في السياسة، يقال: كلما ارتفع قرع طبول الحرب، ايذانا بانفجار الصراع، تسارع فتح ابواب الدبلوماسية.
ولكن، في الشرق الاوسط الصراع غامض وملتبس يخالف كل لحظات مواقيت ادارة الحروب والصراعات.
ترامب ونتنياهو، يحترفان ادارة الصراع بمراكمة مزيد من الجثث والجماجم والسير فوق فوهات البراكين.
الرئيس الامريكي لا ينقطع وعيده وتهديده لايران وعودة اشعال الحرب ومحو ايران، وهدد باستخدام «أم القنابل» وتدمير الجبل النووي الايراني، وهي قنبلة ما قبل النووي، وزنها 9000 كيلوغرام.
وأي ضربة امريكية على ايران، بالتأكيد سيقابلها رد ايراني. ونتنياهو يبحث ويحرض على الحرب اليوم وليس غدا، والحرب في معادلة حسابات نتنياهو السياسية قد تفضي الى تأجيل الانتخابات، وهو يواجه قيودا تبعد مسافة الوصول الى حلفائه، والى بلوغ العتبة الانتخابية ليشكل حكومته السابعة.
النصر الايراني يراهن نتنياهو أن يؤدي الى تتويجه ملكا على اسرائيل، ويحتاج الى قتل مزيد من العرب والمسلمين، وتوسيع الجغرافية الاسرائيلية، ولا انسحاب من الضفة الغربية وجنوب لبنان وجنوب سورية.
وفي الحرب مع ايران، فان من مصلحة أمريكا البحث عن وكلاء للمواجهة العسكرية مع ايران. قرار الحسم الامريكي في مواجهة ايران متروك على مستوى منخفض وتصعيدي دبلوماسي وعسكري. وكما يبدو أنه لا يمكن لامريكا أن تترك حرب الاستنزاف مفتوحة مع ايران.
في مواجهة البحر الاحمر والحرب مع الحوثيين، وما فرض من معادلة قوة حوثية رفعت امريكا يدها عن المواجهة.
والمواجهة انحصرت بين اليمين الحوثي وحكومة الجنوب، والسعودية. معادلة القوة الحوثية زادت من قوة ايران التفاوضية.
وفي حسابات السعودية ودول عربية لا يمكن أن يترك البحر الاحمر وباب المندب لسيطرة الحوثيين.
كما ان التدخل المصري جاء على خط الحرب اليمنية لكي لا يسمح لاسرائيل باستغلال فراغ القوة، وتدخل كقوة رادعة لتحسم الحرب على الحوثيين لصالح اجنداتها واهدافها واطماعها الاستراتيجية في باب المندب والممرات المائية، وتعزيز نفوذها الجيوسياسي بالسيطرة على البحر الاحمر.
وفي جبهات حروب الاقليم، الحرب اليمنية هي الأخطر، التصعيد المتدرج للحرب قد يجر الاقليم الى حرب كبرى ومواجهة شاملة.
وفي اليمن تختزل صور مكثفة لحرب المحاور والاقطاب الاقليمية، وحرب شرارتها قد تجبر امريكا واسرائيل على تشغيل الازرار النووية، وهكذا تكون انطلاقة واشعال شرارة الحرب العالمية الثالثة.
ترامب وقبل الانتخابات النصفية للكونغرس يراهن على اعلان النصر على ايران.. والسؤال الدبلوماسي والاعلامي الشاغل الان، متى ومن اين ستأتي شرارة الحرب في الشرق الاوسط؟
كل رهانات ترامب من أول يوم في الحرب على ان ايران فشلت وارتدت على حساباته واجندته الامريكية الداخلية والخارجية، من السيطرة على مضيق هرمز وسلاسل التوريد وازمة اسعار الطاقة، وهزيمة ايران وتحقيق اهداف الحرب العسكرية والسياسية.
الدستور
ولكن، في الشرق الاوسط الصراع غامض وملتبس يخالف كل لحظات مواقيت ادارة الحروب والصراعات.
ترامب ونتنياهو، يحترفان ادارة الصراع بمراكمة مزيد من الجثث والجماجم والسير فوق فوهات البراكين.
الرئيس الامريكي لا ينقطع وعيده وتهديده لايران وعودة اشعال الحرب ومحو ايران، وهدد باستخدام «أم القنابل» وتدمير الجبل النووي الايراني، وهي قنبلة ما قبل النووي، وزنها 9000 كيلوغرام.
وأي ضربة امريكية على ايران، بالتأكيد سيقابلها رد ايراني. ونتنياهو يبحث ويحرض على الحرب اليوم وليس غدا، والحرب في معادلة حسابات نتنياهو السياسية قد تفضي الى تأجيل الانتخابات، وهو يواجه قيودا تبعد مسافة الوصول الى حلفائه، والى بلوغ العتبة الانتخابية ليشكل حكومته السابعة.
النصر الايراني يراهن نتنياهو أن يؤدي الى تتويجه ملكا على اسرائيل، ويحتاج الى قتل مزيد من العرب والمسلمين، وتوسيع الجغرافية الاسرائيلية، ولا انسحاب من الضفة الغربية وجنوب لبنان وجنوب سورية.
وفي الحرب مع ايران، فان من مصلحة أمريكا البحث عن وكلاء للمواجهة العسكرية مع ايران. قرار الحسم الامريكي في مواجهة ايران متروك على مستوى منخفض وتصعيدي دبلوماسي وعسكري. وكما يبدو أنه لا يمكن لامريكا أن تترك حرب الاستنزاف مفتوحة مع ايران.
في مواجهة البحر الاحمر والحرب مع الحوثيين، وما فرض من معادلة قوة حوثية رفعت امريكا يدها عن المواجهة.
والمواجهة انحصرت بين اليمين الحوثي وحكومة الجنوب، والسعودية. معادلة القوة الحوثية زادت من قوة ايران التفاوضية.
وفي حسابات السعودية ودول عربية لا يمكن أن يترك البحر الاحمر وباب المندب لسيطرة الحوثيين.
كما ان التدخل المصري جاء على خط الحرب اليمنية لكي لا يسمح لاسرائيل باستغلال فراغ القوة، وتدخل كقوة رادعة لتحسم الحرب على الحوثيين لصالح اجنداتها واهدافها واطماعها الاستراتيجية في باب المندب والممرات المائية، وتعزيز نفوذها الجيوسياسي بالسيطرة على البحر الاحمر.
وفي جبهات حروب الاقليم، الحرب اليمنية هي الأخطر، التصعيد المتدرج للحرب قد يجر الاقليم الى حرب كبرى ومواجهة شاملة.
وفي اليمن تختزل صور مكثفة لحرب المحاور والاقطاب الاقليمية، وحرب شرارتها قد تجبر امريكا واسرائيل على تشغيل الازرار النووية، وهكذا تكون انطلاقة واشعال شرارة الحرب العالمية الثالثة.
ترامب وقبل الانتخابات النصفية للكونغرس يراهن على اعلان النصر على ايران.. والسؤال الدبلوماسي والاعلامي الشاغل الان، متى ومن اين ستأتي شرارة الحرب في الشرق الاوسط؟
كل رهانات ترامب من أول يوم في الحرب على ان ايران فشلت وارتدت على حساباته واجندته الامريكية الداخلية والخارجية، من السيطرة على مضيق هرمز وسلاسل التوريد وازمة اسعار الطاقة، وهزيمة ايران وتحقيق اهداف الحرب العسكرية والسياسية.
الدستور
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...