تابعت التعليقات التي " انهمرت" على منتخبنا الوطني " منتخب النشامى".
ونال حارس مرمانا يزيد ابو ليلى نصيب الأسد من تلك التعليقات التي تجاوز كثير منها " المعقول " و" المنطقي".
( وفي كائنات زادوها واستعرضوا * خفة دمهم "بطريقة ساذجة واشبه بالردح على المصاطب. )
وقد نسي هؤلاء واؤلئك اننا قبل ايام قليلة رفعنا ابو ليلى ورفاقه الى مرتبة عليا من المحبة.
ونسينا أو تناسينا.. ان هكذا واقع مباريات كرة القدم في العالم
" يوم فوق.. ويوم تحت"
واذكر الجميع بحال منتخب اسبانيا ( إحدى الدول الكروية الكبرى ) التي تعادلت مع منتخب شبه مجهول هو منتخب الرأس الأخضر. وتعادل البرازيل بعظمتها وتاريخها مع المغرب.. وامس تعادلت البرتغال بوجود النجم العالمي رونالدو مع الكونغو.. ويمكن ان اذكر العديد من المفاجأت الكروية في كأس العالم.
اقول هذا مع الاحتفاظ بحق عشاق الكرة الأردنية بمشاهدة منتخبهم وقد دخل بين كبار العالم في كرة القدم وبذل لاعبنا جهدا يفوق التخيل والتصوير وتحققوا إنجازات لم يحدث من قبل واعني الوصول إلى المحفل الكروي العالمي... لأول مرة في التاريخ.
من حق العشاق عتاب المحبوب ولكن دون قسوة ودون انتقاص من قيمته في ظل حالة الغضب والعصبية والعاطفة الشديدة. فنحن ما نزال في البداية وعلينا الانتظار فمن يدري ريما ينقلب الهجوم الى محبة ولا ننسى ان هؤلاد الشباب اسعدونا زمنا طويلا
وعلينا أن نعتب عليهم.. لا ان نجرحهم ولا ننسى اننا معهم نحب ما اكبر من الجميع.. وطننا
علينا الصبر وتقديم النصح وندع الخبز لخبازه
وندعو له بالنجاح والتوفيق..!!
تابعت التعليقات التي " انهمرت" على منتخبنا الوطني " منتخب النشامى".
ونال حارس مرمانا يزيد ابو ليلى نصيب الأسد من تلك التعليقات التي تجاوز كثير منها " المعقول " و" المنطقي".
( وفي كائنات زادوها واستعرضوا * خفة دمهم "بطريقة ساذجة واشبه بالردح على المصاطب. )
وقد نسي هؤلاء واؤلئك اننا قبل ايام قليلة رفعنا ابو ليلى ورفاقه الى مرتبة عليا من المحبة.
ونسينا أو تناسينا.. ان هكذا واقع مباريات كرة القدم في العالم
" يوم فوق.. ويوم تحت"
واذكر الجميع بحال منتخب اسبانيا ( إحدى الدول الكروية الكبرى ) التي تعادلت مع منتخب شبه مجهول هو منتخب الرأس الأخضر. وتعادل البرازيل بعظمتها وتاريخها مع المغرب.. وامس تعادلت البرتغال بوجود النجم العالمي رونالدو مع الكونغو.. ويمكن ان اذكر العديد من المفاجأت الكروية في كأس العالم.
اقول هذا مع الاحتفاظ بحق عشاق الكرة الأردنية بمشاهدة منتخبهم وقد دخل بين كبار العالم في كرة القدم وبذل لاعبنا جهدا يفوق التخيل والتصوير وتحققوا إنجازات لم يحدث من قبل واعني الوصول إلى المحفل الكروي العالمي... لأول مرة في التاريخ.
من حق العشاق عتاب المحبوب ولكن دون قسوة ودون انتقاص من قيمته في ظل حالة الغضب والعصبية والعاطفة الشديدة. فنحن ما نزال في البداية وعلينا الانتظار فمن يدري ريما ينقلب الهجوم الى محبة ولا ننسى ان هؤلاد الشباب اسعدونا زمنا طويلا
وعلينا أن نعتب عليهم.. لا ان نجرحهم ولا ننسى اننا معهم نحب ما اكبر من الجميع.. وطننا
علينا الصبر وتقديم النصح وندع الخبز لخبازه
وندعو له بالنجاح والتوفيق..!!
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...