إذا كان المرحوم فريد الأطرش غنى " حكاية غرامي".. فأنا اردد هذه الأيام " حكايتي مع الدبابير" مع الأخذ بعين الاعتبار " الغمز واللمز" واللي ع راسه بطحة
يحسس عليها.
اول مرة تعرضت لوخز الدبابير ايام المدرسة الاعدادية.. وكنت مع عدد من رفاقي الاوغاد في منطقة " سيل / الرصيفة ".. وكنا نبحث عن العصافير بين اشجار البساتين.
طبعا كانت العصافير أكثر ذكاء َمنا، خاصة عندما اخذ بعض الاولاد يرشقونها بالحجارة وهي على الاغصان العالية.
لكن العقاب جاء مبكرا.. فلم نكد نغادر المكان حتى اكتشف احدنا عّشّا للنحل. فاخذنا نلقي عليه الحجارة.
فتفاجأنا باسراب الدبابير السوداء تحلّق فوق رِؤوسنا ولا طائرات f 16.
حاولنا نتقي بما نملك من العصي.. لكن الدبابير كانت مصرة على الانتقام منا.
وهكذا تحسست كما فعل رفاقي رؤوسنا لنجد اللسعات قد نالت منا بشكل مثير للشفقة
ومرت الايام..
وتكرر الأمر في بيتنا ومع ارتفاع درجة الحرارة.. اكتشفنا عشا للدبابير في زاوية النافذه المطلة على الخاكورة.
استعنا باصحاب الخبرات..
وكثرت الاراء وصرنا تلاميذ نتلقى دروسا في كيفية التعامل معها وخاصة الدبابير ذات اللون الاصفر
ومن الناس مَن أشار الى أهمية الاتصال بقسم مكافحة الحشرات في أمانة العاصمة.. طبعا ما ردوا علينا.
وكبرنا.. ومع اصابتي بلوثة الكتابة و شهرة الصحافة،. اكتشفت ان هناك دبابير بشرية تطاردني.. وذهبت إلى قارئة الفنجان، قالت با ولدي : عادي.. عليك ان تتحمل.. هذه ضريبة الشهرة.
طبعا بلعت كلامها، فأنا مواطن غلبان وف حالي واطلب من الله الستر.
ومن مكان إلى مكان شعرت ان لعنة الدبابير تطاردني وخاصة في شهور الصيف.
و استعنت باصدقائي من الاطباء .
قالوا ان لسعات الدبابير بأنواعها احيانا تمنح الجسم / مناعة.
وان المطلوب التعايش معها.
وقبل عدة ايام كنت عائدا من وسط البلد وسارحا في ملكوت الله.. واذا بشيء يتحرك في عتمة الشارع.. اقتربت منه واستعنت بعصا كانت ملقاة على الرصيف واذا به " عقرب ".
صرخت مثلما يحدث في الأفلام العربية
يا " خراشي "
انا باخاف من " الدبور"
يطلعلي عقرب...؟ .
!!!
إذا كان المرحوم فريد الأطرش غنى " حكاية غرامي".. فأنا اردد هذه الأيام " حكايتي مع الدبابير" مع الأخذ بعين الاعتبار " الغمز واللمز" واللي ع راسه بطحة
يحسس عليها.
اول مرة تعرضت لوخز الدبابير ايام المدرسة الاعدادية.. وكنت مع عدد من رفاقي الاوغاد في منطقة " سيل / الرصيفة ".. وكنا نبحث عن العصافير بين اشجار البساتين.
طبعا كانت العصافير أكثر ذكاء َمنا، خاصة عندما اخذ بعض الاولاد يرشقونها بالحجارة وهي على الاغصان العالية.
لكن العقاب جاء مبكرا.. فلم نكد نغادر المكان حتى اكتشف احدنا عّشّا للنحل. فاخذنا نلقي عليه الحجارة.
فتفاجأنا باسراب الدبابير السوداء تحلّق فوق رِؤوسنا ولا طائرات f 16.
حاولنا نتقي بما نملك من العصي.. لكن الدبابير كانت مصرة على الانتقام منا.
وهكذا تحسست كما فعل رفاقي رؤوسنا لنجد اللسعات قد نالت منا بشكل مثير للشفقة
ومرت الايام..
وتكرر الأمر في بيتنا ومع ارتفاع درجة الحرارة.. اكتشفنا عشا للدبابير في زاوية النافذه المطلة على الخاكورة.
استعنا باصحاب الخبرات..
وكثرت الاراء وصرنا تلاميذ نتلقى دروسا في كيفية التعامل معها وخاصة الدبابير ذات اللون الاصفر
ومن الناس مَن أشار الى أهمية الاتصال بقسم مكافحة الحشرات في أمانة العاصمة.. طبعا ما ردوا علينا.
وكبرنا.. ومع اصابتي بلوثة الكتابة و شهرة الصحافة،. اكتشفت ان هناك دبابير بشرية تطاردني.. وذهبت إلى قارئة الفنجان، قالت با ولدي : عادي.. عليك ان تتحمل.. هذه ضريبة الشهرة.
طبعا بلعت كلامها، فأنا مواطن غلبان وف حالي واطلب من الله الستر.
ومن مكان إلى مكان شعرت ان لعنة الدبابير تطاردني وخاصة في شهور الصيف.
و استعنت باصدقائي من الاطباء .
قالوا ان لسعات الدبابير بأنواعها احيانا تمنح الجسم / مناعة.
وان المطلوب التعايش معها.
وقبل عدة ايام كنت عائدا من وسط البلد وسارحا في ملكوت الله.. واذا بشيء يتحرك في عتمة الشارع.. اقتربت منه واستعنت بعصا كانت ملقاة على الرصيف واذا به " عقرب ".
صرخت مثلما يحدث في الأفلام العربية
يا " خراشي "
انا باخاف من " الدبور"
يطلعلي عقرب...؟ .
!!!
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...