هل ظلمناهم بالوصف الصيني د. نضال شديفات



في كل يوم نشاهد عبر وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لقيادات شبابية وعشائرية تقود جهوداً كبيرة لإصلاح ذات البين بين الناس وحل قضايا كبرى بالجهد والتضحية والوقت.
نراهم يوقفون النزاعات ويصلحون بين العائلات ويفرجون الكربات وفي الوقت ذاته تجد تعليقات تتهكم عليهم وتصفهم بلقب شيخ صيني!!
فهل ظلمنا هؤلاء القيادات الشبابية التي أثبتت كفاءتها الاجتماعية وصنعتها الأحداث بهذه التوصيفات الجارحة؟
وهل من كان والده قائداً مجتمعيا حقيقياً يصبح ابنه بالضرورة قيادة حقيقية ولو لم نرَ له أي جهد موثق؟
أليس في هذا الحكم تجنٍ على ناشطين نراهم بأعيننا كل يوم يبذلون جهودا كبيرة بين المحافظات لحل قضايا الناس؟
أليس من الظلم أن نطلق على الشاب الذي تراه عيوننا يوفق بين متخاصمين وينقذ أسراً من الانهيار بلقب شيخ صيني تهكماً؟
ثم من هو القائد الحقيقي: من ورث المنصب وجلس في المجلس دون إنجاز أم من صنع نفسه بالمواقف التي نراها مسجلة ومشهودة؟
ولماذا تبقى معاييرنا أسيرة لأحكام مسبقة رغم أن كاميرات الهواتف اليوم والتوثيقات المباشرة تناقض هذا المنطق ؟
ختاما : متى نعترف بأن الأحداث تصنع القيادات التي تثبت وجودها بالعمل الحقيقي ومتى نكف عن التنمر عليهم باسم "شيخ صيني؟




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمانيات الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :