" ليالي " ليندا حجازي " الأندلسية " * طلعت شناعة
بعيدا عن الصّخَب والتلوث السمعي والبصري ، جاءت ال " ليلة الأندلسية" والتي إقامتها نقابة الفنانين في ختام فعاليات مهرجان جرش بالمركز الثقافي الملكي، كي تغسل أرواحنا مما علق بها وتسمو بنا نحو عالم الروعة والذي تمثّل باستحضار الموشحات الأندلسية بما تحمله من غناء وموسيقى راقية.. لطالما امتعنا بادائها كبار المطربين العرب أمثال فيروز وصباح فخري وفرقة رضا وغيرهم.
وبعد ترحيب الدكتور محمد واصف بالجمهور الذي ملأ جنبات قاعة العرض،. وتقديم نجوم الحفل ظهرت رمز الشعر الانثوي الأندلسي ولاّدة بنت المستكفي صاحبة الشاعر ابن زيدون
ثم كانت آلة العود مع كبير العازفين قي التاريخ العربي زرياب.
ووسط حشد من عشاق الغناء الأصيل ظهرت المطربة هيفاء كمال ( سليلة العائلة الفنية ) لتقدم موشح " غزال تركي "
ليتبعها الفنان الموهوب يزن صباغ بقصيدة الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري التي ناجى من خلالها بلده العراق في غربته في براغ
وهي يا غريب الدار الذي طالما امتعتنا بها فرقة رضا المصرية. ثم كان موشح يمر عجبا اداء يزن صباغ.
وكان لابد من إطلالة المطربة والأكاديمية ليندا حجازي التي امتعت الجمهور بموشح جادك الغيث وهو للشاعر الأندلسي لسان الدين الخطيب وطالما سمعناها من الكبيرة فيروز
وتواصلت روعات الليلة الأندلسية مرة بغناء فردي وأحيانا ثنائي " ديو" وأحيانا " تريو" او بثلاثة مؤدين.
ومن ياغصن نقا مكللا بالذهب التي امتعنا بها صباح فخري وفيروز، إلى رائعة العندليب الاسمر عبد الحليم حافظ يا مالكا قلبي وهي للامير الشاعر عبد الله الفيصل وألحان محمد الموجي.
لتبدع المطربة ليندا حجازي بأداء رائعة سيد درويش " حبي دعاني" وبعدها كان موشح " نم دمعي" وهي للشاعر العباس بن الاحنف وسبق وقدمها الفنان السوري ابو خليل القباني.
كل هذا الجمال في الحفل كان يقف وراءه جهد طيب لقائد الفرقة الموسيقية عبد الحليم الخطيب وسينوغرافيا ل محمد المراشدة ولمصمم الرقصات المعبرة سامر عياد والفنان بشار نجم في مستهل افتتاح الحفل الفني الذي عادت به الدكتورة ليندا حجازي لمهرجان جرش بعد غياب 5 سنوات لتؤكد اصالتها في تقديم الأجمل لأصحاب الذوق الرفيع.
وبعد ترحيب الدكتور محمد واصف بالجمهور الذي ملأ جنبات قاعة العرض،. وتقديم نجوم الحفل ظهرت رمز الشعر الانثوي الأندلسي ولاّدة بنت المستكفي صاحبة الشاعر ابن زيدون
ثم كانت آلة العود مع كبير العازفين قي التاريخ العربي زرياب.
ووسط حشد من عشاق الغناء الأصيل ظهرت المطربة هيفاء كمال ( سليلة العائلة الفنية ) لتقدم موشح " غزال تركي "
ليتبعها الفنان الموهوب يزن صباغ بقصيدة الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري التي ناجى من خلالها بلده العراق في غربته في براغ
وهي يا غريب الدار الذي طالما امتعتنا بها فرقة رضا المصرية. ثم كان موشح يمر عجبا اداء يزن صباغ.
وكان لابد من إطلالة المطربة والأكاديمية ليندا حجازي التي امتعت الجمهور بموشح جادك الغيث وهو للشاعر الأندلسي لسان الدين الخطيب وطالما سمعناها من الكبيرة فيروز
وتواصلت روعات الليلة الأندلسية مرة بغناء فردي وأحيانا ثنائي " ديو" وأحيانا " تريو" او بثلاثة مؤدين.
ومن ياغصن نقا مكللا بالذهب التي امتعنا بها صباح فخري وفيروز، إلى رائعة العندليب الاسمر عبد الحليم حافظ يا مالكا قلبي وهي للامير الشاعر عبد الله الفيصل وألحان محمد الموجي.
لتبدع المطربة ليندا حجازي بأداء رائعة سيد درويش " حبي دعاني" وبعدها كان موشح " نم دمعي" وهي للشاعر العباس بن الاحنف وسبق وقدمها الفنان السوري ابو خليل القباني.
كل هذا الجمال في الحفل كان يقف وراءه جهد طيب لقائد الفرقة الموسيقية عبد الحليم الخطيب وسينوغرافيا ل محمد المراشدة ولمصمم الرقصات المعبرة سامر عياد والفنان بشار نجم في مستهل افتتاح الحفل الفني الذي عادت به الدكتورة ليندا حجازي لمهرجان جرش بعد غياب 5 سنوات لتؤكد اصالتها في تقديم الأجمل لأصحاب الذوق الرفيع.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...