التعليم الجامعي يستهلك مداخيل الأسر الاردنية


عمانيات - طالبت رابطة الشباب الديمقراطي الاردني (رشاد)، بتخفيض الرسوم الدراسية في الجامعات الاردنية، مؤكدة أن هو الخيار الاسلم.

وقالت الرابطة في بيان لها السبت إن التعليم الجامعي يستهلك مداخيل الأسر الاردنية، مشيرة الى ان تعليمات واسس منح القروض غير واضحة.

وتاليا بيان الرابطة:

تابع المكتب التنفيذي لرابطة الشباب الديمقراطي الاردني رشاد، قرارات مجلس التعليم العالي التي تنص على تحويل مبلغ 20 مليون دينار المخصصة للمنح والقروض الى منح وفق تعليمات واسس لم يتم توضيحها، كاشفا عن توجه بالتوسع في منح القروض للطلبة بالشراكة بين القطاع العام والخاص بحسب ما صرح وزير التعليم العالي لوسائل الاعلام.

عانى المواطن الاردني وعلى مدار العقدين الماضيين من ارتفاع رسوم الجامعات، والتوسع في القبول على برنامج الموازي والبرامج الدولية ذات الكلف العالية، في ظل محدودية عدد المقاعد والتوسع في الاستثناءات على حساب المعدل الدراسي, الذي يجب ان يكون هو معيار التفاضل والتنافس، واستهلك التعليم الجامعي النصيب الاوفر من مداخيل العائلات الاردنية التي تعاني ظروفا اقتصادية صعبة، وبالمقابل لم يوفر صندوق دعم الطالب سوى حلول جزئية لم تلبي احتياجات القطاع الاوسع من الطلبة.

اننا نطالب بتخفيض رسوم الدراسة في الجامعات، وتوفير فرص متكافئة لجميع الطلبة بالحصول على مقعد جامعي دون تمييز، ومعالجات وطنية تضمن توزيع المنح الجامعية بعدالة وفق اسس واضحة وتعليمات محددة، تضمن شمول المستحقين لهذا الدعم، وعلى كل الاطراف المعنية بالنهوض بالمجتمع وتنميته وتطويره تحمل مسؤولياتها الوطنية بدعم الطالب، ليس فقط بتخفيض الرسوم، بل بتوفير شبكة امان تحفيزية لطلبة الجامعات بالمواصلات المخفضة والاستفادة من مرافق الجامعات مطاعم ومكتبات وقاعات بحث، وتمويل مشاريع البحث العلمي والابداع، كما باتت الحاجة ملحة لأشراك الهيئات الوطنية والاحزاب والنقابات والاتحادات الطلابية في خطط تطوير التعليم، والوصول لتوجهات واضحة تستجيب لمطالبات القطاع المتضرر من ارتفاع اكلاف التعليم، بما يتيح للطلبة اخذ فرصتهم العادلة بالتعليم الجامعي والاسهام في التنمية والبناء.

آن الاوان لإعادة الحقوق للحركة الطلابية الاردنية وتلبية مطالبها بخفض الرسوم ، وعدالة القبول، وحقها في انتخاب ممثلها النقابي الاتحاد العام لطلبة الاردن.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمانيات الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :