- الرئيسية
شؤون عربية
- دي ميستورا يتهيأ لجولة إقليمية جديدة لإحياء المسار السياسي لقضية الصحراء
دي ميستورا يتهيأ لجولة إقليمية جديدة لإحياء المسار السياسي لقضية الصحراء
عمانيات - دي ميستورا يتهيأ لجولة إقليمية جديدة لإحياء المسار السياسي لقضية الصحراء
من د. آمال جبور- يستعد المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء دي مستورا للقيام بجولة إقليمية جديدة تشمل مختلف الأطراف المعنية بالنزاع، في خطوة تندرج ضمن الجهود الرامية إلى الدفع بالعملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة وإعادة تحريك الملف قبل الاستحقاقات الأممية المقبلة.
ووفق معطيات صادرة عن مكتب المبعوث الأممي، فإن هذه الجولة تأتي في إطار المشاورات المتواصلة التي يجريها مع الأطراف المعنية والفاعلين الدوليين تنفيذاً للتفويض الممنوح له من طرف مجلس الأمن، بهدف تهيئة الظروف المناسبة لاستئناف الحوار السياسي وإعادة الزخم إلى المسار التفاوضي.
وتكتسي هذه التحركات أهمية خاصة بالنظر إلى تزامنها مع تصاعد الحضور الأمريكي في الملف، حيث تشير المعطيات إلى وجود تنسيق مستمر بين الأمم المتحدة وواشنطن من أجل مواكبة الجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف ودفع العملية السياسية نحو مرحلة أكثر دينامية.
كما تأتي الجولة المرتقبة قبل الإحاطة المنتظر أن يقدمها المبعوث الأممي أمام مجلس الأمن خلال شهر أكتوبر المقبل، والتي سيعرض خلالها حصيلة مشاوراته ومواقف مختلف الأطراف، إضافة إلى تقييمه لآفاق استئناف المفاوضات السياسية تحت الرعاية الأممية.
ويرى متابعون أن التحرك الأممي الجديد يعكس رغبة في الحفاظ على استمرارية المسار السياسي ومنع دخوله مرحلة الجمود، خصوصاً في ظل التحولات الدولية والإقليمية التي يشهدها الملف، وما يرافقها من رهانات مرتبطة بإيجاد أرضية تسمح باستئناف الحوار وفق المرجعيات التي حددتها الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن.
وبينما لا يُنتظر أن تحمل الجولة اختراقات فورية في مواقف الأطراف، فإنها تمثل محطة أساسية في سياق التحضير للاستحقاقات الدبلوماسية المقبلة، وفي مقدمتها مناقشات مجلس الأمن حول تطورات قضية الصحراء خلال الأشهر القادمة.
من د. آمال جبور- يستعد المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء دي مستورا للقيام بجولة إقليمية جديدة تشمل مختلف الأطراف المعنية بالنزاع، في خطوة تندرج ضمن الجهود الرامية إلى الدفع بالعملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة وإعادة تحريك الملف قبل الاستحقاقات الأممية المقبلة.
ووفق معطيات صادرة عن مكتب المبعوث الأممي، فإن هذه الجولة تأتي في إطار المشاورات المتواصلة التي يجريها مع الأطراف المعنية والفاعلين الدوليين تنفيذاً للتفويض الممنوح له من طرف مجلس الأمن، بهدف تهيئة الظروف المناسبة لاستئناف الحوار السياسي وإعادة الزخم إلى المسار التفاوضي.
وتكتسي هذه التحركات أهمية خاصة بالنظر إلى تزامنها مع تصاعد الحضور الأمريكي في الملف، حيث تشير المعطيات إلى وجود تنسيق مستمر بين الأمم المتحدة وواشنطن من أجل مواكبة الجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف ودفع العملية السياسية نحو مرحلة أكثر دينامية.
كما تأتي الجولة المرتقبة قبل الإحاطة المنتظر أن يقدمها المبعوث الأممي أمام مجلس الأمن خلال شهر أكتوبر المقبل، والتي سيعرض خلالها حصيلة مشاوراته ومواقف مختلف الأطراف، إضافة إلى تقييمه لآفاق استئناف المفاوضات السياسية تحت الرعاية الأممية.
ويرى متابعون أن التحرك الأممي الجديد يعكس رغبة في الحفاظ على استمرارية المسار السياسي ومنع دخوله مرحلة الجمود، خصوصاً في ظل التحولات الدولية والإقليمية التي يشهدها الملف، وما يرافقها من رهانات مرتبطة بإيجاد أرضية تسمح باستئناف الحوار وفق المرجعيات التي حددتها الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن.
وبينما لا يُنتظر أن تحمل الجولة اختراقات فورية في مواقف الأطراف، فإنها تمثل محطة أساسية في سياق التحضير للاستحقاقات الدبلوماسية المقبلة، وفي مقدمتها مناقشات مجلس الأمن حول تطورات قضية الصحراء خلال الأشهر القادمة.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...