النواب الأميركي يقيد صلاحيات ترامب بشأن الحرب وسط تفاؤل بالمفاوضات وتحفظ إيراني
عمانيات - في اليوم الـ97 من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، صعد مجلس النواب الأميركي الضغوط السياسية على الرئيس دونالد ترامب، بعدما أقر للمرة الأولى قرارا يحد من صلاحياته العسكرية المتعلقة بالحرب ويطالبه بإنهائها.
ويعكس القرار اتساع الانقسام داخل الولايات المتحدة بشأن استمرار المواجهة مع إيران، رغم أن فرص تحوله إلى قانون تبقى محدودة.
وجاء تمرير القرار بدعم من نواب الحزب الديمقراطي وانضمام أربعة نواب جمهوريين إلى صفوف المؤيدين، ما أتاح إقراره بأغلبية 215 صوتا مقابل 208 أصوات معارضة.
في المقابل، اعتبر عدد من الجمهوريين أن الخطوة قد تضعف موقف الإدارة الأميركية في أي مفاوضات جارية مع طهران.
ويتزامن الجدل السياسي في واشنطن مع استمرار التوتر العسكري في منطقة الخليج ومضيق هرمز، حيث تبادل الطرفان عمليات عسكرية خلال الأيام الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة الإقليمية.
ورغم ذلك، يواصل ترامب إبداء تفاؤله بإمكانية التوصل إلى تفاهم مع إيران، مؤكدا أن المفاوضات تسير بشكل إيجابي وأن طهران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي.
كما أشار إلى احتمال عقد جولة جديدة من المحادثات مطلع الأسبوع المقبل، لافتا إلى إمكانية لقاء المرشد الإيراني في مرحلة لاحقة.
في المقابل، قدمت طهران تقييما أكثر تحفظا للمسار التفاوضي، إذ أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن المحادثات لم تحقق تقدماً ملموساً حتى الآن، لكنه شدد على أن قنوات التواصل مع الجانب الأميركي ما زالت مفتوحة، وأن أي عودة كاملة إلى طاولة المفاوضات مرهونة بضمان حقوق ومطالب الشعب الإيراني.
ويعكس القرار اتساع الانقسام داخل الولايات المتحدة بشأن استمرار المواجهة مع إيران، رغم أن فرص تحوله إلى قانون تبقى محدودة.
وجاء تمرير القرار بدعم من نواب الحزب الديمقراطي وانضمام أربعة نواب جمهوريين إلى صفوف المؤيدين، ما أتاح إقراره بأغلبية 215 صوتا مقابل 208 أصوات معارضة.
في المقابل، اعتبر عدد من الجمهوريين أن الخطوة قد تضعف موقف الإدارة الأميركية في أي مفاوضات جارية مع طهران.
ويتزامن الجدل السياسي في واشنطن مع استمرار التوتر العسكري في منطقة الخليج ومضيق هرمز، حيث تبادل الطرفان عمليات عسكرية خلال الأيام الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة الإقليمية.
ورغم ذلك، يواصل ترامب إبداء تفاؤله بإمكانية التوصل إلى تفاهم مع إيران، مؤكدا أن المفاوضات تسير بشكل إيجابي وأن طهران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي.
كما أشار إلى احتمال عقد جولة جديدة من المحادثات مطلع الأسبوع المقبل، لافتا إلى إمكانية لقاء المرشد الإيراني في مرحلة لاحقة.
في المقابل، قدمت طهران تقييما أكثر تحفظا للمسار التفاوضي، إذ أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن المحادثات لم تحقق تقدماً ملموساً حتى الآن، لكنه شدد على أن قنوات التواصل مع الجانب الأميركي ما زالت مفتوحة، وأن أي عودة كاملة إلى طاولة المفاوضات مرهونة بضمان حقوق ومطالب الشعب الإيراني.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...