- الرئيسية
مقالات
- احياء الالفية الثانية لمعمودية السيد المسيح 2030 المغطس يعزز المملكة كوجهة عالمية للحج المسيحي - بقلم : كريستين حنا نصر
احياء الالفية الثانية لمعمودية السيد المسيح 2030 المغطس يعزز المملكة كوجهة عالمية للحج المسيحي - بقلم : كريستين حنا نصر
وجه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين رعاه الله ، الحكومة الأردنية الى دعم و تبني مبادرة احياء ذكرى الالفية الثانية على معمودية السيد المسيح لعام 2030 و الذي تقدم بها مجلس رؤساء الكنائس في المملكة الأردنية الهاشمية حيث افتتح مؤخراً جلالة الملك يوم الاثنين 8 أيار لعام 2026 ( بحضور سمو الأمير غازي بن محمد كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية و الثقافية ) جامعة المغطس الأرثودوكسية الدولية التي يعود موقعها الديني و التاريخي المميز لما يربطها بمكان عماد السيد المسيح و نهر الأردن و ما له ارتباط بالسياحة الدينية للحج المسيحي المذكور بالكتاب المقدس و بما يحمل معنى بالغ الأهمية دينياً و تاريخي و يعزز السياحة للملكة الأردنية الهاشمية للحجاج المسيحيين في ارجاء و مختلف بقاع العالم ، و في ذات السياق أشار جلالته لقيادات دينية مسيحية في المملكة و فلسطين على خطة تنفيذ هذه المبادرة للسعي الى تحسين البنية التحتية و الخدمات التشغيلية في موقع المغطس البالغ الأهمية تحديداً لمسيحي العالم ، مؤكداً جلالته انه شخصياً سوف يتابع سير العمل لخطة تنفيذ مبادرة 2030 و هذا ما يدل على الجهود الملكية الهاشمية في رعاية الأماكن و المقدسات المسيحية في المملكة الأردنية الهاشمية ، و كذلك في مدينة القدس ، و التشديد على تأكيد مكانة الأردن لاحتضانها و رعايتها لأبرز المواقع الاثرية و التاريخية للمقدسات المسيحية ، و هذا مثبت على ارض الواقع و يتجلى بتعدد الكنائس الاثرية التاريخية في عدة مدن اردنية ، منها مدينة مادبا و كنائسها و المحافظة على الرسومات الدينية لـ لوحات الفسيفساء المختلفة و كذلك الكنائس الموجودة في المفرق و تحديداً ام الجمال و غيرها على امتداد الجغرافيا الأردنية التي توثق الآثار البيزنطية و اليونانية و الرومانية ، و ثمن رئيس مجلس رؤساء الكنائس في الأردن المطران خريستوفوروس عطالله الدعم الملكي الهاشمي لمبادرة 2030 ذكرى احياء الالفية الثانية على معمودية سيد المسيح من يوحنا المعمدان في نهر الأردن ، و كما أشار الى أهمية وضع برامج و خطط استراتيجية و التنسيق المتبادل مع مجلس رؤساء الكنائس في المملكة الأردنية الهاشمية دعماً لهذا النهج ، و كذلك أشار غبطة الكاردينال بييرباتيستا بيتزابالا على أهمية الذكرى التاريخية لمعمودية السيد المسيح و السعي الى ترسيخ قيم الوحدة الوطنية و الوئام المشترك و التعايش السلمي ، حيث شكر جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين و حرصه الدائم على نشر قيم و مبادئ الحوار و سياسة الاحترام الديني و السلام ، لافتاً ارتباطها مع الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية و المسيحية في مدينة القدس ، في المقابل اكد رئيس أساقفة الكنيسة الانجيلية في القدس و الشرق الأوسط المطران حسام نعوم على أهمية هذه المبادرة و ارتباطها للتركيز على تهيئة المكان و تطوير البنية التحتية و الخدمات و اعداد الكوادر لاستضافة و استقبال الحجاج و الزوار من داخل و خارج الأردن ، هذه المبادرة بالغة الأهمية سوف تعمل مع الكنائس و المؤسسات المسيحية حول العالم و تحديداً أوروبا للتشجيع على المشاركة في احياء ذكرى المعمودية المجيدة و بعدها الروحي الديني و التاريخي عالمياً للمكان الأصلي لمعمودية السيد المسيح على ارض الأردن في المغطس ، في حين ستتضمن هذه المبادرة عدة اهداف استراتيجية و منها السردية الدينية الخاصة بهذه المناسبة و الاهتمام في تطوير منشآت السياحة الدينية في المملكة و المرتبطة بها ، كما السعي الى الترويج السياحي لأهمية موقع المغطس عالمياً للحج المسيحي كما لفت الانتباه الى مواقع أخرى مرتبطة بالمعمار المسيحي في المملكة .
