الكتل النيابية تُكثّف مشاوراتها لحسم رئاسة المجلس
عمانيات - قبل أيام قليلة من انطلاق الدورة العادية المرتقبة لمجلس النواب، وافتتاحها بخطاب العرش السامي المتوقع الأسبوع المقبل، تتسارع التحركات النيابية والمشاورات بين الكتل الحزبية لحسم ملف رئاسة المجلس والمكتب الدائم، وسط تباين المواقف، واحتمالات مفتوحة بين التوافق والاحتكام إلى صناديق الاقتراع.
كتلة حزب «الميثاق الوطني» حسمت موقفها بإعلان النائب الدكتور إبراهيم الطراونة مرشحًا للحزب لرئاسة مجلس النواب، خلال اجتماع حضره الأمين العام للحزب حديثة الخريشا، مؤكدًا أهمية استقلالية القرار البرلماني والسعي إلى بناء شراكات مع مختلف القوى النيابية.
وعلى صعيد التحالفات، بدأ الطراونة تحركاته عبر لجان التفاوض ولقاء الكتل النيابية، وكان أبرزها لقاؤه بقيادة كتلة «حزب الأمة»، التي اختارت النائب صالح العرموطي رئيسًا لها بالتزكية.
وأكدت الكتلة تقديرها لهذه اللقاءات بوصفها خطوة تؤكد عدم إقصاء أي طرف، مشددة على أنها جزء رئيسي من المعادلة النيابية، وأن موقفها من استحقاقات المكتب الدائم سيظل مرتبطًا بمدى التوافق على البرنامج التشريعي للدورة المقبلة، مع إبقاء خياراتها مفتوحة.
وفي تطور متصل، عقدت كتلتا «الميثاق» و»مبادرة» اجتماعًا مشتركًا للتداول في ملف رئاسة المجلس والمكتب الدائم، وبحث إمكان الوصول إلى تفاهمات بشأن المواقع القيادية، في ظل إعلان كلتا الكتلتين مرشحين منفصلين للرئاسة. وتتركز المشاورات حاليًا على تشكيل المكتب الدائم، بما يشمل موقعي النائبين الأول والثاني والمساعدين، إلى جانب اللجان النيابية، وسط تحركات متفاوتة للكتل لحسم خياراتها وتحديد مسار تحالفاتها.
وأعلنت كتلة «مبادرة» تمسكها بترشيح النائب مصطفى الخصاونة بالإجماع، وأسندت ملف المفاوضات إلى لجنة برئاسة النائب الدكتور خميس عطية، وعضوية النواب محمد البستنجي وبكر الحيصة وسامر الأزايدة.
من جهتها، أعلنت كتلة «الاتحاد والإصلاح» ترشيح النائب الدكتور سليمان حويلة الزبن لرئاسة المجلس، وشكلت لجنة تفاوض برئاسة النائب الدكتور مصطفى العماوي، لبحث تفاهمات تشمل موقع النائب الثاني في المكتب الدائم. أما كتلة «عزم» فأعلنت رئيستها النائب أروى الحجايا، عقب التنسيق مع الأمين العام زيد نفاع، تشكيل لجنة تفاوض برئاسة النائب تيسير أبو عرابي، وعضوية النواب هدى نفاع ومحمد بني ملحم وخليفة الديات، مع تأجيل إعلان مرشحها للرئاسة إلى حين اتضاح مسار التوافقات. وتأتي هذه التحركات في ظل أهمية التشريعات والقوانين المنتظر عرضها على المجلس خلال الدورة المقبلة، وما تتطلبه من مكتب دائم متماسك ورئاسة قادرة على إدارة العمل النيابي والتوازنات بين الكتل بكفاءة.
ومع اقتراب موعد افتتاح الدورة، تتواصل اللقاءات والمشاورات بين رؤساء الكتل ولجان التفاوض لحسم الخيارات، وسط احتمالات تتراوح بين التوافق على المواقع القيادية والذهاب إلى انتخابات مفتوحة على مختلف النتائج.
الدستور
كتلة حزب «الميثاق الوطني» حسمت موقفها بإعلان النائب الدكتور إبراهيم الطراونة مرشحًا للحزب لرئاسة مجلس النواب، خلال اجتماع حضره الأمين العام للحزب حديثة الخريشا، مؤكدًا أهمية استقلالية القرار البرلماني والسعي إلى بناء شراكات مع مختلف القوى النيابية.
وعلى صعيد التحالفات، بدأ الطراونة تحركاته عبر لجان التفاوض ولقاء الكتل النيابية، وكان أبرزها لقاؤه بقيادة كتلة «حزب الأمة»، التي اختارت النائب صالح العرموطي رئيسًا لها بالتزكية.
وأكدت الكتلة تقديرها لهذه اللقاءات بوصفها خطوة تؤكد عدم إقصاء أي طرف، مشددة على أنها جزء رئيسي من المعادلة النيابية، وأن موقفها من استحقاقات المكتب الدائم سيظل مرتبطًا بمدى التوافق على البرنامج التشريعي للدورة المقبلة، مع إبقاء خياراتها مفتوحة.
وفي تطور متصل، عقدت كتلتا «الميثاق» و»مبادرة» اجتماعًا مشتركًا للتداول في ملف رئاسة المجلس والمكتب الدائم، وبحث إمكان الوصول إلى تفاهمات بشأن المواقع القيادية، في ظل إعلان كلتا الكتلتين مرشحين منفصلين للرئاسة. وتتركز المشاورات حاليًا على تشكيل المكتب الدائم، بما يشمل موقعي النائبين الأول والثاني والمساعدين، إلى جانب اللجان النيابية، وسط تحركات متفاوتة للكتل لحسم خياراتها وتحديد مسار تحالفاتها.
وأعلنت كتلة «مبادرة» تمسكها بترشيح النائب مصطفى الخصاونة بالإجماع، وأسندت ملف المفاوضات إلى لجنة برئاسة النائب الدكتور خميس عطية، وعضوية النواب محمد البستنجي وبكر الحيصة وسامر الأزايدة.
من جهتها، أعلنت كتلة «الاتحاد والإصلاح» ترشيح النائب الدكتور سليمان حويلة الزبن لرئاسة المجلس، وشكلت لجنة تفاوض برئاسة النائب الدكتور مصطفى العماوي، لبحث تفاهمات تشمل موقع النائب الثاني في المكتب الدائم. أما كتلة «عزم» فأعلنت رئيستها النائب أروى الحجايا، عقب التنسيق مع الأمين العام زيد نفاع، تشكيل لجنة تفاوض برئاسة النائب تيسير أبو عرابي، وعضوية النواب هدى نفاع ومحمد بني ملحم وخليفة الديات، مع تأجيل إعلان مرشحها للرئاسة إلى حين اتضاح مسار التوافقات. وتأتي هذه التحركات في ظل أهمية التشريعات والقوانين المنتظر عرضها على المجلس خلال الدورة المقبلة، وما تتطلبه من مكتب دائم متماسك ورئاسة قادرة على إدارة العمل النيابي والتوازنات بين الكتل بكفاءة.
ومع اقتراب موعد افتتاح الدورة، تتواصل اللقاءات والمشاورات بين رؤساء الكتل ولجان التفاوض لحسم الخيارات، وسط احتمالات تتراوح بين التوافق على المواقع القيادية والذهاب إلى انتخابات مفتوحة على مختلف النتائج.
الدستور
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...