إدانة محلية واسعة للاعتداء على رجال الأمن


عمانيات - أدانت مؤسسات رسمية وأهلية ونقابات مهنية الاعتداء الآثم الذي تعرض له أحد مرتبات الأمن العام أثناء أدائه واجبه الوطني، مؤكدة رفضها القاطع لأشكال الإرهاب والتطرف كافة، ووقوفها صفاً واحداً خلف الوطن وقيادته ومؤسساته في مواجهة هذه الأعمال الإجرامية الجبان.

وفي هذا الصدد، أدان مجلس النقباء، بأشد عبارات الاستنكار، الاعتداء الآثم، مؤكداً في بيان صادر عن رئيسه نقيب أطباء الأسنان الدكتورة آية الأسمر، تضامنه الكامل مع الأجهزة الأمنية، ووقوفه خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية، في كل ما تتخذه من إجراءات حازمة لحماية الأردن والحفاظ على أمنه واستقراره، والتصدي لكل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن أو المساس بسيادة القانون.

وشدد على أن أمن الأردن واستقراره خط أحمر، وأن هيبة الدولة وسيادة القانون ركيزتان لا تقبلان المساومة، مشيرا إلى أن حماية الوطن مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب الالتفاف حول القيادة والمؤسسات الوطنية، ودعم رجال الأمن الذين يواصلون أداء واجبهم بتفان وشجاعة، ويشكلون سياج الوطن ودرعه المنيع.

وأعرب المجلس عن بالغ حزنه لاستشهاد أحد مرتبات الأمن العام، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه والأسرة الأمنية الأردنية الصبر والسلوان.

واختتم المجلس بيانه بالدعاء أن يحفظ الله الأردن وجلالة الملك، وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والأمان والاستقرار.

كما أدانت نقابة المهندسين الأردنيين بأشد العبارات الاعتداء الذي استهدف أحد أفراد الأمن العام أثناء أدائه واجبه الوطني في حفظ أمن الوطن والمواطن، مؤكدة رفضها القاطع لأي مساس برجال الأمن الذين يقفون في الصفوف الأولى دفاعاً عن استقرار المملكة وسلامة مواطنيها.

وأكدت النقابة، في بيان صادر عن نقيب المهندسين المهندس عبدالله عاصم غوش، تضامنها الكامل مع الأجهزة الأمنية، ودعمها لجميع الإجراءات الحازمة التي تتخذها الدولة لصون أمن الأردن وردع كل من يحاول العبث باستقراره أو النيل من هيبة الدولة وسيادة القانون.

وأعربت النقابة عن ثقتها الكاملة بالأجهزة الأمنية الأردنية، بمختلف مديرياتها وتشكيلاتها، وقدرتها المشهودة على حماية الوطن والمواطن وفرض هيبة القانون، مستندة إلى سجل حافل بالكفاءة والمهنية والتضحية في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن الأردن واستقراره.

وأدان مجلس نقابة المهندسين الزراعيين الاعتداء الإرهابي مؤكدا أن استهداف حماة الوطن وهم يؤدون واجبهم جريمة مدانة تمسّ أمن الأردن واستقراره، ولن تنال من عزيمة أبنائه أو تماسك جبهته .

ونعى المجلس الشهيد البطل متقدماً بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى ذويه ورفاق السلاح، مؤكداً أن أمن الأردن واستقراره وسيادته ثوابت وطنية راسخة لا تخضع للمساومة، ولا تقبل المساس أو العبث، وأن الإرهاب، مهما تعددت أساليبه، لن ينال من عزيمة الدولة أو صلابة مؤسساتها أو تماسك جبهتها الداخلية.

فيما، أعربت نقابة المقاولين الأردنيين عن بالغ استنكارها وإدانتها الشديدة للاعتداء الآثم الذي أودى بحياة أحد مرتبات مديرية الأمن العام، أثناء تأديته واجبه الوطني، إثر تعرضه لاعتداء بأداة حادة في العاصمة عمان، مؤكدة أن الاعتداء على رجال الأمن يشكل اعتداء على أمن الوطن واستقراره.

وأعرب الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن، عن بالغ الأسى والاستنكار للجريمة الآثمة التي أودت بحياة أحد نشامى جهاز الأمن العام، إثر تعرضه لاعتداء أثناء أدائه واجبه الوطني في العاصمة عمّان، مؤكدة أن الفعل الإجرامي يشكل اعتداءً على أمن الوطن واستقراره وهيبة الدولة وسيادة القانون.

وأكد الاتحاد في بيان اليوم، أن نشامى الأمن العام والأجهزة الأمنية يضطلعون بدور وطني محوري في حماية المواطنين وصون أمنهم وسلامتهم، وأن الاعتداء عليهم أثناء تأدية واجبهم أمر مرفوض ومدان بكل المقاييس.

وشدد الاتحاد على ضرورة تطبيق القانون بكل حزم، ومحاسبة المتورطين وفقاً لأحكامه، مؤكداً وقوف عمال الأردن ونقاباتهم صفاً واحداً خلف جلالة الملك ومؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية، ودعمهم لكل الجهود الرامية إلى حماية أمن الأردن واستقراره وحماية أمن مواطنيه.

من جهتها، نعت نقابة المحامين الأردنيين، شهيد الواجب والوطن العريف جواد السلايطة، من مرتبات مديرية الأمن العام، الذي استشهد إثر الاعتداء الإرهابي الآثم الذي استهدف أحد مرتبات الجهاز أثناء أدائه واجبه الوطني في العاصمة عمّان، مؤكدة أن دماء الشهيد ستبقى عنواناً للتضحية والفداء في سبيل أمن الوطن واستقراره.

وقال نقيب المحامين، المحامي يحيى أبوعبود، في بيان صادر عن النقابة، إن الشهيد العريف جواد السلايطة نال شرف الشهادة والرفعة، بعد أن روى بدمائه الزكية ثرى الوطن الطهور، مؤدياً واجبه الديني والوطني في حفظ أمن البلاد والعباد، والتصدي لأهل البغي والضلال.

وأكدت، أن يد الغدر والإرهاب التي طالت الشهيد لن تنال من إيمان الأردنيين ولا من لحمتهم الوطنية، ولن تؤثر في التفافهم حول الوطن وقيادته الهاشمية ومؤسساته الدستورية، وجيشه البطل، وأجهزته الأمنية الساهرة على حماية أمنه واستقراره وصون سكينة أبنائه.

وشددت على أن كل من تورط في هذا العمل الإرهابي الجبان، سواء بالتنفيذ أو التحريض أو التخطيط أو الإسهام، لن يفلت من العقاب القانوني الرادع، مؤكدة ضرورة التصدي لكل محاولات المساس بأمن الأردن واستقراره.

وتقدمت نقابة المحامين بأحر التعازي والمواساة إلى الوطن بعمومه، وإلى ذوي الشهيد وأسرته المحتسبة وعشيرة السلايطة الكرام، ورفاقه في مديرية الأمن العام، مبتهلة إلى المولى عز وجل أن يتغمد الشهيد بواسع رحمته، وأن يلحقه بالشهداء والصديقين، وأن يمن على زميله المصاب بالشفاء العاجل.

إلى ذلك، أعرب الاتحاد العام للمزارعين الأردنيين، ممثلاً بمجلس إدارته ورؤساء فروعه في محافظات المملكة والاتحادات النوعية، في بيان عن إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداء الآثم الذي أودى بحياة العريف الشهيد جواد السلايطة أثناء تأديته واجبه الوطني، والذي يشكل اعتداءً مرفوضاً على أمن الوطن وهيبة الدولة وسيادة القانون.

واستذكر الاتحاد بكل فخر واعتزاز تضحيات رجال الأمن العام الذين يحملون أمانة حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، مؤكدا أن أمن الأردن واستقراره وسيادة القانون ثوابت وطنية راسخة لا تقبل المساومة أو التهاون، وأن الحفاظ عليها مسؤولية وطنية مشتركة تقع على عاتق جميع أبناء المجتمع ومؤسساته.

