إدارة السير: تدقيق 2700 مركبة خلال الساعات الأولى من حملة الشتاء
عمانيات - حملة الشتاء المرورية بلا ملصقات.. رسائل نصية لإبلاغ السائقين بنتائج الفحص
خضعت نحو 2700 مركبة للتدقيق الفني خلال الساعة الأولى من انطلاق الحملة المرورية الشتوية، صباح الأحد، وفق مدير إدارة السير في مديرية الأمن العام، العميد رائد العساف، الذي أشار إلى أنّ الحملة تستمر لشهر قابل للتمديد بحسب الظروف الجوية والمعطيات الميدانية.
وقال العساف، خلال حديثه لـ"المملكة"، إنّ الحملة انطلقت عند الساعة السادسة صباحا، بعد أسبوع من الأنشطة التوعوية، لافتا إلى أن مديرية الأمن العام أدخلت تحسينات على إجراءاتها هذا العام، شملت توظيف التقنيات الحديثة وتسهيل عملية الفحص.
وأوضح أن الحملة لن تستخدم الملصقات التي كانت توضع على المركبات بعد اجتياز الفحص الفني، إذ ستصل إلى السائق رسالة نصية فور انتهاء الفحص، توضح ما إذا كانت المركبة قد اجتازته أو ظهرت فيها نواقص فنية.
وأضاف أن الربط الإلكتروني بين أجهزة المخالفات المرورية في الميدان وإدارة ترخيص السائقين والمركبات يتيح لرقباء السير التحقق من اجتياز المركبة الفحص الفني لدى إدارة الترخيص، من دون الحاجة إلى الاعتماد على الملصقات.
وبشأن المركبات التي تظهر فيها نواقص فنية، بيّن العساف أن السائق يمنح إشعارا لمدة أسبوع لتصويبها، ويمكنه خلال هذه المدة مراجعة أحد أقسام إدارة السير أو إدارة ترخيص السائقين والمركبات أو الدوريات الخارجية لإعادة الفحص.
وأشار إلى توفير مسارات للفحص بنظام "درايف ثرو" عند مداخل الأقسام، بما يتيح للسائق فحص مركبته من دون النزول منها، لافتا إلى أن عدم مراجعة السائق خلال المهلة المحددة يؤدي إلى تحويل الإشعار إلى مخالفة، فيما تجرى الفحوص ضمن الحملة مجانا.
وتشمل مواقع الفحص رقباء السير والدوريات الخارجية وإدارة البيئة، إلى جانب أقسام الترخيص خلال ساعات الدوام الرسمي، ومحطات الترخيص المتنقلة، ومنها محطة طريق المطار، فضلا عن مراكز الخدمات الحكومية الشاملة التي توفر الفحص الفني للمركبات خلال ساعات عملها.
ولفت العساف إلى أن مديرية الأمن العام زودت الدوريات المعنية بمختصين فنيين مدربين للتعامل مع المركبات التي تتطلب فحصا متخصصا.
ودعا السائقين إلى التأكد من جاهزية مركباتهم ورفع مستوى مهاراتهم في القيادة خلال الظروف الجوية الشتوية، ولا سيما عند تدني مدى الرؤية بسبب الضباب أو هطل الأمطار والثلوج، مع استخدام الأضواء المناسبة والحفاظ على مسافة أمان كافية بين المركبات، للحد من احتمالات وقوع الحوادث وحماية الأرواح والممتلكات.
المملكة
خضعت نحو 2700 مركبة للتدقيق الفني خلال الساعة الأولى من انطلاق الحملة المرورية الشتوية، صباح الأحد، وفق مدير إدارة السير في مديرية الأمن العام، العميد رائد العساف، الذي أشار إلى أنّ الحملة تستمر لشهر قابل للتمديد بحسب الظروف الجوية والمعطيات الميدانية.
وقال العساف، خلال حديثه لـ"المملكة"، إنّ الحملة انطلقت عند الساعة السادسة صباحا، بعد أسبوع من الأنشطة التوعوية، لافتا إلى أن مديرية الأمن العام أدخلت تحسينات على إجراءاتها هذا العام، شملت توظيف التقنيات الحديثة وتسهيل عملية الفحص.
وأوضح أن الحملة لن تستخدم الملصقات التي كانت توضع على المركبات بعد اجتياز الفحص الفني، إذ ستصل إلى السائق رسالة نصية فور انتهاء الفحص، توضح ما إذا كانت المركبة قد اجتازته أو ظهرت فيها نواقص فنية.
وأضاف أن الربط الإلكتروني بين أجهزة المخالفات المرورية في الميدان وإدارة ترخيص السائقين والمركبات يتيح لرقباء السير التحقق من اجتياز المركبة الفحص الفني لدى إدارة الترخيص، من دون الحاجة إلى الاعتماد على الملصقات.
وبشأن المركبات التي تظهر فيها نواقص فنية، بيّن العساف أن السائق يمنح إشعارا لمدة أسبوع لتصويبها، ويمكنه خلال هذه المدة مراجعة أحد أقسام إدارة السير أو إدارة ترخيص السائقين والمركبات أو الدوريات الخارجية لإعادة الفحص.
وأشار إلى توفير مسارات للفحص بنظام "درايف ثرو" عند مداخل الأقسام، بما يتيح للسائق فحص مركبته من دون النزول منها، لافتا إلى أن عدم مراجعة السائق خلال المهلة المحددة يؤدي إلى تحويل الإشعار إلى مخالفة، فيما تجرى الفحوص ضمن الحملة مجانا.
وتشمل مواقع الفحص رقباء السير والدوريات الخارجية وإدارة البيئة، إلى جانب أقسام الترخيص خلال ساعات الدوام الرسمي، ومحطات الترخيص المتنقلة، ومنها محطة طريق المطار، فضلا عن مراكز الخدمات الحكومية الشاملة التي توفر الفحص الفني للمركبات خلال ساعات عملها.
ولفت العساف إلى أن مديرية الأمن العام زودت الدوريات المعنية بمختصين فنيين مدربين للتعامل مع المركبات التي تتطلب فحصا متخصصا.
ودعا السائقين إلى التأكد من جاهزية مركباتهم ورفع مستوى مهاراتهم في القيادة خلال الظروف الجوية الشتوية، ولا سيما عند تدني مدى الرؤية بسبب الضباب أو هطل الأمطار والثلوج، مع استخدام الأضواء المناسبة والحفاظ على مسافة أمان كافية بين المركبات، للحد من احتمالات وقوع الحوادث وحماية الأرواح والممتلكات.
المملكة
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...