في اللغة هناك «مهنة» وهناك الـ» محنة».
الفرق في حرف الهاء والحاء.
هذا في اللغة.
اما في الواقع، فهناك «عادة» التقاط الصور في «كل المناسبات». سواء «مناسبات» تستحق او لا تستحق.
وفي الفترة الأخيرة زاد الهوَس في التقاط الصور للاشخاص في اي مناسبة ودون مناسبة. لمجرد «التسلية» و»الاستعراض» وعلى طريقة «انا كمان عندي موبايل وبيصوّر ايضا».
للأسف الظاهرة تفشّت بيننا وبشكل سافر . فتجد شخصاً يلتقط صورا لأُناس يتعرضون لحادث سير، ويبدأ الأخ بالتقاط صور الضحايا وبثها « بثًّا مباشراً».كي يؤكد للآخرين أنه «كان في قلب الحدَث».
فتجده يعرض صورا للجثث او لاعضاء اجسادهم المقطّعة او الدماء النازفة. ولا فرق بين «جثّة»رجل او «امرأة».
الهدف «الترويج» لمناظر إما « محذورة» كأجزاء من الاجساد البشرية،او «مروّعة» لاشخاص مصابين.
هناك من يستغلّ»وجود والده او والدته» او «ابنه» في المستشفى ويبدأ بالتقاط صور بهدف»استعطاف» متابعي «الفيس بوك» وبالتالي طلب» الدعاء» و»الرحمة» للمرحوم او المرحومة.
للأسف مرة ثانية وثالثة، بيننا مَنْ يحوّل «النّعمة» الى «نقمة» و»لعبة». بهدف التسلية «وإضحاك الناس» حتى لو كان المعنى «تافهاً».
هل كان «مخترع» الموبايل» يُدرك ان «اختراعه» سوف يتحوّل بايدي» الصغار» واقصد «صغار العقول» الى «لعبة» يتمادى اصحابها في «العبث» بها و»اثارة» الكراهية» عبر بثّ مناظر «مثيرة للأعصاب» احيانا « مقزّزة» حتى لو كانت لكائنات «بريئة» لا تربطها بهم اية علاقة.كمن يلتقط صورا لضحايا «باص» على الطريق او صورا لوالده وهو يعاني»سكرات الموت»؟
ماذا جرى لنا ولماذا كل هذا « الاستعراض» المثير للشفقة على شباب وصبايا استهوتهم «لعبة التسلية» و» المزاح» حتى لو كان والدهم او جارهم «الضحية»؟
اتساءل وقد زادت هذه»المَحْنة» وتجاوزت كل الخطوط الحمراء.فيمكن ان تكون انت او انا او اي شخص «ضحية» لهاو «مُراهقا» او «مُراهقة». وفي اي مكان وتحت اي ظرف!
مذا يستفيد هؤلاء من هكذا افعال؟هل يعتقدون انهم يمارسون «مهنة» الصحافة؛ هذه المهنة الشريفة والراقية؟
الاصل ان تكون «الصورة» وثيقة من اجل «ذكرى» طيبة كمن يلتقط صورة مع والدته او والده او صديقه الذي جمعته به رحلة ما او الاحتفاء بعيد ميلاد عزيز علينا.
او مع فنان أو اديب أو منظر طريف أو جميل كما افعل انا والعياذ بالله من الانا.
والله عيب ما يجري..
احترموا «خصوصية» الآخرين يا ناااااس!!
الفرق في حرف الهاء والحاء.
هذا في اللغة.
اما في الواقع، فهناك «عادة» التقاط الصور في «كل المناسبات». سواء «مناسبات» تستحق او لا تستحق.
وفي الفترة الأخيرة زاد الهوَس في التقاط الصور للاشخاص في اي مناسبة ودون مناسبة. لمجرد «التسلية» و»الاستعراض» وعلى طريقة «انا كمان عندي موبايل وبيصوّر ايضا».
للأسف الظاهرة تفشّت بيننا وبشكل سافر . فتجد شخصاً يلتقط صورا لأُناس يتعرضون لحادث سير، ويبدأ الأخ بالتقاط صور الضحايا وبثها « بثًّا مباشراً».كي يؤكد للآخرين أنه «كان في قلب الحدَث».
فتجده يعرض صورا للجثث او لاعضاء اجسادهم المقطّعة او الدماء النازفة. ولا فرق بين «جثّة»رجل او «امرأة».
الهدف «الترويج» لمناظر إما « محذورة» كأجزاء من الاجساد البشرية،او «مروّعة» لاشخاص مصابين.
هناك من يستغلّ»وجود والده او والدته» او «ابنه» في المستشفى ويبدأ بالتقاط صور بهدف»استعطاف» متابعي «الفيس بوك» وبالتالي طلب» الدعاء» و»الرحمة» للمرحوم او المرحومة.
للأسف مرة ثانية وثالثة، بيننا مَنْ يحوّل «النّعمة» الى «نقمة» و»لعبة». بهدف التسلية «وإضحاك الناس» حتى لو كان المعنى «تافهاً».
هل كان «مخترع» الموبايل» يُدرك ان «اختراعه» سوف يتحوّل بايدي» الصغار» واقصد «صغار العقول» الى «لعبة» يتمادى اصحابها في «العبث» بها و»اثارة» الكراهية» عبر بثّ مناظر «مثيرة للأعصاب» احيانا « مقزّزة» حتى لو كانت لكائنات «بريئة» لا تربطها بهم اية علاقة.كمن يلتقط صورا لضحايا «باص» على الطريق او صورا لوالده وهو يعاني»سكرات الموت»؟
ماذا جرى لنا ولماذا كل هذا « الاستعراض» المثير للشفقة على شباب وصبايا استهوتهم «لعبة التسلية» و» المزاح» حتى لو كان والدهم او جارهم «الضحية»؟
اتساءل وقد زادت هذه»المَحْنة» وتجاوزت كل الخطوط الحمراء.فيمكن ان تكون انت او انا او اي شخص «ضحية» لهاو «مُراهقا» او «مُراهقة». وفي اي مكان وتحت اي ظرف!
مذا يستفيد هؤلاء من هكذا افعال؟هل يعتقدون انهم يمارسون «مهنة» الصحافة؛ هذه المهنة الشريفة والراقية؟
الاصل ان تكون «الصورة» وثيقة من اجل «ذكرى» طيبة كمن يلتقط صورة مع والدته او والده او صديقه الذي جمعته به رحلة ما او الاحتفاء بعيد ميلاد عزيز علينا.
او مع فنان أو اديب أو منظر طريف أو جميل كما افعل انا والعياذ بالله من الانا.
والله عيب ما يجري..
احترموا «خصوصية» الآخرين يا ناااااس!!
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...