وجاء في البيان "إن الاعتداء على رجال الأمن العام هو اعتداء على كل أردني، وعلى منظومة الأمن والاستقرار التي تشكل أساس الدولة وركيزة نهضتها وتقدمها. ولا يمكن القبول، تحت أي ظرف من الظروف، بتجاوز القانون أو الاعتداء على من نذروا أنفسهم لحماية الوطن والمواطن".

وأكد الاتحاد، أن وحدتنا الوطنية وتماسك جبهتنا الداخلية والتفافنا حول قيادتنا الهاشمية ومؤسساتنا الدستورية وأجهزتنا الأمنية هي صمام الأمان في مواجهة التحديات، وأن الأردن سيبقى عصياً على كل محاولات المساس بأمنه واستقراره، بوعي أبنائه وتكاتفهم وإيمانهم الراسخ بدولتهم ومؤسساتها.

كما شدد على ضرورة الاحتكام إلى القانون، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في هذا الاعتداء وفقاً لأحكامه، وترسيخ ثقافة احترام رجال الأمن العام وتقدير دورهم وتضحياتهم في حماية الأرواح والممتلكات وصون السلم المجتمعي.

وشدد الاتحاد العام للمزارعين الأردنيين، وانطلاقاً من مسؤوليته الوطنية، على أن القطاع الزراعي ومزارعي الأردن كانوا وسيبقون جزءاً أصيلاً من نسيج الدولة الأردنية، وشركاء في حماية أمنها واستقرارها، فالأمن أساس الإنتاج والتنمية، ولا يمكن تحقيق الأمن الغذائي والازدهار الاقتصادي في ظل غياب الأمن والاستقرار.

هذا وتقدم الاتحاد بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى عشيرة السلايطة الكريمة وأسرة الشهيد وذويه ورفاق السلاح، وإلى مديرية الأمن العام، سائلين الله العلي القدير أن يتغمد الشهيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء.

وأدان رئيس مجلس فرع نقابة المهندسين الأردنيين في إربد، المهندس محمود الربابعة، وأعضاء المجلس، الاعتداء الذي استهدف أحد أفراد مديرية الأمن العام وأدى إلى استشهاده أثناء أداء واجبه.

وأكد الربابعة وأعضاء المجلس في بيان اليوم، تضامنهم مع الأسرة الأمنية الأردنية، ورفضهم لأي اعتداء يستهدف أفراد الأجهزة الأمنية، مشددين على دعمهم جهود الدولة في الحفاظ على أمن الوطن واستقراره وصون سيادة القانون.

وتقدم الربابعة وأعضاء المجلس نيابة عن الهيئة العامة، بأحر التعازي والمواساة إلى ذوي الشهيد والأسرة الأمنية، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يحفظ الأردن آمناً مستقراً.

واستنكر اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين وأدان بشدة الفعل الجبان الذي استهدف الشهيد العريف جواد علي أبو حجزة السلايطة الذي ارتقى إلى العلا شهيدا أثناء تأديته لواجبه المقدس في حفظ أمن الوطن واستقراره.

وقال الاتحاد الذي نعى الشهيد في بيان، اليوم الخميس، إن الشهيد السلايطة جسد أسمى معاني التضحية والفداء والاخلاص لثرى الاردن الطهور.

وأكد وقوفه الثابت خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة وقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية الساهرة على أمن الوطن.

وعبر الاتحاد عن خالص العزاء وصادق المواساة إلى جلالة الملك عبد الله الثاني، وإلى أسرة وذوي الشهيد البطل، ومديرية الأمن العام وجميع منتسبي جهاز الأمن العام والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية كافة، وإلى أبناء الشعب الأردني الوفي الصابر المرابط.

وأدان مجلس النقباء بأشد عبارات الاستنكار الاعتداء الآثم الذي تعرّض له أحد مرتبات الأمن العام أثناء أدائه واجبه الوطني، مؤكداً رفضه المطلق لكل أشكال الاعتداء على رجال الأمن الذين نذروا أنفسهم لحماية الوطن والمواطن وصون أمنه واستقراره.

