- الرئيسية
شؤون عربية
- سورية: طيران إسرائيلي يرشّ "مواد مجهولة" على أراض زراعية بالقنيطرة
سورية: طيران إسرائيلي يرشّ "مواد مجهولة" على أراض زراعية بالقنيطرة
عمانيات - نفذت طائرات إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، عمليات رش لمواد مجهولة على مساحات من الأراضي الزراعية بريف القنيطرة جنوب غربي سورية.
وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بأن "طائرة للاحتلال (الإسرائيلي) رشت مواد مجهولة على الأراضي غرب مزرعة أبو مذراة، وقرية الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي".
وأشارت الوكالة إلى أن هذه المرة الثانية التي يقوم فيها بذلك، بعد الأولى يوم الأحد، على بعض المناطق الحرشية والحقول والمراعي، في قرى العشة وكودنا والأصبح وبلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي.
جوذكرت أن مديرتي الزراعة والبيئة في القنيطرة أخذتا عينات من هذه الأراضي لفحصها، محذرة المزارعين وأصحاب المواشي من الاقتراب أو الرعي في المناطق التي تم رشها، إلى حين صدور نتائج التحاليل.
وفي 6 كانون الثاني/ يناير الجاري، اتفقت سورية وإسرائيل على تشكيل آلية اتصال بإشراف أميركي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية.
ورغم ذلك، يقصف الجيش الإسرائيلي بوتيرة شبه يومية أراضي سورية وينفّذ توغلات برية، ولا سيما بريفي القنيطرة ودرعا، ويعتقل مواطنين ويقيم حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير مزروعات.
ويؤكّد السوريون أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يحد من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعرقل جهود الحكومة لجذب الاستثمارات بهدف تحسين الوضع الاقتصادي.
وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بأن "طائرة للاحتلال (الإسرائيلي) رشت مواد مجهولة على الأراضي غرب مزرعة أبو مذراة، وقرية الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي".
وأشارت الوكالة إلى أن هذه المرة الثانية التي يقوم فيها بذلك، بعد الأولى يوم الأحد، على بعض المناطق الحرشية والحقول والمراعي، في قرى العشة وكودنا والأصبح وبلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي.
جوذكرت أن مديرتي الزراعة والبيئة في القنيطرة أخذتا عينات من هذه الأراضي لفحصها، محذرة المزارعين وأصحاب المواشي من الاقتراب أو الرعي في المناطق التي تم رشها، إلى حين صدور نتائج التحاليل.
وفي 6 كانون الثاني/ يناير الجاري، اتفقت سورية وإسرائيل على تشكيل آلية اتصال بإشراف أميركي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية.
ورغم ذلك، يقصف الجيش الإسرائيلي بوتيرة شبه يومية أراضي سورية وينفّذ توغلات برية، ولا سيما بريفي القنيطرة ودرعا، ويعتقل مواطنين ويقيم حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير مزروعات.
ويؤكّد السوريون أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يحد من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعرقل جهود الحكومة لجذب الاستثمارات بهدف تحسين الوضع الاقتصادي.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق