عمانيات - نجح المنتخب الكرواتي في إنعاش آماله بالتأهل إلى دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزا صعبا وثمينا على منتخب بنما بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب "بي إم أو فيلد" بمدينة تورونتو الكندية، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الثانية عشرة.
وسجل المهاجم البديل أنتي بوديمير هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 54، بعد دقائق قليلة من دخوله أرضية الملعب، ليقود منتخب بلاده إلى أول انتصار في البطولة.
كما دخل بوديمير تاريخ الكرة الكرواتية، بعدما أصبح، بعمر 34 عاما و336 يوما، أكبر لاعب يسجل هدفا لكرواتيا في كأس العالم، محطما الرقم القياسي السابق الذي كان بحوزة إيفيتسا أوليتش منذ مونديال 2014.
ورفعت كرواتيا رصيدها إلى ثلاث نقاط في المركز الثالث، مقلصة الفارق إلى نقطة واحدة خلف كل من إنكلترا وغانا، اللتين اكتفيتا بالتعادل السلبي في الجولة ذاتها، بينما ودعت بنما البطولة رسميا بعد تلقيها خسارتها الثانية تواليا وبقائها من دون أي نقطة.
وبات المنتخب الكرواتي مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية أمام غانا في الجولة الأخيرة، السبت المقبل في فيلادلفيا، للإبقاء على حظوظه في العبور إلى الدور المقبل، في حين تخوض بنما مواجهة شكلية أمام إنكلترا في نيوجيرسي/نيويورك.
وشهد اللقاء محطة خاصة لقائد كرواتيا المخضرم لوكا مودريتش، الذي خاض مباراته الدولية رقم 200 بقميص المنتخب، قبل أن يستبدله المدرب زلاتكو داليتش في الدقيقة 81 وسط تصفيق حار من الجماهير، ثم احتفى به زملاؤه عقب صافرة النهاية.
وأشاد داليتش بقائده، مؤكدا أن مودريتش يتمتع بشخصية متواضعة وبسيطة، ولا يحتاج إلى فرض نفسه داخل المجموعة، لأنه قائد بالفطرة، وهو ما يمنحه مكانة استثنائية داخل المنتخب.
فنيا، أجرى داليتش ثلاثة تعديلات على تشكيلته الأساسية مقارنة بالمباراة الأولى أمام إنكلترا، بينما اكتفى مدرب بنما توماس كريستيانسن بتغيير وحيد.
ورغم سيطرة بنما على فترات من اللقاء وصناعتها عدة فرص محققة، فإنها عانت مجددا من غياب الفاعلية الهجومية. وتألق الحارس دومينيك ليفاكوفيتش في التصدي لمحاولات كريستيان مارتينيس وخوسيه لويس رودريغيس، كما تدخل يوشكو غفارديول لإبعاد كرة خطيرة من على خط المرمى.
في المقابل، انتظرت كرواتيا حتى الوقت بدل الضائع من الشوط الأول لتهدد مرمى بنما عبر تسديدة مارتن باتورينا التي أبعدها الحارس أورلاندو موسكيرا بصعوبة.
ومع بداية الشوط الثاني، دفع داليتش بكل من أندري كراماريتش وأنتي بوديمير، ليؤتي التبديل ثماره سريعًا، إذ استغل بوديمير عرضية يوسيب ستانيشيتش وأسكن الكرة الشباك في الدقيقة 54، مانحًا منتخب بلاده هدف الفوز.
وكادت كرواتيا تضاعف النتيجة بعد ثلاث دقائق فقط، لكن ماركو باشاليتش أهدر فرصة سهلة أمام المرمى، فيما واصلت بنما ضغطها حتى الدقائق الأخيرة، غير أن ليفاكوفيتش واصل تألقه، متصديًا لمحاولات أمير موريو وجيوفاني راموس، ليحافظ على تقدم منتخب بلاده حتى صافرة النهاية.
وعقب المباراة، أعرب مدرب بنما توماس كريستيانسن عن فخره بأداء لاعبيه رغم الإقصاء، وقال: "لا يمكنك الفوز إذا لم تسجل، لكنني فخور جدًا بما قدمه اللاعبون. بعد هاتين المباراتين، سيخرجون بخبرة أكبر ومستوى أفضل مما كانوا عليه".
وسجل المهاجم البديل أنتي بوديمير هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 54، بعد دقائق قليلة من دخوله أرضية الملعب، ليقود منتخب بلاده إلى أول انتصار في البطولة.
كما دخل بوديمير تاريخ الكرة الكرواتية، بعدما أصبح، بعمر 34 عاما و336 يوما، أكبر لاعب يسجل هدفا لكرواتيا في كأس العالم، محطما الرقم القياسي السابق الذي كان بحوزة إيفيتسا أوليتش منذ مونديال 2014.
ورفعت كرواتيا رصيدها إلى ثلاث نقاط في المركز الثالث، مقلصة الفارق إلى نقطة واحدة خلف كل من إنكلترا وغانا، اللتين اكتفيتا بالتعادل السلبي في الجولة ذاتها، بينما ودعت بنما البطولة رسميا بعد تلقيها خسارتها الثانية تواليا وبقائها من دون أي نقطة.
وبات المنتخب الكرواتي مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية أمام غانا في الجولة الأخيرة، السبت المقبل في فيلادلفيا، للإبقاء على حظوظه في العبور إلى الدور المقبل، في حين تخوض بنما مواجهة شكلية أمام إنكلترا في نيوجيرسي/نيويورك.
وشهد اللقاء محطة خاصة لقائد كرواتيا المخضرم لوكا مودريتش، الذي خاض مباراته الدولية رقم 200 بقميص المنتخب، قبل أن يستبدله المدرب زلاتكو داليتش في الدقيقة 81 وسط تصفيق حار من الجماهير، ثم احتفى به زملاؤه عقب صافرة النهاية.
وأشاد داليتش بقائده، مؤكدا أن مودريتش يتمتع بشخصية متواضعة وبسيطة، ولا يحتاج إلى فرض نفسه داخل المجموعة، لأنه قائد بالفطرة، وهو ما يمنحه مكانة استثنائية داخل المنتخب.
فنيا، أجرى داليتش ثلاثة تعديلات على تشكيلته الأساسية مقارنة بالمباراة الأولى أمام إنكلترا، بينما اكتفى مدرب بنما توماس كريستيانسن بتغيير وحيد.
ورغم سيطرة بنما على فترات من اللقاء وصناعتها عدة فرص محققة، فإنها عانت مجددا من غياب الفاعلية الهجومية. وتألق الحارس دومينيك ليفاكوفيتش في التصدي لمحاولات كريستيان مارتينيس وخوسيه لويس رودريغيس، كما تدخل يوشكو غفارديول لإبعاد كرة خطيرة من على خط المرمى.
في المقابل، انتظرت كرواتيا حتى الوقت بدل الضائع من الشوط الأول لتهدد مرمى بنما عبر تسديدة مارتن باتورينا التي أبعدها الحارس أورلاندو موسكيرا بصعوبة.
ومع بداية الشوط الثاني، دفع داليتش بكل من أندري كراماريتش وأنتي بوديمير، ليؤتي التبديل ثماره سريعًا، إذ استغل بوديمير عرضية يوسيب ستانيشيتش وأسكن الكرة الشباك في الدقيقة 54، مانحًا منتخب بلاده هدف الفوز.
وكادت كرواتيا تضاعف النتيجة بعد ثلاث دقائق فقط، لكن ماركو باشاليتش أهدر فرصة سهلة أمام المرمى، فيما واصلت بنما ضغطها حتى الدقائق الأخيرة، غير أن ليفاكوفيتش واصل تألقه، متصديًا لمحاولات أمير موريو وجيوفاني راموس، ليحافظ على تقدم منتخب بلاده حتى صافرة النهاية.
وعقب المباراة، أعرب مدرب بنما توماس كريستيانسن عن فخره بأداء لاعبيه رغم الإقصاء، وقال: "لا يمكنك الفوز إذا لم تسجل، لكنني فخور جدًا بما قدمه اللاعبون. بعد هاتين المباراتين، سيخرجون بخبرة أكبر ومستوى أفضل مما كانوا عليه".
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...