نتنياهو: هجوم مرتقب على "إسرائيل" .. وآيزنكوت يشكك


عمانيات - بينما يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على جبهات إقليمية عدة، ادعى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، وجود مؤشرات على تعرض "إسرائيل" لهجوم محتمل قبل الانتخابات العامة، وهو ما شكك حزب معارض في أنه قد يكون "مناورة سياسية".

ونقلا عن وكالة "الأناضول"، تُظهر استطلاعات الرأي العام تقدم معسكر المعارضة اليهودية على تكتل نتنياهو، دون أغلبية لتشكيل حكومة، فيما تواصل "إسرائيل" عدوانها على قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة ولبنان وسوريا.

وقال نتنياهو في مقطع مصور نشره على حسابه في منصة "تلغرام" خلال زيارة إلى قاعدة "تل نوف" الجوية وسط "إسرائيل"، إن "هناك مؤشرات على أن أعداءنا سيحاولون مهاجمتنا قبيل الانتخابات".

ولم يحدد نتنياهو الجهة التي قد تنفذ الهجوم، أو مصدر المؤشرات التي تحدث عنها.

وأضاف: "من هنا، من قاعدة سلاح الجو، ومن الذراع الطويلة لدولة إسرائيل، أقول: لا تعبثوا معنا، لا الآن ولا في أي وقت آخر".

وتابع: "فذراعنا الطويلة ستطالكم في أي مكان وزمان"، وفق قوله.

كما تحدث نتنياهو عن "ضغوط هائلة" قال إنها تدفع نحو "الانسحاب والتخلي عن المكاسب الكبيرة التي تحققت بفضل بطولة مقاتلينا".

ولم يقدم تفاصيل عن طبيعة تلك الضغوط أو الجهة التي تمارسها.

وقال: "لن أسمح بحدوث ذلك، ولن أسمح به أبدا".

ويأتي حديث نتنياهو عن تهديدات وضغوط، بينما تواصل حكومته حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، والاعتداءات في الضفة الغربية المحتلة، والعدوان على لبنان.

ومن المقرر إجراء الانتخابات العامة الإسرائيلية في 27 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.

وعقب تصريحات نتنياهو، طالب حزب "يشار" المعارض بالتحقق من صحة ادعائه بشأن وجود تهديد أمني قبيل الانتخابات.

وقال الحزب، الذي يتزعمه الرئيس الأسبق لأركان جيش الاحتلال الإسرائيلي غادي آيزنكوت، في بيان: "إذا كانت تصريحات نتنياهو بشأن التهديدات الأمنية دقيقة، فيجب إطلاع زعيم المعارضة عليها فوراً".

وشدد على أن "هذا الأمر ضروري للتحقق من أن التهديد حقيقي وليس مجرد مناورة سياسية تهدف إلى عرقلة الحملة الانتخابية".

ويأتي ادعاء نتنياهو قبل نحو شهر من الانتخابات العامة، في ظل استطلاعات رأي تشير إلى تراجع ائتلافه، إذ أظهر استطلاع، الجمعة، تراجع أحزاب الائتلاف الحكومي بقيادة نتنياهو إلى 49 مقعدا في الكنيست، مقابل 55 مقعدا لأحزاب المعارضة غير العربية.

فيما حافظ حزب "الليكود"، بزعامة نتنياهو، على 18 مقعدا.

ويرأس نتنياهو الحكومة الحالية منذ أواخر كانون الأول/ ديسمبر 2022، وهي حكومة توصف بأنها الأكثر يمينية في تاريخ "إسرائيل".

ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد، كما أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحقه على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمانيات الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :