- الرئيسية
العالم
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن ضرب "أهداف عسكرية" في إيران بعد الهجمات الصاروخية الأخيرة
جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن ضرب "أهداف عسكرية" في إيران بعد الهجمات الصاروخية الأخيرة
عمانيات - دخل التصعيد بين إسرائيل ولبنان، مساء الأحد، مرحلة جديدة مع استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الأولى منذ التفاهمات الأخيرة بشأن وقف إطلاق النار، قبل أن تمتد تداعيات الهجوم إلى مستوى إقليمي أوسع مع تنفيذ إيران هجوما صاروخيا على شمال إسرائيل، في تطور ربطته طهران مباشرة بالغارة على بيروت.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، أنه نفذ غارات جوية على "أهداف عسكرية" في غرب إيران ووسطها بعدما أطلقت الجمهورية الإسلامية صواريخ على إسرائيل للمرة الأولى منذ اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في نيسان/أبريل.
وجاء في بيان مقتضب للجيش الإسرائيلي أنه "شن سلاح الجو الإسرائيلي قبل قليل غارات على أهداف عسكرية تابعة للنظام الإرهابي الإيراني في غرب إيران ووسطها".
وذكرت هيئة البث العام الإسرائيلية أن المواقع المستهدفة في إيران هي منصات إطلاق صواريخ أرض - أرض وبنى تحتية.
وشكلت الغارة التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت تطورا في العدوان الإسرائيلي على لبنان، وأسفرت في حصيلة أولية عن استشهاد شخصين وإصابة 11 آخرين، فيما قالت إسرائيل إن الهجوم استهدف ما وصفته بـ"مركز قيادة" تابع لحزب الله. وكشفت تقارير أميركية وإسرائيلية أن تل أبيب أبلغت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مسبقا بالهجوم، وأكدت لواشنطن أنها ستواصل استهداف بيروت كلما استمرت الهجمات الصاروخية أو هجمات المسيّرات المنطلقة من لبنان.
وجاء الرد الإيراني بعد ساعات من التهديدات الصادرة عن مسؤولين في طهران، إذ دوت صافرات الإنذار في حيفا ومنطقة الشمال بعد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل، وذكرت التقارير أن إيران أطلقت نحو 10 صواريخ بعدة رشقات، بينما أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية رفع مستوى التأهب وإلغاء الدراسة في جميع أنحاء البلاد. واعتبرت طهران أن استهداف الضاحية الجنوبية وتوسيع الهجمات على لبنان يمثلان تجاوزا للخطوط الحمراء ويهددان بتوسيع دائرة المواجهة في المنطقة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، أنه نفذ غارات جوية على "أهداف عسكرية" في غرب إيران ووسطها بعدما أطلقت الجمهورية الإسلامية صواريخ على إسرائيل للمرة الأولى منذ اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في نيسان/أبريل.
وجاء في بيان مقتضب للجيش الإسرائيلي أنه "شن سلاح الجو الإسرائيلي قبل قليل غارات على أهداف عسكرية تابعة للنظام الإرهابي الإيراني في غرب إيران ووسطها".
وذكرت هيئة البث العام الإسرائيلية أن المواقع المستهدفة في إيران هي منصات إطلاق صواريخ أرض - أرض وبنى تحتية.
وشكلت الغارة التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت تطورا في العدوان الإسرائيلي على لبنان، وأسفرت في حصيلة أولية عن استشهاد شخصين وإصابة 11 آخرين، فيما قالت إسرائيل إن الهجوم استهدف ما وصفته بـ"مركز قيادة" تابع لحزب الله. وكشفت تقارير أميركية وإسرائيلية أن تل أبيب أبلغت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مسبقا بالهجوم، وأكدت لواشنطن أنها ستواصل استهداف بيروت كلما استمرت الهجمات الصاروخية أو هجمات المسيّرات المنطلقة من لبنان.
وجاء الرد الإيراني بعد ساعات من التهديدات الصادرة عن مسؤولين في طهران، إذ دوت صافرات الإنذار في حيفا ومنطقة الشمال بعد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل، وذكرت التقارير أن إيران أطلقت نحو 10 صواريخ بعدة رشقات، بينما أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية رفع مستوى التأهب وإلغاء الدراسة في جميع أنحاء البلاد. واعتبرت طهران أن استهداف الضاحية الجنوبية وتوسيع الهجمات على لبنان يمثلان تجاوزا للخطوط الحمراء ويهددان بتوسيع دائرة المواجهة في المنطقة.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...