التحدي والانجاز: جامعة آل البيت انموذجا بقلم : د. احمد عليمات
في زمنٍ أصبحت فيه منصات التواصل الاجتماعي ساحةً مفتوحةً للنقد والتأييد على حد سواء، يبقى المعيار الحقيقي لتقييم أي مسؤول هو ما يقدمه من إنجازات ملموسة، لا حجم الضجيج الذي يرافقه.
ومن يتابع مسيرةجامعة آل البيت يلحظ سلسلةً من الإنجازات التي انجزت في عهد إدارة الأستاذ الدكتور أسامة نصير، شملت استحداث كليات وبرامج أكاديمية جديدة، والتوسع في التعليم التقني والتطبيقي، وتطوير البنية التحتية والمختبرات، إلى جانب العمل على تحسين الوضع المالي للجامعة وتنفيذ خطة إصلاح وتحديث تتواءم مع رؤية التحديث الاقتصادي في الأردن. كما شهدت الجامعة اهتمامًا بتطوير الخطط الدراسية، وتعزيز البحث العلمي، وتحسين البيئة الجامعية والخدمات المقدمة للطلبة.
ولا يعني ذلك أن هذه المؤسسة الوطنية الرائدة تخلو من التحديات ؛ ولكن يبقى التحدي هو تحويل هذه التحديات إلى فرص للانجاز والبناء والتطوير على جميع الاصعدة، وهذا ما حدث على أرض الواقع في جامعة آل البيت.
فالمتابع على أرض الواقع يشهد بأن هناك تطور في البنى التحتية والبرامج الأكاديمية واستحداث كليات ترفع من سوية السمعة الأكاديمية للجامعة على المستويين المحلي والعالمي.
ومن المبادئ التى تسير عليها الجامعة هو أن النقد الموضوعي حق، بل هو ضرورة للتطوير. لكن هناك فرقًا كبيرًا بين النقد القائم على الوقائع والأدلة، وبين حملات التشويه التي تتجاهل الحقائق أو تختزل سنوات من العمل في منشورات أو ادعاءات لا تستند إلى دليل.
إن الحكم العادل يقتضي قراءة سجل الإنجازات الموثقة، ومقارنة الواقع بما كان عليه سابقًا، والاحتكام إلى الأرقام والنتائج، لا إلى الانطباعات أو الحملات الإلكترونية. فالمؤسسات تُبنى بالعمل، والقيادات تُقاس بما تحقق في عهدها من تطور وإنجاز، وليس بما يُقال عنها في فضاء التواصل الاجتماعي.
ويبقى الرأي العام الواعي هو القادر على التمييز بين النقد البنّاء الذي يخدم المصلحة العامة، وبين محاولات التشويه التي لا تصمد أمام الحقائق والإنجازات المعلنة والموثقة.
في زمنٍ أصبحت فيه منصات التواصل الاجتماعي ساحةً مفتوحةً للنقد والتأييد على حد سواء، يبقى المعيار الحقيقي لتقييم أي مسؤول هو ما يقدمه من إنجازات ملموسة، لا حجم الضجيج الذي يرافقه.
ومن يتابع مسيرةجامعة آل البيت يلحظ سلسلةً من الإنجازات التي انجزت في عهد إدارة الأستاذ الدكتور أسامة نصير، شملت استحداث كليات وبرامج أكاديمية جديدة، والتوسع في التعليم التقني والتطبيقي، وتطوير البنية التحتية والمختبرات، إلى جانب العمل على تحسين الوضع المالي للجامعة وتنفيذ خطة إصلاح وتحديث تتواءم مع رؤية التحديث الاقتصادي في الأردن. كما شهدت الجامعة اهتمامًا بتطوير الخطط الدراسية، وتعزيز البحث العلمي، وتحسين البيئة الجامعية والخدمات المقدمة للطلبة.
ولا يعني ذلك أن هذه المؤسسة الوطنية الرائدة تخلو من التحديات ؛ ولكن يبقى التحدي هو تحويل هذه التحديات إلى فرص للانجاز والبناء والتطوير على جميع الاصعدة، وهذا ما حدث على أرض الواقع في جامعة آل البيت.
فالمتابع على أرض الواقع يشهد بأن هناك تطور في البنى التحتية والبرامج الأكاديمية واستحداث كليات ترفع من سوية السمعة الأكاديمية للجامعة على المستويين المحلي والعالمي.
ومن المبادئ التى تسير عليها الجامعة هو أن النقد الموضوعي حق، بل هو ضرورة للتطوير. لكن هناك فرقًا كبيرًا بين النقد القائم على الوقائع والأدلة، وبين حملات التشويه التي تتجاهل الحقائق أو تختزل سنوات من العمل في منشورات أو ادعاءات لا تستند إلى دليل.
إن الحكم العادل يقتضي قراءة سجل الإنجازات الموثقة، ومقارنة الواقع بما كان عليه سابقًا، والاحتكام إلى الأرقام والنتائج، لا إلى الانطباعات أو الحملات الإلكترونية. فالمؤسسات تُبنى بالعمل، والقيادات تُقاس بما تحقق في عهدها من تطور وإنجاز، وليس بما يُقال عنها في فضاء التواصل الاجتماعي.
ويبقى الرأي العام الواعي هو القادر على التمييز بين النقد البنّاء الذي يخدم المصلحة العامة، وبين محاولات التشويه التي لا تصمد أمام الحقائق والإنجازات المعلنة والموثقة.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...