يروي الفيلم السينمائي الوثائقي «سيدي نجيب» سيرة الشهيد البطل نجيب البطاينة.
قدم الفيلم الشخصية الوطنية الأردنية شخصية ملتحمة مع قضايا أمتنا العربية العظيمة أعمق ما يكون الالتحام. فالبطل نجيب البطاينة - نجيب الحوراني هو الضابط نجيب بن سعد العلي البطاينة المولود في إربد عام 1882 الذي قاتل الغزاة الطليان على ثرى القطر العربي الليبي في معارك المحروقة والشلظمية ومسوس واستشهد عام 1913 دفاعًا عن حرية الأمة واستقلالها.
هذا بطل ونموذج وفارس من أبطال الأردن نفخر بتضحياته ونعتز باستشهاده ونعليه بيرقًا خفاقًا فوق رؤوسنا.
هؤلاء هم أبناؤكم أبناء الأردن العربي الذين جادوا ويجودون بأرواحهم في كل بطاح الأمة وهضابها من هضاب ليبيا إلى الهضبة السورية إلى هضاب فلسطين وسهوبها.
الشهيد البطل البطاينة الملازم الثاني خريج الكلية العسكرية في الآستانة بتركيا عام 1905 قاتل مع الجيش التركي في عدة معارك في عدة أقطار إلى أن التحق في هضاب برقة بثوار ليبيا المقاتلين من أجل الحرية.
برزت الميول القومية للشهيد البطل نجل الوطني سعد العلي البطاينة شيخ مشايخ بني جهمة حين انتسب عام 1909 إلى الجمعية القحطانية السرية ذات الأهداف القومية التي يفصح اسمها عن نزعة تحررية مضادة للقومية الاستبدادية الطورانية التي أعدم جمال باشا السفاح معظم أعضائها.
أهلنا في المغرب العربي يسموننا المشارقة والشوام والحوارنة. ومن هنا عُرِف الشهيد نجيب باسم نجيب الحوراني الذي تزدان باسمه عدة شوارع في ليبيا تكريمًا لشجاعته التي استحق بموجبها الحزن المفرط عليه غداة استشهاده.
يقول الدكتور عارف السعد البطاينة: «عندما كنت وزيرًا للصحة زرت ليبيا واستُقبِلت بحفاوةٍ كبيرة وأمر الرئيس معمر القذافي بنقلي في طائرة خاصة لزيارة ضريح أخي الشهيد نجيب السعد البطاينة وذلك تكريمًا لذكراه الطيبة».
استحق المجاهد الشهيد نجيب بن سعد العلي البطاينة لقب أول شهيد عربي على التراب الليبي.
وإذا كنا قد شاركنا أبناء ليبيا الحبيبة كفاحهم من أجل الحرية والاستقلال فقد شاركنا كفاحَنا في فلسطين وبلاد الشام عامة إخوتنا الليبيون والمغاربة والجزائريون والتوانسة والموريتانيون وقدموا الشهداء في صدامنا مع المحتلين الفرنسيين والبريطانيين والصهاينة.
هذا بطل من طين الأردن العظيم المنذور لأمته في كل الأزمان.
هذا الفيلم الجميل من إخراج ناجي سلامة وسيناريو وحوار عايدة الأميركاني بإشراف وصفي الطويل البطاينة.
الدستور
قدم الفيلم الشخصية الوطنية الأردنية شخصية ملتحمة مع قضايا أمتنا العربية العظيمة أعمق ما يكون الالتحام. فالبطل نجيب البطاينة - نجيب الحوراني هو الضابط نجيب بن سعد العلي البطاينة المولود في إربد عام 1882 الذي قاتل الغزاة الطليان على ثرى القطر العربي الليبي في معارك المحروقة والشلظمية ومسوس واستشهد عام 1913 دفاعًا عن حرية الأمة واستقلالها.
هذا بطل ونموذج وفارس من أبطال الأردن نفخر بتضحياته ونعتز باستشهاده ونعليه بيرقًا خفاقًا فوق رؤوسنا.
هؤلاء هم أبناؤكم أبناء الأردن العربي الذين جادوا ويجودون بأرواحهم في كل بطاح الأمة وهضابها من هضاب ليبيا إلى الهضبة السورية إلى هضاب فلسطين وسهوبها.
الشهيد البطل البطاينة الملازم الثاني خريج الكلية العسكرية في الآستانة بتركيا عام 1905 قاتل مع الجيش التركي في عدة معارك في عدة أقطار إلى أن التحق في هضاب برقة بثوار ليبيا المقاتلين من أجل الحرية.
برزت الميول القومية للشهيد البطل نجل الوطني سعد العلي البطاينة شيخ مشايخ بني جهمة حين انتسب عام 1909 إلى الجمعية القحطانية السرية ذات الأهداف القومية التي يفصح اسمها عن نزعة تحررية مضادة للقومية الاستبدادية الطورانية التي أعدم جمال باشا السفاح معظم أعضائها.
أهلنا في المغرب العربي يسموننا المشارقة والشوام والحوارنة. ومن هنا عُرِف الشهيد نجيب باسم نجيب الحوراني الذي تزدان باسمه عدة شوارع في ليبيا تكريمًا لشجاعته التي استحق بموجبها الحزن المفرط عليه غداة استشهاده.
يقول الدكتور عارف السعد البطاينة: «عندما كنت وزيرًا للصحة زرت ليبيا واستُقبِلت بحفاوةٍ كبيرة وأمر الرئيس معمر القذافي بنقلي في طائرة خاصة لزيارة ضريح أخي الشهيد نجيب السعد البطاينة وذلك تكريمًا لذكراه الطيبة».
استحق المجاهد الشهيد نجيب بن سعد العلي البطاينة لقب أول شهيد عربي على التراب الليبي.
وإذا كنا قد شاركنا أبناء ليبيا الحبيبة كفاحهم من أجل الحرية والاستقلال فقد شاركنا كفاحَنا في فلسطين وبلاد الشام عامة إخوتنا الليبيون والمغاربة والجزائريون والتوانسة والموريتانيون وقدموا الشهداء في صدامنا مع المحتلين الفرنسيين والبريطانيين والصهاينة.
هذا بطل من طين الأردن العظيم المنذور لأمته في كل الأزمان.
هذا الفيلم الجميل من إخراج ناجي سلامة وسيناريو وحوار عايدة الأميركاني بإشراف وصفي الطويل البطاينة.
الدستور
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...