تراجع سهم "ميتا" يمحو 22 مليار دولار من ثروة زوكربيرغ
عمانيات - تكبد مؤسس شركة "ميتا"، مارك زوكربيرغ، خسائر كبيرة في ثروته منذ بداية عام 2026، بعدما تراجع سهم الشركة ليصبح الأضعف أداءً بين أسهم شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى المعروفة باسم "العظماء السبعة".
وانخفض سهم "ميتا" إلى 592 دولارًا، متراجعًا بنحو 20% مقارنة بأعلى مستوى بلغه خلال عام 2025، ما أدى إلى تقليص ثروة زوكربيرغ بنحو 22.2 مليار دولار منذ مطلع العام، لتستقر عند نحو 211 مليار دولار، بحسب بيانات مؤشر "بلومبرغ" للمليارديرات.
ويأتي الضغط على السهم في وقت يزداد فيه قلق المستثمرين من ارتفاع وتيرة الإنفاق على مشاريع الذكاء الاصطناعي، بعدما رفعت "ميتا" خطتها للإنفاق الرأسمالي خلال العام الجاري من 125 مليار دولار إلى 145 مليار دولار.
وتسعى الشركة إلى توسيع قدراتها في البنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بما يشمل مراكز البيانات والقدرات الحاسوبية اللازمة لتطوير النماذج والخدمات الجديدة.
كما تواجه "ميتا" منافسة متصاعدة من شركات متخصصة في الذكاء الاصطناعي، أبرزها "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك"، اللتان عززتا حضورهما في السوق عبر نماذج ومنتجات تحظى بإقبال متزايد من المستخدمين والشركات.
ورغم أن "ميتا" تمتلك قاعدة مستخدمين ضخمة وتوفر خدمات "Meta AI" عبر تطبيقاتها المختلفة، فإن المستثمرين يواصلون مراقبة قدرة الشركة على تحويل استثماراتها الضخمة في الذكاء الاصطناعي إلى عوائد مالية مستدامة.
ويعكس أداء السهم حالة الحذر التي تسود الأسواق تجاه شركات التكنولوجيا التي رفعت إنفاقها بشكل كبير على سباق الذكاء الاصطناعي، في ظل تزايد المنافسة وارتفاع كلفة تطوير البنية التحتية اللازمة لهذا القطاع.
وانخفض سهم "ميتا" إلى 592 دولارًا، متراجعًا بنحو 20% مقارنة بأعلى مستوى بلغه خلال عام 2025، ما أدى إلى تقليص ثروة زوكربيرغ بنحو 22.2 مليار دولار منذ مطلع العام، لتستقر عند نحو 211 مليار دولار، بحسب بيانات مؤشر "بلومبرغ" للمليارديرات.
ويأتي الضغط على السهم في وقت يزداد فيه قلق المستثمرين من ارتفاع وتيرة الإنفاق على مشاريع الذكاء الاصطناعي، بعدما رفعت "ميتا" خطتها للإنفاق الرأسمالي خلال العام الجاري من 125 مليار دولار إلى 145 مليار دولار.
وتسعى الشركة إلى توسيع قدراتها في البنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بما يشمل مراكز البيانات والقدرات الحاسوبية اللازمة لتطوير النماذج والخدمات الجديدة.
كما تواجه "ميتا" منافسة متصاعدة من شركات متخصصة في الذكاء الاصطناعي، أبرزها "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك"، اللتان عززتا حضورهما في السوق عبر نماذج ومنتجات تحظى بإقبال متزايد من المستخدمين والشركات.
ورغم أن "ميتا" تمتلك قاعدة مستخدمين ضخمة وتوفر خدمات "Meta AI" عبر تطبيقاتها المختلفة، فإن المستثمرين يواصلون مراقبة قدرة الشركة على تحويل استثماراتها الضخمة في الذكاء الاصطناعي إلى عوائد مالية مستدامة.
ويعكس أداء السهم حالة الحذر التي تسود الأسواق تجاه شركات التكنولوجيا التي رفعت إنفاقها بشكل كبير على سباق الذكاء الاصطناعي، في ظل تزايد المنافسة وارتفاع كلفة تطوير البنية التحتية اللازمة لهذا القطاع.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...