مستشارية شؤون العشائر ،،، فخر واعتزاز أ.د حسين الخزاعي
بسرور بالغ ، تشرفت بالمشاركة في ندوة ثقافية بعنوان «دور مستشارية شؤون العشائر في تحقيق السلم المجتمعي»، نظمها مركز طبقة فحل للدراسات والأبحاث ومنتدى الشمال للفكر والثقافة ومؤسسة سراس للتنمية المستدامة في قاعة غرفة تجارة إربد، برعاية النائب السابق راشد الشوحة، وعند الحديث عن دور مستشارية شؤون العشائر في تحقيق السلم المجتمعي تزداد فخرا للحديث عن العشائر الأردنية التي كانت وما تزال مدرسة في الإخلاص للوطن والقيادة الهاشمية، إذ تمثل العشائر الركيزة الأساسية في البناء الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والأمني والثقافي للمملكة، بما تمتلكه من إرثٍ تاريخي وقيمي راسخ، وقامات علمية واقتصادية وسياسية ومؤهلات وخبرات فنية وتقنية وحنكة وحسن إدارة وتميز يسهم في ترسيخ قيم الانتماء والولاء، والمحافظة على الهوية الوطنية والتقدم والانجاز ، وتعزيز الالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة. وأسهمت وتسهم في تعزيز وحدة المجتمع الأردني وتماسكه، حتى غدا الأردن نموذجًا يُحتذى في الاعتدال والوسطية والتعايش، بفضل الجهود التي يقودها الملك الأنموذج عبد الله الثاني ابن الحسين، وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد الأمين المحبوب.
عندما نكتب عن مستشارية شؤون العشائر في الديوان الملكي الهاشمي نؤكد على ان هذه المستشارية تُعد من أهم المؤسسات الوطنية؛ فهي حلقة الوصل بين القيادة الهاشمية وأبناء العشائر في مختلف محافظات المملكة، عبر التواصل المستمر والزيارات الميدانية التي ينفذها مستشار الملك لشؤون العشائر السيد كنيعان عطا محمد البلوي، تنفيذًا للتوجيهات الملكية الرامية إلى تعزيز التواصل مع المواطنين، والاستماع إلى قضاياهم، وترسيخ قيم الانتماء والتلاحم الوطني، كون العشيرة الأردنية تؤدي دورًا محوريًا في تعزيز الأمن والاستقرار والسلم المجتمعي، من خلال منظومة متوارثة من الأعراف والقيم القائمة على العدل والتكافل والإصلاح، والتي تُسهم في حل النزاعات، وإصلاح ذات البين، وإزالة أسباب الاحتقان، بما يعزز تماسك الجبهة الداخلية ويكرس الثقة والتآخي بين أبناء المجتمع.
كما أن القضاء العشائري والصلح المجتمعي والتكافل الإنساني يمثلون أدوات حضارية فاعلة توظفها العشائر لنشر المحبة والوئام، والحفاظ على النسيج الوطني، الذي اثبت أن المجتمع الأردني بفضل تمسكه في هذه القيم، منحه القدرة والتمكن من مواجهة مختلف التحديات بروح الأسرة الواحدة.
الحديث عن العشائر الأردنية يتوقف عند مكانتها المميزة في رافد الوطن ومؤسسات المتنوعة بالكفاءات الوطنية المؤهلة، التي أسهمت في خدمة مؤسساتها الأمنية والمدنية والخدمية، وتدعم بفاعلية مسيرة التنمية والإصلاح السياسي والاقتصادي، بما تمتلكه من خبرات وإخلاص وانتماء للوطن.
في هذه الندوة الثقافية نفتحر بحرص الجهات المنظمة لهذه الندوة بدعوة قامات علمية واجتماعية مشهود لها في الخبرة والكفاءة للحديث عن خبراتهم وتجاربهم ورؤيتهم وتوجيهاتهم التي يعرضونها للحضور للاستفادة منها وتعميمها ، فالشكر كل الشكر للإدارة الندوة التي حرصت على دعوة الأساتذة الاكاديميين والوجهاء والشيوخ والقامات العشائرية مع حفظ الألقاب ( بكر خازر المجالي ، عبد الله أبو دلبوح ، مازن المومني ، فايز الماضي ) والذين كان لأفكارهم ومداخلاتهم ومشاركتهم الدور الكبير في تسليط الضوء على دور مستشارية شؤون العشائر في تعزيز السلم المجتمعي ،وقد شهدت الندوة حضورًا لافتًا من نخبة من أصحاب الفكر والثقافة والأكاديميين والخبراء، إلى جانب شخصيات اجتماعية من مختلف محافظات المملكة، في تأكيدٍ على أهمية الدور الوطني الذي تضطلع به العشائر الأردنية، ومكانة مستشارية شؤون العشائر في تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ السلم المجتمعي. ونتمنى تعميم عقد مثل هذه الندوة الثقافية في مختلف مناطق المملكة .
مسك الكلام ،،، وسام مرصع بالفخر والاعتزاز نقدمه لمستشار الملك لشؤون العشائر السيد كنيعان عطا محمد البلوي، على تفانيه وجهده وعمله بإخلاص وامانة لخدمة الوطن لتكن دوما مستشارية شؤون العشائر موضع احترام الأردنيين بمختلف امزجتهم واحزابهم وافكارهم وعشيرتهم تعزز انتمائهم للوطن وولائهم ومحبتهم والتفافهم حول قيادتنا الهاشمية التي تخدم الوطن بفخر كبير وتعزز مكانته في شتى انحاء المعمورة.
وللحديث بقية ،،،
الكاتب : اكاديمي ، أستاذ دكتور متخصص في علم الاجتماع
ohok1960@yahoo.com
بسرور بالغ ، تشرفت بالمشاركة في ندوة ثقافية بعنوان «دور مستشارية شؤون العشائر في تحقيق السلم المجتمعي»، نظمها مركز طبقة فحل للدراسات والأبحاث ومنتدى الشمال للفكر والثقافة ومؤسسة سراس للتنمية المستدامة في قاعة غرفة تجارة إربد، برعاية النائب السابق راشد الشوحة، وعند الحديث عن دور مستشارية شؤون العشائر في تحقيق السلم المجتمعي تزداد فخرا للحديث عن العشائر الأردنية التي كانت وما تزال مدرسة في الإخلاص للوطن والقيادة الهاشمية، إذ تمثل العشائر الركيزة الأساسية في البناء الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والأمني والثقافي للمملكة، بما تمتلكه من إرثٍ تاريخي وقيمي راسخ، وقامات علمية واقتصادية وسياسية ومؤهلات وخبرات فنية وتقنية وحنكة وحسن إدارة وتميز يسهم في ترسيخ قيم الانتماء والولاء، والمحافظة على الهوية الوطنية والتقدم والانجاز ، وتعزيز الالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة. وأسهمت وتسهم في تعزيز وحدة المجتمع الأردني وتماسكه، حتى غدا الأردن نموذجًا يُحتذى في الاعتدال والوسطية والتعايش، بفضل الجهود التي يقودها الملك الأنموذج عبد الله الثاني ابن الحسين، وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد الأمين المحبوب.
عندما نكتب عن مستشارية شؤون العشائر في الديوان الملكي الهاشمي نؤكد على ان هذه المستشارية تُعد من أهم المؤسسات الوطنية؛ فهي حلقة الوصل بين القيادة الهاشمية وأبناء العشائر في مختلف محافظات المملكة، عبر التواصل المستمر والزيارات الميدانية التي ينفذها مستشار الملك لشؤون العشائر السيد كنيعان عطا محمد البلوي، تنفيذًا للتوجيهات الملكية الرامية إلى تعزيز التواصل مع المواطنين، والاستماع إلى قضاياهم، وترسيخ قيم الانتماء والتلاحم الوطني، كون العشيرة الأردنية تؤدي دورًا محوريًا في تعزيز الأمن والاستقرار والسلم المجتمعي، من خلال منظومة متوارثة من الأعراف والقيم القائمة على العدل والتكافل والإصلاح، والتي تُسهم في حل النزاعات، وإصلاح ذات البين، وإزالة أسباب الاحتقان، بما يعزز تماسك الجبهة الداخلية ويكرس الثقة والتآخي بين أبناء المجتمع.
كما أن القضاء العشائري والصلح المجتمعي والتكافل الإنساني يمثلون أدوات حضارية فاعلة توظفها العشائر لنشر المحبة والوئام، والحفاظ على النسيج الوطني، الذي اثبت أن المجتمع الأردني بفضل تمسكه في هذه القيم، منحه القدرة والتمكن من مواجهة مختلف التحديات بروح الأسرة الواحدة.
الحديث عن العشائر الأردنية يتوقف عند مكانتها المميزة في رافد الوطن ومؤسسات المتنوعة بالكفاءات الوطنية المؤهلة، التي أسهمت في خدمة مؤسساتها الأمنية والمدنية والخدمية، وتدعم بفاعلية مسيرة التنمية والإصلاح السياسي والاقتصادي، بما تمتلكه من خبرات وإخلاص وانتماء للوطن.
في هذه الندوة الثقافية نفتحر بحرص الجهات المنظمة لهذه الندوة بدعوة قامات علمية واجتماعية مشهود لها في الخبرة والكفاءة للحديث عن خبراتهم وتجاربهم ورؤيتهم وتوجيهاتهم التي يعرضونها للحضور للاستفادة منها وتعميمها ، فالشكر كل الشكر للإدارة الندوة التي حرصت على دعوة الأساتذة الاكاديميين والوجهاء والشيوخ والقامات العشائرية مع حفظ الألقاب ( بكر خازر المجالي ، عبد الله أبو دلبوح ، مازن المومني ، فايز الماضي ) والذين كان لأفكارهم ومداخلاتهم ومشاركتهم الدور الكبير في تسليط الضوء على دور مستشارية شؤون العشائر في تعزيز السلم المجتمعي ،وقد شهدت الندوة حضورًا لافتًا من نخبة من أصحاب الفكر والثقافة والأكاديميين والخبراء، إلى جانب شخصيات اجتماعية من مختلف محافظات المملكة، في تأكيدٍ على أهمية الدور الوطني الذي تضطلع به العشائر الأردنية، ومكانة مستشارية شؤون العشائر في تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ السلم المجتمعي. ونتمنى تعميم عقد مثل هذه الندوة الثقافية في مختلف مناطق المملكة .
مسك الكلام ،،، وسام مرصع بالفخر والاعتزاز نقدمه لمستشار الملك لشؤون العشائر السيد كنيعان عطا محمد البلوي، على تفانيه وجهده وعمله بإخلاص وامانة لخدمة الوطن لتكن دوما مستشارية شؤون العشائر موضع احترام الأردنيين بمختلف امزجتهم واحزابهم وافكارهم وعشيرتهم تعزز انتمائهم للوطن وولائهم ومحبتهم والتفافهم حول قيادتنا الهاشمية التي تخدم الوطن بفخر كبير وتعزز مكانته في شتى انحاء المعمورة.
وللحديث بقية ،،،
الكاتب : اكاديمي ، أستاذ دكتور متخصص في علم الاجتماع
ohok1960@yahoo.com
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...