذكريات وذكريات / الذكريات الثانية.. للتأكيد )، بل كنت احرص على مجالسة الشعراء والادباء وبالطبع الاديبات.. في الفضاءات المختلفة.
فكنت احرص على لقاء الشاعر محمد القيسي في بيته بمدينة الرصيفة ( صباح كل يوم جمعة ) وكنا نتصفح ملحق " الدستور الثقافي" ونتناقش في المواد المنشورة سواء كانت لنا أو لغيرنا وكنت استفيد من قامة وقيمة القيسي وعلاقاته.
كما كنت. .
و بمعية الشاعر زهير ابو شايب والشاعر زهير زقطان و الصحفي معن البياري
نحرص على زيارة الشاعر الناقد عبد الله رضوان في منطقة عوجان وكان يغمرنا بلطفه ونستعير منه الكتب المهمة.
وفي بيت الشاعر عمر شبانة في / ماركا... كنا نلتقي بالقاص يوسف ضمرة ونستمتع بذكرياته مع الروائي الأردني غالب هلسا عندنا كان الاخير يقيم في دمشق.
وعندما كان الروائي جمال ناجي رئيسا للرابطة كان يحرص على دعمي عند رئيس تحرير " الدستور" خاصة عندما تكون " مشكلة" فكان رئيس الرابطة وقتها يدافع عن الاعضاء حيثما كانوا.
ومن عادات جريدة " الدستور" /الملحق الثقافي في زمن الدكتور نبيل الشريف.. كنا نخصص مساء كل يوم " أربعاء" بخيث يجتمع أصحاب المواد وهنا اذكر مؤنس الرزاز والياس فركوح وزهير ابو شايب والشاعر يوسف عبد العزيز وكنت وقتها اساعد المحرر الثقافي في جمع المواد و ترتيب الصفحات وأحيانا الجلوس مع المخرج لتكون في أبهى صورة.
ومن الطرائف :
حين كنا نجلس في مقهى / الجامعة العربية بوسط البلد بمعية الشاعرين ( اليوسفين ) :
عبد العزيز وابو لوز ويتذكر ابو لوز " مأساة العرب في الأندلس" ويقف فجأة قائلا :
ما رأيكم يا أصدقاء ان نبكي على الاندلس؟
ويأخذ بالبكاء بمشاركة يوسف عبد العزيز
بينما كنت حائرا هل ابكي على حدث قبل مئات السنين ام اضحك على توقيت استذكار المناسبة ؟
اياااام
فكنت احرص على لقاء الشاعر محمد القيسي في بيته بمدينة الرصيفة ( صباح كل يوم جمعة ) وكنا نتصفح ملحق " الدستور الثقافي" ونتناقش في المواد المنشورة سواء كانت لنا أو لغيرنا وكنت استفيد من قامة وقيمة القيسي وعلاقاته.
كما كنت. .
و بمعية الشاعر زهير ابو شايب والشاعر زهير زقطان و الصحفي معن البياري
نحرص على زيارة الشاعر الناقد عبد الله رضوان في منطقة عوجان وكان يغمرنا بلطفه ونستعير منه الكتب المهمة.
وفي بيت الشاعر عمر شبانة في / ماركا... كنا نلتقي بالقاص يوسف ضمرة ونستمتع بذكرياته مع الروائي الأردني غالب هلسا عندنا كان الاخير يقيم في دمشق.
وعندما كان الروائي جمال ناجي رئيسا للرابطة كان يحرص على دعمي عند رئيس تحرير " الدستور" خاصة عندما تكون " مشكلة" فكان رئيس الرابطة وقتها يدافع عن الاعضاء حيثما كانوا.
ومن عادات جريدة " الدستور" /الملحق الثقافي في زمن الدكتور نبيل الشريف.. كنا نخصص مساء كل يوم " أربعاء" بخيث يجتمع أصحاب المواد وهنا اذكر مؤنس الرزاز والياس فركوح وزهير ابو شايب والشاعر يوسف عبد العزيز وكنت وقتها اساعد المحرر الثقافي في جمع المواد و ترتيب الصفحات وأحيانا الجلوس مع المخرج لتكون في أبهى صورة.
ومن الطرائف :
حين كنا نجلس في مقهى / الجامعة العربية بوسط البلد بمعية الشاعرين ( اليوسفين ) :
عبد العزيز وابو لوز ويتذكر ابو لوز " مأساة العرب في الأندلس" ويقف فجأة قائلا :
ما رأيكم يا أصدقاء ان نبكي على الاندلس؟
ويأخذ بالبكاء بمشاركة يوسف عبد العزيز
بينما كنت حائرا هل ابكي على حدث قبل مئات السنين ام اضحك على توقيت استذكار المناسبة ؟
اياااام
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...