ولاية كاليفورنيا تتصدر ارتفاع أسعار الوقود مع تداعيات الحرب على إيران
عمانيات - سجّلت ولاية كاليفورنيا أعلى أسعار للوقود في الولايات المتحدة، مع اقتراب سعر الغالون من 6 دولارات، أي بنحو دولارين فوق المتوسط الوطني، في ظل تداعيات الحرب على إيران وارتفاع أسعار الطاقة عالميًا.
وبحسب بيانات حديثة، بلغ متوسط سعر البنزين نحو 5.82 دولارات في كاليفورنيا مقابل 3.98 دولارات على المستوى الوطني، مقارنة بـ4.63 دولارات و2.95 دولارات على التوالي قبل شهر واحد فقط.
ويُعزى هذا الارتفاع إلى مجموعة عوامل، أبرزها الضرائب المرتفعة والرسوم البيئية الخاصة بالولاية، إلى جانب استخدام خليط وقود أقل تلويثًا وأكثر كلفة.
كما تعاني كاليفورنيا من تراجع في عدد المصافي النفطية منذ عقود، ما دفعها إلى الاعتماد بشكل متزايد على استيراد الوقود من الخارج، الأمر الذي يزيد من تأثرها بالأزمات العالمية.
وأثار ارتفاع الأسعار جدلًا سياسيًا حادًا، إذ حمّل مسؤولون محليون شركات النفط مسؤولية استغلال الأزمات لرفع الأسعار، بينما أرجعت شركات الطاقة الأزمة إلى السياسات البيئية والضرائب المرتفعة في الولاية.
وفي هذا السياق، اتهم حاكم كاليفورنيا الحرب على إيران بالتسبب في زيادة كلفة الوقود على المستهلكين، في حين اعتبرت جهات في الإدارة الأميركية أن سياسات الطاقة المحلية هي السبب الرئيسي في ارتفاع الأسعار.
ويمتد تأثير ارتفاع أسعار الوقود إلى قطاعات عدة، بينها الزراعة والنقل والسياحة، مع توقعات بزيادة تكاليف الإنتاج وارتفاع أسعار السلع، ما قد يؤدي إلى تراجع الإنفاق الاستهلاكي.
ويرى خبراء أن استمرار إغلاق المصافي وتراجع الإنتاج المحلي، بالتزامن مع زيادة الاعتماد على الواردات، يجعل الولاية أكثر عرضة لتقلبات أسعار الطاقة العالمية.
وبحسب بيانات حديثة، بلغ متوسط سعر البنزين نحو 5.82 دولارات في كاليفورنيا مقابل 3.98 دولارات على المستوى الوطني، مقارنة بـ4.63 دولارات و2.95 دولارات على التوالي قبل شهر واحد فقط.
ويُعزى هذا الارتفاع إلى مجموعة عوامل، أبرزها الضرائب المرتفعة والرسوم البيئية الخاصة بالولاية، إلى جانب استخدام خليط وقود أقل تلويثًا وأكثر كلفة.
كما تعاني كاليفورنيا من تراجع في عدد المصافي النفطية منذ عقود، ما دفعها إلى الاعتماد بشكل متزايد على استيراد الوقود من الخارج، الأمر الذي يزيد من تأثرها بالأزمات العالمية.
وأثار ارتفاع الأسعار جدلًا سياسيًا حادًا، إذ حمّل مسؤولون محليون شركات النفط مسؤولية استغلال الأزمات لرفع الأسعار، بينما أرجعت شركات الطاقة الأزمة إلى السياسات البيئية والضرائب المرتفعة في الولاية.
وفي هذا السياق، اتهم حاكم كاليفورنيا الحرب على إيران بالتسبب في زيادة كلفة الوقود على المستهلكين، في حين اعتبرت جهات في الإدارة الأميركية أن سياسات الطاقة المحلية هي السبب الرئيسي في ارتفاع الأسعار.
ويمتد تأثير ارتفاع أسعار الوقود إلى قطاعات عدة، بينها الزراعة والنقل والسياحة، مع توقعات بزيادة تكاليف الإنتاج وارتفاع أسعار السلع، ما قد يؤدي إلى تراجع الإنفاق الاستهلاكي.
ويرى خبراء أن استمرار إغلاق المصافي وتراجع الإنتاج المحلي، بالتزامن مع زيادة الاعتماد على الواردات، يجعل الولاية أكثر عرضة لتقلبات أسعار الطاقة العالمية.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...