جاءت أهمية تأسيس جامعة المغطس الأرثودوكسية الدولية لارتباطها بموقع المغطس و ارتباطها بعماد المسيح و مبادرة 2030 ، حيث لفت غبطة البطريرك كيريوس ثيوفيلوس الثالث ( بطريرك المدينة المقدسة وسائر فلسطين وسوريا العربية والأردن وقانا الجليل ) ، أهمية تأسيس هذه الجامعة و التي اهم أهدافها استقبال الطلبة المحليين و من كافة انحاء العالم و أشار الى انها مؤسسة غير ربحية تم تأسيسها من قبل بطاركة القدس الأرثوذكسية ، حيث يفترض ان تستوعب 40 مقيماً كبداية و بعدها يبدأ استقبال الملتحقين في هذه الجامعة أيلول المقبل كما نوه ان الأردن منارة مضيئة للمسيحين في الشرق الأوسط و تعد الوصاية الهاشمية ركن أساسي في صون النسيج الحضاري و الديني و الثقافي للإقليم ، و في كلمة لحفيد المتبرع لأنشاء الجامعة ديفيد اليكسي حيث صرح ان فكرة رؤية هذه الجامعة قد أصبحت الآن حقيقية بدعم جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله و انها تعد منارة للإيمان و التعليم و للوئام بين الأجيال القادمة ايضاً .
الجدير ذكره ان هذه المبادرة تؤكد على سردية بالغة الأهمية ان المملكة ليست فقط مكان او محطة سياحية تاريخية بل ترسخ أهمية الأردن عبر التاريخ كأرض مقدسة و شاهدة على عصر بداية الديانة المسيحية و أهمية موقع المغطس المقدسة لعماد المسيح و لتعزيز هذا المكان سياحياً و عالمياً كوجهة هامة للحج المسيحي و تعزيز السياحة الدينية في المملكة الأردنية الهاشمية و السعي الى ربط هذه المواقع الدينية المسيحية ببعضها البعض و السعي لتطوير شبكة الطرق للربط و تسهيل الوصول الى هذه المواقع الدينية المسيحية ، على سبيل المثال السعي لربط موقع المغطس في محافظة البلقاء مع مدينة مادبا و الأخص مكاور و أهميتها الدينية المتمثلة بيوحنا المعمدان الذي استشهد على يد هيرودس أنتيباس كما و تجدر الإشارة الى زيارة بابا الفاتيكان الأردن خصص مكاور كموقع هام للحج المسيحي ، و هنا جاء أهمية الربط للمواقع الدينية بمسارات سياحية لسهولة التنقل بين المغطس و مكاور ، كما السعي الى الاهتمام بمكاور كوجهة سياحية دينية لاستقطاب السياح و تسليط الضوء عليها و على موقعها المطل على وادي الموجب و البحر الميت ، و لابد من التأكيد الى ان يكتمل هذا الربط الموقعي قبل مبادرة 2030 الذي يعد عاماً استثنائياً و بالغ الأهمية تاريخياً للسياحة المسيحية الدينية و لأهميته بارتباطه بعماد السيد المسيح و المواقع الأخرى الدينية المرتبطة بالمسيحية لعدة مدن اردنية لتعزيز و نجاح ربط هذه المدن في برنامج السياحة الدينية للحج المسيحي و ارتباطها بالأردن تاريخياً ، و التي تعد الآن نموذج في الوئام و الحوار و الاعتدال في ظل الحكم الحالي الهاشمي و الذي يمثل الإسلام المعتدل مترجم بعدة مبادرات اطلقها صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ، و أهمها رسالة عمان و مبادرة يوم الوئام العالمي التي قدمتها المملكة للعالم كأنموذج ناجح للتعايش بين الأديان و محاربة الفكر المتطرف و الإرهابي و الإقصاء و سعي الأردن دوماً لتعزيز رسالة السلام للعالم ، و دور العائلة الهاشمية البالغ الأهمية في حماية المقدسات الإسلامية و المسيحية في الأردن و القدس و برز اسم الأردن عالمياً في التعايش و السلام بين الأديان المختلفة و مبادرة 2030 سوف تعزز دور المملكة الأردنية الهاشمية كوجهة عالمية هامة للحج المسيحي و استقطاب الحجاج من جميع انحاء العالم ، و الشكر الخاص لتحقيق هذا النجاح يُوجّه للجهود الهاشمية لتعزيز التعايش و الوئام بين الأديان في الأردن و العالم .
جاءت أهمية تأسيس جامعة المغطس الأرثودوكسية الدولية لارتباطها بموقع المغطس و ارتباطها بعماد المسيح و مبادرة 2030 ، حيث لفت غبطة البطريرك كيريوس ثيوفيلوس الثالث ( بطريرك المدينة المقدسة وسائر فلسطين وسوريا العربية والأردن وقانا الجليل ) ، أهمية تأسيس هذه الجامعة و التي اهم أهدافها استقبال الطلبة المحليين و من كافة انحاء العالم و أشار الى انها مؤسسة غير ربحية تم تأسيسها من قبل بطاركة القدس الأرثوذكسية ، حيث يفترض ان تستوعب 40 مقيماً كبداية و بعدها يبدأ استقبال الملتحقين في هذه الجامعة أيلول المقبل كما نوه ان الأردن منارة مضيئة للمسيحين في الشرق الأوسط و تعد الوصاية الهاشمية ركن أساسي في صون النسيج الحضاري و الديني و الثقافي للإقليم ، و في كلمة لحفيد المتبرع لأنشاء الجامعة ديفيد اليكسي حيث صرح ان فكرة رؤية هذه الجامعة قد أصبحت الآن حقيقية بدعم جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله و انها تعد منارة للإيمان و التعليم و للوئام بين الأجيال القادمة ايضاً .
الجدير ذكره ان هذه المبادرة تؤكد على سردية بالغة الأهمية ان المملكة ليست فقط مكان او محطة سياحية تاريخية بل ترسخ أهمية الأردن عبر التاريخ كأرض مقدسة و شاهدة على عصر بداية الديانة المسيحية و أهمية موقع المغطس المقدسة لعماد المسيح و لتعزيز هذا المكان سياحياً و عالمياً كوجهة هامة للحج المسيحي و تعزيز السياحة الدينية في المملكة الأردنية الهاشمية و السعي الى ربط هذه المواقع الدينية المسيحية ببعضها البعض و السعي لتطوير شبكة الطرق للربط و تسهيل الوصول الى هذه المواقع الدينية المسيحية ، على سبيل المثال السعي لربط موقع المغطس في محافظة البلقاء مع مدينة مادبا و الأخص مكاور و أهميتها الدينية المتمثلة بيوحنا المعمدان الذي استشهد على يد هيرودس أنتيباس كما و تجدر الإشارة الى زيارة بابا الفاتيكان الأردن خصص مكاور كموقع هام للحج المسيحي ، و هنا جاء أهمية الربط للمواقع الدينية بمسارات سياحية لسهولة التنقل بين المغطس و مكاور ، كما السعي الى الاهتمام بمكاور كوجهة سياحية دينية لاستقطاب السياح و تسليط الضوء عليها و على موقعها المطل على وادي الموجب و البحر الميت ، و لابد من التأكيد الى ان يكتمل هذا الربط الموقعي قبل مبادرة 2030 الذي يعد عاماً استثنائياً و بالغ الأهمية تاريخياً للسياحة المسيحية الدينية و لأهميته بارتباطه بعماد السيد المسيح و المواقع الأخرى الدينية المرتبطة بالمسيحية لعدة مدن اردنية لتعزيز و نجاح ربط هذه المدن في برنامج السياحة الدينية للحج المسيحي و ارتباطها بالأردن تاريخياً ، و التي تعد الآن نموذج في الوئام و الحوار و الاعتدال في ظل الحكم الحالي الهاشمي و الذي يمثل الإسلام المعتدل مترجم بعدة مبادرات اطلقها صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ، و أهمها رسالة عمان و مبادرة يوم الوئام العالمي التي قدمتها المملكة للعالم كأنموذج ناجح للتعايش بين الأديان و محاربة الفكر المتطرف و الإرهابي و الإقصاء و سعي الأردن دوماً لتعزيز رسالة السلام للعالم ، و دور العائلة الهاشمية البالغ الأهمية في حماية المقدسات الإسلامية و المسيحية في الأردن و القدس و برز اسم الأردن عالمياً في التعايش و السلام بين الأديان المختلفة و مبادرة 2030 سوف تعزز دور المملكة الأردنية الهاشمية كوجهة عالمية هامة للحج المسيحي و استقطاب الحجاج من جميع انحاء العالم ، و الشكر الخاص لتحقيق هذا النجاح يُوجّه للجهود الهاشمية لتعزيز التعايش و الوئام بين الأديان في الأردن و العالم .
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...