" غشيم" في معرض فني طلعت شناعة


ليست لدي مشكلة في الاعتراف بحهلي في العديد من الامور والمجالات..
ولحين حظي أنني قرأت عبارة " قد" تسعفني مما انا فيه وهي لشاعر فرنسا الشهير بودلير يقول فيها " ان تعذر الفهم نوع من المجد".

اذكر مرة ذهبت مع صديقة دارسة للأدب الانجليزي وتحمل الماجستير فيه.. الي مكتبة الجامعة الاردنية وكانت أبحث عن مرجع باللغة الإنجليزية.. و اكتفيت بتأمل أصابعها وهي تتدحرج فوق عناوين الكتب وشعرت وقتها كأنني أعمى يتابع عرضا للأزياء.
وكنت ألمح نظرات الشفقة من قبل الصديقة واجتهد لمعرفة اسماء مؤلفي الكتب التي تناولها دون جدوى.
وهو ما جعلني اعيش ذات التجربة قبل سنواااات عندما كنت مطالبات بتغطية المعارض الفنية اثناء عملي ب الدستور.
فبدت لي اللوحات غريبة عني تماما. وكنت أشعر انني أمام امتحان صغب لا بد من اجتياز وبلي وسيلة.
ولا اهفيكن.. انتي كنت أخجل وأحيانا أغرق في عَرقي حين تكون حولي كائنات من الشباب والصبايا والسيدات المخمليات من محترفين ومتذرقي الفن التشكيلي فاسترب اسمع وهم وهن يتحدثن عن الألوان والخطوط وإبداع الفنان مثل : تتميز اللوحة ب ( التماهي ) في ( الأنثيالات ) اللوني و ( اقتحامها) للخطوط ب؛ كل ( داخلي) مما يضفي على اللوحة ( العمق المناخي) للاجواء السحرية.
بينما قالت سيدة مخملية بدت واثقة من خبرتها بالفن التشكيلي، إن الدوحة تمتاز ب ( خطوطها الصلبة) مما يعطي ( قسوة للحالة الانفعالي للمتلقي)
وأشارت، لا فُض فوها،. لوجود ( بالانس) في تلك اللوحة و ( التونلتي) في اللوحة المجاورة.
كنت ( أبح بمن حولي. محاولات فهم ( الشلالات اللونية ) المنسكبة على سطح اللوحة.
و تخيلت نفسي في كندا وعلى مقربة مو شلالات نياجارا، ما غيرها،.
وحين كنت أعود احيانا الي ( أصحاب الكار ) من اصدقائي الفنانين التشكيليين مثل محمد العامري وهيلدا الحياري وكانوا يفسرون لي بعض المصطلحات التي بدت لي " طلاسم" مثل الأنثى الات التي تعني الداعيات اللوني وال ( بلانس ) تعني التوازن.. ولا أدري ان كانت اللوحة توضع في " قبّان أو ميزان ضخم".. أما الخط الصلب والخط القاسي) فقد بقيت بالنسبة لي من الأمور المعقدة
قلت لكم ان " تعذر الفهم.. نوع من المجد
ما حدا صدقني ..
يا للكسوف والخسوف !!




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمانيات الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :