عندما أشاهد بطاقة إبني وبطاقة إبن إبن عمي تصدمني حقيقة اختفاء اسم الجد لم أعد أجده بين السطور الرسمية وكأنه لم يكن..
خمسون سنة فقط أو أقل وتختفي أسماء من بنوا البيوت ومن سقوا لنا الأرض عرقا وحياة أسماء من زرعوا الأشجار وبنو العمارات..
هذا الاختفاء هو نذير بأن كل ما نبني قد يذهب لغيرنا بيوتنا التي نقضي العمر في تشييدها وأراضينا التي نغرسها وممتلكاتنا التي نجمعها كلها ستسجل يوما بأسماء أخرى نحن لا نملك إلا الذكرى لا نملك إلا الأثر سوف تختفي اسمائنا...
لكن عزاؤنا ، كم من أناس ماتوا وما ماتت ذكراهم الطيبة يغيبون عن الدنيا من الآباء والاجداد ويبقون في الأفئدة وأسماؤهم حية تتوارثها الأجيال...
وكم من أناس أحياء يمشون في الأسواق وهم في الحقيقة أموات بين الأحياء....
حتى بعض الأحياء نسميهم على "قيد الحياة" في سجلات الأحوال المدنية بلا روح و بلا أثر
إلهي نسألك ألا نكون من الأموات بين الأحياء وأن تبقى أسماءنا حية وبالأثر الذي نتركه...
فالذي يبقى ليس الأسماء في الهويات بل ما نكتبه في القلوب والذي يدوم ليس ما نورثه من عقار بل ما نورثه من عمل يذكرنا بعد أن تغيب اسمائنا...
خمسون سنة فقط أو أقل وتختفي أسماء من بنوا البيوت ومن سقوا لنا الأرض عرقا وحياة أسماء من زرعوا الأشجار وبنو العمارات..
هذا الاختفاء هو نذير بأن كل ما نبني قد يذهب لغيرنا بيوتنا التي نقضي العمر في تشييدها وأراضينا التي نغرسها وممتلكاتنا التي نجمعها كلها ستسجل يوما بأسماء أخرى نحن لا نملك إلا الذكرى لا نملك إلا الأثر سوف تختفي اسمائنا...
لكن عزاؤنا ، كم من أناس ماتوا وما ماتت ذكراهم الطيبة يغيبون عن الدنيا من الآباء والاجداد ويبقون في الأفئدة وأسماؤهم حية تتوارثها الأجيال...
وكم من أناس أحياء يمشون في الأسواق وهم في الحقيقة أموات بين الأحياء....
حتى بعض الأحياء نسميهم على "قيد الحياة" في سجلات الأحوال المدنية بلا روح و بلا أثر
إلهي نسألك ألا نكون من الأموات بين الأحياء وأن تبقى أسماءنا حية وبالأثر الذي نتركه...
فالذي يبقى ليس الأسماء في الهويات بل ما نكتبه في القلوب والذي يدوم ليس ما نورثه من عقار بل ما نورثه من عمل يذكرنا بعد أن تغيب اسمائنا...
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...