- الرئيسية
أخبار المملكة
- توفير مطعوم الإنفلونزا المـوسميـة خـلال يوميـن
توفير مطعوم الإنفلونزا المـوسميـة خـلال يوميـن
عمانيات - اعتاد كثير من المواطنين مع بداية شهر أيلول من كل عام الحصول على مطعوم الإنفلونزا الموسمية، استعدادًا لفصل الشتاء وارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض التنفسية، إلا أن شهر أيلول من العام الحالي مضى دون توفر المطعوم بالشكل المعتاد في القطاعين العام والخاص؛ ما أثار تساؤلات حول أسباب تأخر وصوله وموعد توفره في الأسواق.
«الدستور» تواصلت مع المؤسسة العامة للغذاء والدواء، التي أكدت أن مطعوم الإنفلونزا سيبدأ بالتوفر لدى وزارة الصحة والقطاع العام خلال يومين، موضحة أن التأخر في وصوله هذا العام جاء نتيجة زيادة الطلب العالمي وما رافق ذلك من تأخير في عمليات التوريد.
وفيما يتعلق بتوفر المطعوم في القطاع الخاص والصيدليات، أوضحت المؤسسة أنها تواصلت مع مستودع الأدوية وكيل الشركة الصانعة، الذي أكد أن المطعوم سيتوفر في السوق الخاص خلال نحو أسبوعين.
وتشير معطيات دولية خلال موسم الإنفلونزا الحالي إلى أن تأخر الإمدادات لم يقتصر على الأردن، إذ واجهت بعض الأسواق تحديات مرتبطة بعمليات التصنيع والتوريد وتحديث السلالات الفيروسية الداخلة في تركيب المطعوم، إلى جانب ارتفاع الطلب عليه.
مطعوم ثلاثي بدلًا من الرباعي
ويحمل الموسم الحالي تغييرًا مهمًا في تركيبة مطعوم الإنفلونزا، إذ أكدت صيدليات لـ«الدستور» أن المطعوم المنتظر وصوله إلى السوق الأردني هذا الموسم سيكون ثلاثي المكونات بدلًا من المطعوم الرباعي الذي كان مستخدمًا في السابق.
ويتوافق ذلك مع توصيات منظمة الصحة العالمية لموسم الإنفلونزا 2026–2027 في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، والتي أوصت باستخدام لقاح ثلاثي المكونات يستهدف ثلاثة أنواع رئيسية من فيروسات الإنفلونزا.
ويتضمن المطعوم أولًا فيروس الإنفلونزا من نوع «إيه – إتش ون إن ون»، وهو أحد فيروسات الإنفلونزا من النوع A، إلى جانب فيروس «إيه – إتش ثري إن تو»، وهو أيضًا من النوع A، بالإضافة إلى سلالة من النوع B تعرف باسم «بي – فيكتوريا».
أما المكوّن الرابع الذي كان موجودًا في المطعوم الرباعي سابقًا، فهو سلالة تعرف باسم «بي – ياماغاتا»، وقد تم الاستغناء عنها بعد أن أظهرت نتائج الترصد العالمي أنها لم تعد تدور بصورة طبيعية بين السكان منذ عام 2020، ورأت الجهات الصحية الدولية أن استمرار إدراجها في التركيبة لم يعد ضروريًا.
وتقوم منظمة الصحة العالمية سنويًا بمراجعة الفيروسات المنتشرة عالميًا وتحديد السلالات التي ينبغي إدخالها في مطعوم الموسم التالي.
هل يؤثر تأخر المطعوم على فاعليته؟
وأثار تأخر وصول المطعوم تساؤلات بين المواطنين حول ما إذا كان الحصول عليه في نهاية شهر تشرين الأول أو بداية تشرين الثاني سيقلل من فاعليته أو يجعل تلقيه متأخرًا.
حول ذلك أكدت المؤسسة العامة للغذاء والدواء أن أخذ المطعوم في نهاية شهر تشرين الأول أو بداية تشرين الثاني لا يقلل من فاعليته في الوقاية من الإنفلونزا والتخفيف من شدة أعراضها في حال الإصابة.
ولا يفقد المطعوم فاعليته لمجرد الحصول عليه في تشرين الثاني، لكن التأخير يعني أن الشخص يبقى من دون الحماية التي يوفرها اللقاح خلال فترة الانتظار.
لماذا يعد مطعوم الإنفلونزا مهمًا؟
يكتسب المطعوم أهمية خاصة مع بداية موسم الشتاء وارتفاع احتمالات انتشار الفيروسات التنفسية، إذ يسهم في تقليل احتمالية الإصابة بالإنفلونزا، كما يساعد في خفض شدة الأعراض والمضاعفات لدى الأشخاص الذين قد يصابون بالمرض رغم تلقيهم المطعوم.
وتبرز أهمية التطعيم بشكل أكبر لدى الفئات الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا، ومن بينها كبار السن، والأشخاص الذين يعانون أمراضًا مزمنة، والحوامل، والأطفال، إضافة إلى العاملين في القطاع الصحي وغيرهم ممن ترتفع لديهم احتمالات التعرض للعدوى.
وتشير التقديرات العالمية إلى أن الإنفلونزا الموسمية تتسبب سنويًا بنحو مليار إصابة حول العالم، تتراوح بينها ملايين الحالات الشديدة، فيما ترتبط بمئات الآلاف من الوفيات التنفسية سنويًا، ما يجعل الوقاية منها جزءًا أساسيًا من الاستعداد للموسم الشتوي.
الدستور
«الدستور» تواصلت مع المؤسسة العامة للغذاء والدواء، التي أكدت أن مطعوم الإنفلونزا سيبدأ بالتوفر لدى وزارة الصحة والقطاع العام خلال يومين، موضحة أن التأخر في وصوله هذا العام جاء نتيجة زيادة الطلب العالمي وما رافق ذلك من تأخير في عمليات التوريد.
وفيما يتعلق بتوفر المطعوم في القطاع الخاص والصيدليات، أوضحت المؤسسة أنها تواصلت مع مستودع الأدوية وكيل الشركة الصانعة، الذي أكد أن المطعوم سيتوفر في السوق الخاص خلال نحو أسبوعين.
وتشير معطيات دولية خلال موسم الإنفلونزا الحالي إلى أن تأخر الإمدادات لم يقتصر على الأردن، إذ واجهت بعض الأسواق تحديات مرتبطة بعمليات التصنيع والتوريد وتحديث السلالات الفيروسية الداخلة في تركيب المطعوم، إلى جانب ارتفاع الطلب عليه.
مطعوم ثلاثي بدلًا من الرباعي
ويحمل الموسم الحالي تغييرًا مهمًا في تركيبة مطعوم الإنفلونزا، إذ أكدت صيدليات لـ«الدستور» أن المطعوم المنتظر وصوله إلى السوق الأردني هذا الموسم سيكون ثلاثي المكونات بدلًا من المطعوم الرباعي الذي كان مستخدمًا في السابق.
ويتوافق ذلك مع توصيات منظمة الصحة العالمية لموسم الإنفلونزا 2026–2027 في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، والتي أوصت باستخدام لقاح ثلاثي المكونات يستهدف ثلاثة أنواع رئيسية من فيروسات الإنفلونزا.
ويتضمن المطعوم أولًا فيروس الإنفلونزا من نوع «إيه – إتش ون إن ون»، وهو أحد فيروسات الإنفلونزا من النوع A، إلى جانب فيروس «إيه – إتش ثري إن تو»، وهو أيضًا من النوع A، بالإضافة إلى سلالة من النوع B تعرف باسم «بي – فيكتوريا».
أما المكوّن الرابع الذي كان موجودًا في المطعوم الرباعي سابقًا، فهو سلالة تعرف باسم «بي – ياماغاتا»، وقد تم الاستغناء عنها بعد أن أظهرت نتائج الترصد العالمي أنها لم تعد تدور بصورة طبيعية بين السكان منذ عام 2020، ورأت الجهات الصحية الدولية أن استمرار إدراجها في التركيبة لم يعد ضروريًا.
وتقوم منظمة الصحة العالمية سنويًا بمراجعة الفيروسات المنتشرة عالميًا وتحديد السلالات التي ينبغي إدخالها في مطعوم الموسم التالي.
هل يؤثر تأخر المطعوم على فاعليته؟
وأثار تأخر وصول المطعوم تساؤلات بين المواطنين حول ما إذا كان الحصول عليه في نهاية شهر تشرين الأول أو بداية تشرين الثاني سيقلل من فاعليته أو يجعل تلقيه متأخرًا.
حول ذلك أكدت المؤسسة العامة للغذاء والدواء أن أخذ المطعوم في نهاية شهر تشرين الأول أو بداية تشرين الثاني لا يقلل من فاعليته في الوقاية من الإنفلونزا والتخفيف من شدة أعراضها في حال الإصابة.
ولا يفقد المطعوم فاعليته لمجرد الحصول عليه في تشرين الثاني، لكن التأخير يعني أن الشخص يبقى من دون الحماية التي يوفرها اللقاح خلال فترة الانتظار.
لماذا يعد مطعوم الإنفلونزا مهمًا؟
يكتسب المطعوم أهمية خاصة مع بداية موسم الشتاء وارتفاع احتمالات انتشار الفيروسات التنفسية، إذ يسهم في تقليل احتمالية الإصابة بالإنفلونزا، كما يساعد في خفض شدة الأعراض والمضاعفات لدى الأشخاص الذين قد يصابون بالمرض رغم تلقيهم المطعوم.
وتبرز أهمية التطعيم بشكل أكبر لدى الفئات الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا، ومن بينها كبار السن، والأشخاص الذين يعانون أمراضًا مزمنة، والحوامل، والأطفال، إضافة إلى العاملين في القطاع الصحي وغيرهم ممن ترتفع لديهم احتمالات التعرض للعدوى.
وتشير التقديرات العالمية إلى أن الإنفلونزا الموسمية تتسبب سنويًا بنحو مليار إصابة حول العالم، تتراوح بينها ملايين الحالات الشديدة، فيما ترتبط بمئات الآلاف من الوفيات التنفسية سنويًا، ما يجعل الوقاية منها جزءًا أساسيًا من الاستعداد للموسم الشتوي.
الدستور
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...