وأعرب المجلس عن تضامنه الكامل مع أجهزتنا الأمنية، مؤكدا وقوفه خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، وقيادتنا الهاشمية، وأجهزتنا الأمنية الوطنية، في كل ما تتخذه من إجراءات حازمة لحماية الأردن والحفاظ على أمنه واستقراره، والتصدي لكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الوطن أو المساس بسيادة القانون.

وقال المجلس في بيانه اليوم، إن أمن الأردن واستقراره خط أحمر، وهيبة الدولة وسيادة القانون ركيزتان لا تقبلان المساومة، وإن حماية الوطن مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب منا جميعاً الالتفاف حول قيادتنا ومؤسساتنا الوطنية، ودعم رجال الأمن الذين يواصلون أداء واجبهم بتفانٍ وشجاعة، ويشكلون سياج الوطن ودرعه المنيع.

وأدانت جامعات أردنية الفعل الإرهابي، حيث أعربت جامعة آل البيت، ممثلة برئيسها الدكتور أسامة نصير، وأسرتها الجامعية من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبتها، عن بالغ استنكارها وشديد إدانتها للحادث الإجرامي الآثم الذي استهدف اثنين من مرتبات الأجهزة الأمنية في العاصمة عمّان، وأسفر عن استشهاد أحدهما وإصابة الآخر أثناء أدائهما واجبهما الوطني في حماية أمن الوطن واستقراره.

وأكدت الجامعة في بيان، أن هذا الاعتداء الإجرامي الذي استهدف نشامى الأجهزة الأمنية يشكل مساساً بأمن الوطن وهيبة الدولة وسيادة القانون، مشددةً على أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تنال من عزيمة الأردنيين أو تماسكهم، ولن تؤثر في مسيرة الأردن الآمنة والمستقرة، بل ستزيد أبناء الوطن إصراراً على التكاتف والوقوف صفاً واحداً في مواجهة كل ما يهدد أمنه واستقراره.

وجددت الجامعة اعتزازها بالقيادة الهاشمية الحكيمة، ووقوفها خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ، ومؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية، مثمنةً الجهود الكبيرة التي تبذلها الأجهزة الأمنية في حفظ أمن الوطن وصون مقدراته، ومقدرةً سرعة تعاملها مع الحادث وإلقاء القبض على الفاعل، مؤكدةً ثقتها بقدرتها على التصدي لكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الأردن أو المساس بسلامة مواطنيه.

وأعربت الجامعة عن أصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى ذوي الشهيد البطل، سائلةً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يمنّ على المصاب بالشفاء العاجل، وأن يحفظ نشامى الأجهزة الأمنية من كل سوء ومكروه.

واختتمت الجامعة بيانها بالدعاء أن يحفظ الله الأردن وطناً وقيادةً وشعباً، وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية، وأن يبقى الأردن عزيزاً منيعاً.

ونعى مدير عام مستشفى الجامعة الأردنيّة الدكتور نادر البصول، باسمه وباسم أسرة المستشفى الطبيّة والإداريّة، شهيد الواجب والوطن العريف جواد السلايطة، الذي ارتقى إثر الحادث الإرهابي الذي وقع أثناء تأديته واجبه، معربًا عن بالغ الحزن والأسى لهذا المصاب الذي أوجع الأردنيين، وأعاد إلى الواجهة حجم المسؤوليّة التي ينهض بها رجال الوطن في سبيل الحفاظ على أمنه واستقراره.

وأكّد البصول، أنّ الاعتداء على رجال الأمن أثناء قيامهم بواجبهم هو اعتداء على أمن المجتمع وطمأنينته، وأنّ استهداف أمن الأردن لن يغيّر من ثوابت الأردنيين ولا من تمسكهم بدولتهم ومؤسّساتها، مشيرًا إلى أنّ مواجهة مثل هذه الأعمال الإجراميّة تبدأ بوعي وطني مسؤول، وبالوقوف صفًّا واحدًا في وجه كل ما من شأنه المساس بأمن المملكة واستقرارها.

