أمام مجلس نقابة الصحفيين


عمانيات -

أعلنت نقابة الصحفيين الأردنيين عن بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الحسين للإبداع الصحفي لأعضاء الهيئة العامة عن الأعمال المنشورة أو المبثوثة خلال العام الماضي (2025)، ودعت الزميلات والزملاء أعضاء الهيئة العامة إلى التقدم بأعمالهم للمشاركة في الجائزة، اعتبارًا من يوم الثلاثاء الموافق2/6/2026، ولغاية نهاية دوام يوم السبت الموافق 20/6/2026.

وعند التقديم للجائزة، فإن هنالك شروط تستوجب الحضور شخصيا إلى النقابة وتقديم طلب رسمي ولا يجوز إنابة أحد للتقديم أو إرسال الطلب عبر الإيميل أو الواتساب لتوقيعه من قبل الشخص المعني وارساله مع المادة الصحفية المرشحة إلى إدارة النقابة، علما أنني تقدمت بالطلب عبر إيميل النقابة في 6/6/2026.

ولأن جائزة الحسين للإبداع الصحفي التي تحمل اسم أغلى الرجال، تجسد حرص النقابة على تشجيع إنتاج أعمال صحفية مميزة تتصف بالمهنية واحترام أخلاقيات المهنة من شأنها إحداث تغييرات إيجابية في المجتمع ، والارتقاء بالمحتوى الإعلامي بما يعزز دور الصحافة ورسالتها الوطنية، ونشر ثقافة التميز والإبداع والالتزام والجودة والإتقان والحث على التنافس الإيجابي بين أعضاء النقابة، فإنه ينبغي فتح المجال للذين يتواجدون خارج الأردن سواء لظروف عمل أو دراسة التقديم عبر الإيميل، خاصة أن الجائزة عن الأعمال المنشورة للعام الماضي 2025.
فالوسائل الإلكترونية في العصر الرقمي أصبحت معتمدة وتغني عن الحضور الشخصي، وخاصة البريد الإلكتروني (الإيميل)، وخصوصا في ظل سعي النقابة لمواكبة التطور الرقمي.

وعند استطلاع الشروط الترشح وآلية التقديم للجائزة، فإن المادة (8) " ه" تنص على : يتم تقديم الترشيحات لإدارة النقابة في الموعد الذي يعلن عنه مجلس النقابة، و الفقرة ( و) من نفس المادة تنص على " يتم تقديم عدد نسخ مساوٍ لأعضاء اللجنة أو نسخة إلكترونية واحدة عن المادة الصحفية المرشحة أو صورة عنها أو نسخة عن الصورة أو الكاريكاتور، ونسخة عن المادة المسموعة أو المرئية وترسل للبريد الإلكتروني الرسمي للنقابة (info@jpa.jo) ولا يجوز التقدم بأكثر من عمل واحد ولفئة واحدة من الجائزة"، فلا يوجد نص واضح وصريح ضمن الشروط يستوجب الحضور شخصيا للنقابة للتقديم.

وعند محاولتي عبر احد الزملاء التقدم للجائزة إلى إدارة النقابة، فإنها اشترطت الحضور شخصيا من قبل صاحب الطلب، وبالنسبة لحالتي فقد تعذر حضوري لتواجدي خارج الأردن.

وأشير إلى أن المادة 5 التي تحدد مهام وواجبات لجنة الجائزة، تنص:
1- يقوم مجلس النقابة بتشكيل لجنة للجائزة برئاسة نقيب الصحفيين وعضوية (6) من أعضاء الهيئة العامة للنقابة ممن أمضوا فترة لا تقل عن (10) سنوات في سجل الأعضاء الممارسين. وفي حال شغور أي عضو من أعضاء اللجنة لأي سبب يقوم مجلس النقابة بتعيين عضو بديل.
2- تقوم اللجنة بعقد اجتماعاتها بمقر النقابة.
3- يتم استلام الموضوعات من قبل اللجنة بكتاب رسمي من النقيب بالإضافة إلى إرسال النسخ الإلكترونية لكل عضو من أعضاء اللجنة من البريد الإلكتروني الرسمي للنقابة.
4- تقوم اللجنة بتدقيق الطلبات واعتماد الموضوعات التي تنطبق عليها الشروط واستبعاد المخالفة منها وإبلاغ أصحاب الموضوعات المخالفة وكذلك إشعار الذين قبلت طلباتهم بكتب رسمية.
وهذا التقرير الصحفي الذي كنت أنوي المشاركة به وهو مبثوث العام الماضي على الموقع الرسمي لوكالة الأنباء الأردنية بترا

متحدثون: منتجات البحر الميت هوية أردنية تبرز عالميًا وتدعم السياحة العلاجية


(بترا) - محمد نور الكردي - أكد معنيون في صناعة منتجات البحر الميت أن المملكة تمتلك فرصة فريدة تجعل من هذه الصناعة علامة وهوية أردنية بامتياز، تلبي الطلب العالمي المتزايد على المنتجات الطبيعية.
وقالوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن قطاع منتجات البحر الميت يضم مجموعة واسعة من المنتجات، أبرزها العناية بالبشرة والشعر والجسم، حيث تشمل: طين البحر الميت وأملاح الاستحمام وكريمات الترطيب والصابون، والشامبو وأقنعة الوجه، وهي تحتوي على تركيز من معادن البحر الميت ما يمنحها خصائص علاجية وتجميلية فريدة.
وأوضحوا أن بيانات غرفة صناعة الأردن أظهرت أن قطاع منتجات البحر الميت يضم 28 شركة، تنتج نحو 200 من مختلف الاصناف، حيث يتم تصدير 65% من إنتاجها خارج المملكة.
وقال ممثل قطاع الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل في غرفة صناعة الأردن المهندس أحمد البس: "إن صناعة منتجات البحر الميت تشكل ركيزة مهمة في السياحة العلاجية بالمملكة".
وأضاف أن قطاع منتجات البحر الميت يمثل فرصة نادرة للأردن لتقديم منتج فريد عالميًا يحمل الهوية الأردنية ومع وجود الإرادة والشراكة بين القطاعين العام والخاص، يمكن تحويل هذه الموارد الطبيعية إلى قصة نجاح اقتصادية وتصديرية بامتياز.
وأكد ضرورة تكاتف جميع القدرات الوطنية من القطاعين العام والخاص، من أجل تعزيز وجود منتجات البحر الميت الأردنية في مختلف الأسواق العالمية كهوية وطنية تعكس صورة المملكة في قطاعات عديدة، منها السياحة والصناعة والعلاج والترفيه.
ونوه بأهمية تعزيز قدرات البحث والابتكار؛ لتطوير منتجات البحر الميت التجميلية والعلاجية، ودعم إنشاء تجمع متخصص من قبل الشركات الصناعية لتسويق منتجاتها، وتنظيم حملات ترويج دولية، والمشاركة في المعارض العالمية المتخصصة، واستغلال الاتفاقيات التجارية التي تربط الأردن مع العديد من التكتلات الاقتصادية.
وشدد المهندس البس على ضرورة تعزيز السياحة العلاجية محليًا من خلال إقامة منتجعات من فئة 3 نجوم، وتوفير أسعار تفضيلية لاستقطاب أعداد كبيرة من السياح حول العالم.
وقال رئيس جمعية مصنعي منتجات البحر الميت المهندس عبد الله الدباس: إن البحر الميت يُعد مصدرًا طبيعيًا فريدًا، يُستخرج منه الماء والطين والأملاح، ويحتوي على 21 معدنًا نادرًا تُستخدم في صناعة منتجات العناية بالبشرة والمستلزمات الطبية والدوائية، فضلاً عن فعاليتها في المساعدة على علاج الأمراض الجلدية.
وأوضح الدباس أن الموقع الجغرافي الفريد للأردن على ضفاف البحر الميت يمنح المنتجات ميزة تنافسية لا تتوفر لغيرها حول العالم، مما يتيح لها فرصًا كبيرة في الأسواق الدولية ومع ذلك، فإن غالبية التنافس بين الشركات الأردنية يتركز في السوق المحلية.
وأشار إلى وجود طلب عالمي متزايد على المنتجات الطبيعية، وهو ما يتماشى مع خصائص منتجات البحر الميت، داعيًا إلى دعم المصنعين المحليين لتمكينهم من تلبية هذا الطلب والتوسع نحو أسواق جديدة.
وأكد الدباس أن منتجات البحر الميت تُسوّق ليس فقط كمنتج تجميلي، بل كرمز للهوية الجغرافية والوطنية للأردن، إذ يتم تصديرها حاليًا إلى نحو 60 دولة.
وأشار إلى أن منتجات البحر الميت، باعتبارها حكرًا طبيعيًا على الأردن، تمتلك قدرة تنافسية على المستويين الإقليمي والعالمي، لافتًا إلى أن شركة بيت التصدير قدّرت قيمة الفرص التصديرية غير المستغلة بنحو 63 مليون دينار، وهي فرص يمكن استثمارها وتجاوزها بأضعاف من خلال تطوير علامات تجارية أردنية قوية تمثل هذا القطاع محليًا ودوليًا.
وأكدت المدير العام لمصنع جمان للمستحضرات الصيدلانية ومواد التجميل، الدكتورة رشا صبحي العيد، أن منتجات البحر الميت المصنعة محليًا اكتسبت شهرة دولية واسعة في مجالات العناية بالبشرة والعلاج الطبيعي، لاحتوائها على معادن طبيعية كالمغنيسيوم والبوتاسيوم والطين والأملاح وغيرها.
وأشارت إلى توفر خبرات محلية في الصناعات الكيماوية، حيث يمتاز الأردن بوجود قاعدة صناعية راسخة تضم مصانع وشركات ذات خبرة طويلة في تطوير وتصنيع منتجات البحر الميت، خاصة في الصناعات الكيماوية والتجميلية.
وحول الفرص المتاحة أمام القطاع، قالت الدكتورة العيد: إن هناك طلبًا متزايدًا على المنتجات الطبيعية عالميًا، وهو ما يتماشى مع هوية منتجات البحر الميت الطبيعية والعلاجية، مشيرة إلى أن السياحة العلاجية في المملكة تعزز الطلب على هذه المنتجات محليًا وتدعم مكانتها عالميًا.
وشددت على أهمية تمكين المشاركة في المعارض الدولية، من خلال دعم تكاليف مشاركة القطاعات الصناعية التجميلية، وخصوصًا صناعات منتجات البحر الميت، في مناسبات تسويقية عالمية، لإتاحة فرصة للتعرف على هذه المنتجات وتجربتها على أرض الواقع.
وبين مدير تطوير الأعمال والتسويق في شركة "الأردن" لتصنيع وتسويق منتجات البحر الميت عمر الرفاعي، أن قطاع منتجات البحر الميت هو أحد الكنوز الطبيعية الوطنية، ويتميز بمقومات فريدة تؤهله ليكون ركيزة أساسية في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الصادرات الأردنية.
وأشار إلى توفر المواد الخام الطبيعية النادرة، مثل الطين والملح والمعادن من البحر الميت، ذات القيمة العلاجية والتجميلية العالية عالميًا، ووجود كوادر صناعية أردنية بخبرات متقدمة قادرة على تصنيع منتجات عالية الجودة تلبي معايير الأسواق العالمية والدولية، بالإضافة إلى السمعة العالمية للبحر الميت كموقع علاجي، خاصة في مجال الأمراض الجلدية.
وتابع أن القطاع يواجه تحديات تتمثل بارتفاع تكاليف الإنتاج والشحن والتغليف، ونقص الموردين المحليين المؤهلين لتقديم حلول تغليف عصرية وعالية الجودة تضاهي السوق العالمية.
وذكر الرفاعي أن من المهم الاستثمار في البحث والتطوير، والتغليف العصري، لتلبية متطلبات الأسواق العالمية المتغيرة، مع غياب الأبحاث العلمية الطبية المحلية التي تثبت الفوائد العلاجية لمنتجات البحر الميت بطريقة علمية موثوقة يمكن الاعتماد عليها دوليًا.
وأشارت رئيس مجلس إدارة شركة "بلاوم" والخبيرة في مجال المنتجات الطبيعية ومنتجات البحر الميت، المهندسة إلهام زيادات، إلى أن البحر الميت يشكل هوية خاصة للأردن، كونه البحر الوحيد في العالم بخصائص فريدة جدًا، ويحتوي على مواد معدنية وعناصر نادرة، جميعها بنفس التركيبة الموجودة في جسم الإنسان، وتعمل كحوافز بيولوجية لدورة بناء خلايا الجلد في الدورة الطبيعية له.
وأوضحت أن هناك مسؤولية ودور كبيرين على الجميع في هذا المجال، حيث ينبغي تسويق منتجات البحر الميت للمسافرين والسياح. لدينا العديد من الخيارات بأحجام وأسعار مختلفة جدًا، ومن شأن ذلك تعريف العالم بهذه المنتجات، وجعلهم سفراء لها.بترا / ٢اب




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمانيات الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :