- الرئيسية
أخبار المملكة
- «أم صيحون» .. جارة البترا تتطلّع لاستعادة نبض السياحة
«أم صيحون» .. جارة البترا تتطلّع لاستعادة نبض السياحة
عمانيات - تعد منطقة أم صيحون، في لواء البترا، جارة آثار المدينة الوردية الخالدة، والتي يعتمد ما يزيد عن 85 % من سكانها على دخل القطاع السياحي، وهي الأكثر تضرراً من تراجع حركة الزوار في البترا، نتيجة الظروف الجيوسياسية.
ويقطن البلدة نحو 4500 نسمة، يعمل غالبيتهم في مهن سياحية غير رسمية وفي الموقع الأثري، إذ يعتمدون على الدخل اليومي المتأتي من البيع والتعامل المباشر مع السياح.
وتحمل أم صيحون، التي ارتبطت نشأتها بانتقال أبناء البدول من مغارات البترا إلى الاستقرار في القرية، جانباً من الذاكرة الاجتماعية للمنطقة، فيما يأمل سكانها بعودة النشاط السياحي وما يرافقه من حركة اقتصادية وفرص عمل، إلى جانب الحفاظ على عاداتهم وتقاليدهم وموروثهم المحلي.
ووصف سكان من قرية أم صيحون ، واقع الحياة في القرية وتحدياتها، مستذكرين ارتباطها تاريخياً بالسياحة وعلاقة أبنائها بالزوار من مختلف دول العالم، إلى جانب ما تتميز به من عادات وتقاليد وموروث اجتماعي متوارث.
وتطرقوا عن التحولات التي شهدتها أم صيحون منذ انتقال أبناء البدول من مغارات البترا إلى القرية، مؤكدين أن السياحة شكلت على مدى سنوات جزءاً أساسياً من حياة سكانها، قبل أن تنعكس التغيرات التي شهدها القطاع السياحي على الحركة الاقتصادية وفرص العمل في القرية.
وفي القرية النبطية في منطقة البيضا تعمل أم عبدالله هي وأخريات من نساء المنطقة في متاجر لبيع التحف على الزوار، إذ لا تكاد إحداهن تجمع قوت يومها هي وأسرتها، نتيجة للتراجع الحاد في حركة الزوار.
تقول أم عبدالله، إنه ومنذ أن تأثرت السياحة بظروف المنطقة ، تراجع أعداد السياح وبشكل كبير، إذ تمضي بعض الأيام، دون أن تبيع إحدانا ما يؤمن احتياجات يوم أسرتها.
وتدعو أم عبدالله الجهات المعنية إلى ضرورة الالتفات لمنطقة أم صيحون، التي تأثر أهلها وبشكل كبير بحالة التراجع السياحي، وفقد المئات من أبناء البلدة مصادر دخلهم .
ويتفق معها سلامة البدول، الذي يرى أن حالة التراجع السياحي، جعلت من أم صيحون التي تعتمد بشكل أساسي على دخل القطاع، منطقة متضررة من الدرجة الأولى، إذ توقفت الكثير من مصادر دخل سكانها.
ويوضح سلامة، أن الأهالي الذين يعتمدون على بيع السلع والتعامل المباشر مع السياح، قد فقدوا ما يزيد عن 90% من دخلهم، بسبب تراجع حركة السياحة، ما جعلهم غير قادرون على تلبية احتياجات أسرهم.
ويعتبر الناشط الاجتماعي والباحث ابراهيم الفقير، أن المنطقة بحاجة إلى دعم مالي مباشر، وأن توجه إليها العديد من برامج الدعم الاقتصادي والتنموي، نظراً لما يعانيه أهلها من ظروف اقتصادية.
ويؤكد الفقير، أن اعتماد غالبية السكان على المهن السياحية في ظل تراجع حركة الزوار، قد أدى إلى تراجع حاد في دخلهم، وجعلهم يعانون من ظروف اقتصادية صعبة.
وقال الشاب حمزة بدول، إن أم صيحون تعني له الكثير، كونها المكان الذي عاش فيه طفولته ونشأ بين أهلها وجيرانها، مشيراً إلى أن أبناء القرية عاشوا معاً في مختلف الظروف وتقاسموا أفراحهم وأيامهم الصعبة.
ووصف بدول أم صيحون، بأنها «أمه الثانية»، مبيناً أنه يتمنى أن تعود الحياة في القرية إلى ما كانت عليه، وأن تستعيد السياحة نشاطها، كون أبناء القرية عاشوا طوال حياتهم في بيئة ارتبطت بالسياحة.
وأوضح، أن السياحة لم تكن بالنسبة لأبناء أم صيحون مصدر دخل فقط، وإنما شكلت جزءاً من حياتهم، إذ أتاح احتكاكهم بالزوار تعلم لغات متعددة والتعرف على ثقافات مختلفة، لافتاً إلى أن عدداً من أبناء القرية يتحدثون أكثر من لغة، فيما غادر آخرون إلى الخارج.
وأضاف، أن أم صيحون استقبلت في فترات سابقة عدداً من الزوار الأوروبيين الذين أقاموا في القرية، وعاشوا تجربة الحياة البدوية وتعرفوا على عادات أهلها، مؤكداً أهمية التعريف بعادات أم صيحون وتقاليدها وتراثها، ونمط الحياة البسيطة الذي يميزها.
وتؤكد مصادر في إقليم البترا أن السلطة تحرص على إشراك أبناء المنطقة في كافة الأنشطة وبرامج التشغيل والتنمية، معربة عن أملها بعودة حركة السياحية إلى نشاطها الطبيعي، وبما يعود بالنفع على المنطقة وأهلها.
وتتطلع منطقة أم صيحون أيضاً إلى مزيد من المشروعات التنموية التي تسهم أيضاً بتنويع القطاعات الانتاجية وتوفير فرص عمل وعيش متنوعة من السكان، بدلاً من الاعتماد على القطاع السياحي، الذي دائماً ما يتأثر بأي ظروف سياسية أو أزمات دولية.
الدستور
ويقطن البلدة نحو 4500 نسمة، يعمل غالبيتهم في مهن سياحية غير رسمية وفي الموقع الأثري، إذ يعتمدون على الدخل اليومي المتأتي من البيع والتعامل المباشر مع السياح.
وتحمل أم صيحون، التي ارتبطت نشأتها بانتقال أبناء البدول من مغارات البترا إلى الاستقرار في القرية، جانباً من الذاكرة الاجتماعية للمنطقة، فيما يأمل سكانها بعودة النشاط السياحي وما يرافقه من حركة اقتصادية وفرص عمل، إلى جانب الحفاظ على عاداتهم وتقاليدهم وموروثهم المحلي.
ووصف سكان من قرية أم صيحون ، واقع الحياة في القرية وتحدياتها، مستذكرين ارتباطها تاريخياً بالسياحة وعلاقة أبنائها بالزوار من مختلف دول العالم، إلى جانب ما تتميز به من عادات وتقاليد وموروث اجتماعي متوارث.
وتطرقوا عن التحولات التي شهدتها أم صيحون منذ انتقال أبناء البدول من مغارات البترا إلى القرية، مؤكدين أن السياحة شكلت على مدى سنوات جزءاً أساسياً من حياة سكانها، قبل أن تنعكس التغيرات التي شهدها القطاع السياحي على الحركة الاقتصادية وفرص العمل في القرية.
وفي القرية النبطية في منطقة البيضا تعمل أم عبدالله هي وأخريات من نساء المنطقة في متاجر لبيع التحف على الزوار، إذ لا تكاد إحداهن تجمع قوت يومها هي وأسرتها، نتيجة للتراجع الحاد في حركة الزوار.
تقول أم عبدالله، إنه ومنذ أن تأثرت السياحة بظروف المنطقة ، تراجع أعداد السياح وبشكل كبير، إذ تمضي بعض الأيام، دون أن تبيع إحدانا ما يؤمن احتياجات يوم أسرتها.
وتدعو أم عبدالله الجهات المعنية إلى ضرورة الالتفات لمنطقة أم صيحون، التي تأثر أهلها وبشكل كبير بحالة التراجع السياحي، وفقد المئات من أبناء البلدة مصادر دخلهم .
ويتفق معها سلامة البدول، الذي يرى أن حالة التراجع السياحي، جعلت من أم صيحون التي تعتمد بشكل أساسي على دخل القطاع، منطقة متضررة من الدرجة الأولى، إذ توقفت الكثير من مصادر دخل سكانها.
ويوضح سلامة، أن الأهالي الذين يعتمدون على بيع السلع والتعامل المباشر مع السياح، قد فقدوا ما يزيد عن 90% من دخلهم، بسبب تراجع حركة السياحة، ما جعلهم غير قادرون على تلبية احتياجات أسرهم.
ويعتبر الناشط الاجتماعي والباحث ابراهيم الفقير، أن المنطقة بحاجة إلى دعم مالي مباشر، وأن توجه إليها العديد من برامج الدعم الاقتصادي والتنموي، نظراً لما يعانيه أهلها من ظروف اقتصادية.
ويؤكد الفقير، أن اعتماد غالبية السكان على المهن السياحية في ظل تراجع حركة الزوار، قد أدى إلى تراجع حاد في دخلهم، وجعلهم يعانون من ظروف اقتصادية صعبة.
وقال الشاب حمزة بدول، إن أم صيحون تعني له الكثير، كونها المكان الذي عاش فيه طفولته ونشأ بين أهلها وجيرانها، مشيراً إلى أن أبناء القرية عاشوا معاً في مختلف الظروف وتقاسموا أفراحهم وأيامهم الصعبة.
ووصف بدول أم صيحون، بأنها «أمه الثانية»، مبيناً أنه يتمنى أن تعود الحياة في القرية إلى ما كانت عليه، وأن تستعيد السياحة نشاطها، كون أبناء القرية عاشوا طوال حياتهم في بيئة ارتبطت بالسياحة.
وأوضح، أن السياحة لم تكن بالنسبة لأبناء أم صيحون مصدر دخل فقط، وإنما شكلت جزءاً من حياتهم، إذ أتاح احتكاكهم بالزوار تعلم لغات متعددة والتعرف على ثقافات مختلفة، لافتاً إلى أن عدداً من أبناء القرية يتحدثون أكثر من لغة، فيما غادر آخرون إلى الخارج.
وأضاف، أن أم صيحون استقبلت في فترات سابقة عدداً من الزوار الأوروبيين الذين أقاموا في القرية، وعاشوا تجربة الحياة البدوية وتعرفوا على عادات أهلها، مؤكداً أهمية التعريف بعادات أم صيحون وتقاليدها وتراثها، ونمط الحياة البسيطة الذي يميزها.
وتؤكد مصادر في إقليم البترا أن السلطة تحرص على إشراك أبناء المنطقة في كافة الأنشطة وبرامج التشغيل والتنمية، معربة عن أملها بعودة حركة السياحية إلى نشاطها الطبيعي، وبما يعود بالنفع على المنطقة وأهلها.
وتتطلع منطقة أم صيحون أيضاً إلى مزيد من المشروعات التنموية التي تسهم أيضاً بتنويع القطاعات الانتاجية وتوفير فرص عمل وعيش متنوعة من السكان، بدلاً من الاعتماد على القطاع السياحي، الذي دائماً ما يتأثر بأي ظروف سياسية أو أزمات دولية.
الدستور
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...