وأعرب عن خالص تعازيه ومواساته لأسرة الشهيد وذويه ورفاقه، متمنيًا لزميله المصاب الشفاء العاجل، وأن يتجاوز هذه المحنة بسلام.

حمى الله الأردن وطنًا آمنًا عزيزًا، وأدام عليه مِنعته وصلابة مؤسّساته، وحفظ قيادته الهاشميّة وشعبه من كل مكروه، وردّ عنه كيد العابثين والمتربّصين، ورحم شهداءه الذين ستبقى تضحياتهم حاضرة في وجدان الوطن وذاكرة أبنائه.

وأعرب رئيس جامعة جدارا الدكتور حابس الزبون، باسم أسرة الجامعة من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبتها، عن بالغ الحزن والأسى لاستشهاد العريف جواد السلايطة أثناء تأدية واجبه الوطني، مدينًا بأشد عبارات الاستنكار والإدانة الجريمة الإرهابية الغادرة التي استهدفت نشامى الأمن العام، ومؤكدًا أن هذه الأعمال الإرهابية الجبانة تمثل اعتداءً سافرًا على أمن الوطن واستقراره، وأن المساس بأمن الأردن وسلامة حُماته جريمة نكراء مرفوضة ومدانة بكل المقاييس.

وأكد الزبون أن دماء شهداء الواجب ستبقى عنوانًا خالدًا للتضحية والفداء، وأن الأجهزة الأمنية الأردنية، بما تقدمه من تضحيات جسام في سبيل حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، ستظل موضع فخر واعتزاز جميع الأردنيين، مشددًا على أن الإرهاب، مهما تعددت أشكاله وأساليبه، لن يستطيع النيل من أمن الأردن أو المساس بثوابته الوطنية الراسخة.

وشدد على أن هذه الأعمال الإرهابية لن تنال من عزيمة الأردنيين أو تماسك جبهتهم الداخلية، بل ستزيدهم إصرارًا على الالتفاف حول مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية، والوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، مؤكدًا أن الأردن سيبقى عصيًّا على الإرهاب، قويًّا بوحدة أبنائه ويقظة أجهزته الأمنية وتضحيات نشامى.

واختتم الزبون بيانه بالتضرع إلى الله العلي القدير أن يتغمد الشهيد جواد السلايطة بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أسرته وذويه ورفاقه في مديرية الأمن العام جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية وأجهزته الأمنية، ويديم على وطننا الغالي نعمة الأمن والأمان والاستقرار.

رحم الله شهيد الواجب والوطن، وحمى الله الأردن وقيادته الهاشمية ونشامى أجهزته الأمنية.

وأصدرت لجنة بلدية الكفارات التابعة للواء بني كنانة، ممثلة برئيس اللجنة جمال البطاينة وأعضاء المجلس البلدي وكوادرها الوظيفي، بيان شجب واستنكار للعمل الإرهابي الجبان الذي راح ضحيته العريف جواد علي السلايطة.

وأكدت أسرة البلدية في بيانها اليوم أن "هذا العمل الإرهابي الجبان لا يمثل قيم الشعب الأردني ولا أخلاقه، ويستهدف أمن الوطن واستقراره والنيل من رجال القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الذين يضحون بأرواحهم دفاعاً عن الأردن وشعبه".

كما عبرت أسرة البلدية عن خالص تعازيها ومواساتها لذوي الشهيد العريف جواد علي السلايطة، وللقوات المسلحة الأردنية/ الجيش العربي، سائلين الله عز وجل أن يتغمد الشهيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

وأكد الأعضاء وقوف أبناء الكفارات جميعاً خلف القيادة الهاشمية وقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية في مواجهة الإرهاب والتطرف والحفاظ على أمن الأردن ووحدته واستقراره.

وأدانت بلدية طبقة فحل في لواء الاغوار الشمالية، ممثلة برئيس لجنتها المهندس حمزة المومني وأعضاء اللجنة وموظفي البلدية، الاعتداء الآثم الذي استهدف مرتبات الأمن العام في العاصمة عمان.

وأكدت البلدية في بيان، وقوفها صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية، ودعمها المطلق لجهودها في حماية أمن الوطن واستقراره، مشددة على أن هذه الأعمال الإجرامية لن تنال من عزيمة الأردنيين ووحدة صفهم. وتقدمت البلدية بأحر مشاعر العزاء والمواساة إلى ذوي الشهيد ومديرية الأمن العام، سائلة الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يحفظ الأردن وقيادته وشعبه وأجهزته الأمنية.

وأدانت بلدية معاذ بن جبل في لواء الاغوار الشمالية، الاعتداء الآثم الذي أودى بحياة شهيد الوطن والواجب العريف جواد علي السلايطة، إثر تعرضه لاعتداء بأداة حادة من قبل أحد الأشخاص في العاصمة عمان أثناء أدائه واجبه.

وأكدت البلدية في بيان، وقوفها الكامل خلف القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، ودعمها المطلق لجهودها في حماية أمن الوطن واستقراره، والتصدي لكل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الأردن وسلامة أبنائه. وأكدت البلدية أن هذا الاعتداء الآثم يشكل عملاً مداناً ومرفوضاً بكل المقاييس، ويستوجب الوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية، تقديراً للدور الوطني الكبير الذي تقوم به في حفظ الأمن وصون الأرواح وحماية مقدرات الوطن، مشيرة الى أن الأردن سيبقى قوياً بتماسك أبنائه والتفافهم حول قيادته ومؤسساته الوطنية.

أكدت مديرية أوقاف لواء الأغوار الشمالية أن دماء شهداء الواجب والوطن ستبقى عنوانا للتضحية والفداء، وشاهدًا على عظمة الرسالة الوطنية التي يحملها نشامى الأجهزة الأمنية في الذود عن حمى الأردن وصون أمنه واستقراره، وأن تضحياتهم الجليلة ستظل محفورة في وجدان الأردنيين، ومصدر فخر واعتزاز لكل أبناء الوطن.

وأضافت في بيان، أن استهداف رجال الأمن لن يزيد الأردنيين إلا تماسكا والتفافا حول قيادتهم الهاشمية وأجهزتهم الأمنية، وان أمن الأردن واستقراره مسؤولية وطنية جامعة .

وأدانت مبادرة لون كلمة نغم الدولية الاعتداء الإرهابي الذي استهدف نشامى الأمن العام، أثناء تأدية واجبهم الوطني في العاصمة عمان، وأسفر عن استشهاد أحد أفرادها، وإصابة آخر.

وقالت المبادرة، في بيان، إن استهداف رجال الأمن العام الذين يضطلعون بواجب حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، يعكس فكراً متطرفاً لا يقيم وزناً للقيم الدينية والإنسانية والأخلاقية، ولا يراعي حرمة الدماء، مؤكدة وقوفها الكامل إلى جانب الأجهزة الأمنية واعتزازها بتضحيات منتسبيها في مواجهة المخاطر.

وأضافت أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تنال من عزيمة الأردن أو وحدته الوطنية، ولن تؤثر في أمنه واستقراره، في ظل تماسك جبهته الداخلية، ووعي أبنائه، وبسالة أجهزته الأمنية، وقيادته الهاشمية الحكيمة.

وأعربت المبادرة عن أصدق مشاعر العزاء والمواساة لأسرة الشهيد وذويه، ولمديرية الأمن العام ورفاقه، سائلة الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان، وأن يمنّ على الضابط المصاب بالشفاء العاجل، ويحفظ منتسبي الأجهزة الأمنية من كل سوء.

وعقد مركز اكساب للتنمية المستدامة بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد في إربد اليوم، ورشة تدريبية متخصصة بعنوان "ريادة الأعمال الدائرية"، وذلك في إطار التعاون الهادف إلى تمكين الشباب وتعزيز قدراتهم الرقمية ومواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة.

وهدفت الورشة إلى تعريف الشباب بمبادئ الاقتصاد الدائري والتمويل المستدام واستكشاف فرص تطوير المشاريع الريادية الصديقة للبيئة، بما يعزز الابتكار والاستثمار الأخضر ويسهم في مواجهة التحديات البيئة والمناخية.

بترا




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمانيات الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :